في غابة الرؤيا نرى عناصر تتخلق: مشمولة برعب الواقع، مجبولة بالرغبة و شهوة .الاقتحام. إنها تزدرد المرارات و تثق في يأس يثمر أملا

الأفق وحده الذي يغرينا ويغوينا

و يهدينا الحلم، نحن المخبولون بالكتابة، في غموض الملابسات اللانهائية التي تسمى الحياة. قادر أن يمنحنا لذة الاكتشاف و رجفة العناصر عند الاتصال. عوالم تنأى بعيدا عن القداسات والخرائب. تلك هي ابتكارات الحلم الذي به ننجو من التلوث والتفسخ

.ونشهق في بهاء الكون أن يكون

قاسم حداد


معاً لفضح تستر الحكومة على الحالة الصحية المتدهورة والأوبئة المنتشرة في البلاد

كتبهاabdalla makki ، في 23 سبتمبر 2006 الساعة: 04:32 ص

معاً لفضح تستر الحكومة على الحالة الصحية المتدهورة والأوبئة المنتشرة في البلاد

 

 

الوقاية ضد الأمراض والعلاج المجاني والتصدي للأوبئةوترقية البيئة الصحية واجب الحكومة

 

 

قضايا الحركة الجماهيرية

وزارة الصحة والتنصل من مهامها 

ظل السودان و طوال فترة حكم الانقاذ يتعرض للعديد من الوبائيات دون أي مجهود حقيقي من وزارة الصحة للمحافظة على حياة الناس و أرواحهم، و ظلت الحكومة في حالة انكار دائم لكل مايتعرض له المواطنون من كوارث و آفات و دون مساعدات من قبل الدولة للمجتمع، فالدولة البوليسية لا تستطيع أن تتحمل اي أعباء تجاه مواطنيها. كانت سنة 2006 و لاتزال سنة الوبائيات، فبعد ظهور حالات الحمى الصفراء و مغالطة وزارة الصحة لطبيعة المرض بمختلف المسميات و انكارها و بعد مجهود من قبل منظمة الصحة العالمية تم احتواء الوضع و ما لبث موضوع الحمى الصفراء أن ينتهي حتى ظهرت حالات السحائي الذي يزور السودان كل عام كموسم و وزارة الصحة لا تعير موضوع الوقاية أي اهتمام ، وقبل حالات السحائي بدأت الكوليرا في الظهور في أبريل الماضي و حتى الآن لتشمل ولايات الجنوب و الشمال لكن كعادة الحكومة في الانكار أطلقت على المرض اسم الاسهالات المائية الحادة و تم التكتم عليها و هاهي وزارة الصحة تقف مكتوفة الايدي للتفرج على المواطنين و هم يموتون من وباء يمكن معالجته بأقل المضادات الحيوية كلفة وبعض الارشادات الصحية. الوزارة التي لا تستطيع تقديم العلاج المجاني للشعب لم تكتف بالفرجة على المواطنين بل وقفت عائقا في وجه العديد من المنظمات الدولية التي حاولت تقديم يد العون و أنكرت في أكثر من مرة وجود المرض الخطير، الميدان تحصلت على بعض المعلومات حول انتشار المرض في الشمال موضحة في الجدول أدناه :

الولاية

الاصابات

الوفيات

الخرطوم

979

41

شمال كردفان

1529

64

جنوب كردفان

510

26

جنوب دارفور

933

25

كسلا

502

22

القضارف

651

10

شمال دارفور

99

8

غرب دارفور

279

26

الولايات الاخرى

2010

62

العدد الكلي

7492

284

وزارة الصحة مسئولة بشكل رئيسي عن موت هؤلاء و معاناتهم ، ان عدد الوفيات المذكورأعلاه  لا يمكن الصمت عليه و لا يحق لكائن من يكون التكتم عليه، ان حق الانسان في تلقي العلاج حق مشروع و بسيط كفلته جميع المواثيق الدولية.

لكن في الدولة البوليسية التي تنصلت من جميع واجباتها تجاه المجتمع و خرقت كل حقوق الانسان بشكل غير مسبوق فإن ميزانية الزيادات التي تذهب الى جيوب الامن و العسكر و احتفالات و مسيرات التدخل الاجنبي لا تخصص ما يكفي لعلاج الناس.

وزارة الصحة التي يسيرها الوكيل وعصبته (مؤتمر وطني) تعجز عن توظيف آلاف من خريجي العلوم الطبية، و تعجز عن تقديم العلاج، و تعجز عن تقديم الارشاد و لا تكتفي بالعجز بل تقف عقبة في ايصال المساعدات الدولية عن طريق اختلاسها لمصلحة الوكيل وعصابته الذين تستطيل بيوتهم كل عام!! و الا فكيف يستطيع موظفون في الوزارة اقتناء فلل فاخرة، و مرتابتهم في عشرة سنين لا تكفي لبناء سور بينما يهدم الفيضان بيوت المساكين، والأسوا من نوعه ان الوزارات الولائية تتكسب من بيع الادوية و السلع الاغاثية من دواء و ناموسيات الملاريا التي تحصل عليها الوزارت الولائية من المنظمات فيما أصبح دورة سنوية لكل سوداني تقريبا كل فيضان. الوزارت الولائية التي لم تعد وزارات خدمية و لكن كحال الكل اصبحت وزارات تكسب وجبايات (رسوم صحة…..، كروت صحة، رسوم ..، رسوم دخول، رسوم كشف … الخ)

نعود لنكرر لابد من الاصلاح الجذري و لتكن شعاراتنا:

»         العلاج المجاني واجب الدولة.

»         وظيفة لكل طبيب.

»         معا لمحاسبة المختلسين و فضحهم.

»         العلاج حق و ليس وسيلة للتكسب.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



لا نبحث في السطح. بل نحاول اقتحام الباطن. لا نكتفي بالمعطيات والنتائج، إنما نغزو الموقع الذي منه تتشكل العلاقات والحالات. فالذي يرصد الظواهر يتعين عليه أن يتقن الإمساك بالعناصر و الأبعاد، مسلحا - لا بالحدقة وحدها ولكن - بالغريزة والحدس والرؤيا وبعض مهارات الحاوي أو الساحر. أي أن يكون مزيجا من
: الشاعر والروائي والفيلسوف والكيميائي و الساحر، عندئذ

التفاحة تصير منجما، والخوذات للزينة