في غابة الرؤيا نرى عناصر تتخلق: مشمولة برعب الواقع، مجبولة بالرغبة و شهوة .الاقتحام. إنها تزدرد المرارات و تثق في يأس يثمر أملا

الأفق وحده الذي يغرينا ويغوينا

و يهدينا الحلم، نحن المخبولون بالكتابة، في غموض الملابسات اللانهائية التي تسمى الحياة. قادر أن يمنحنا لذة الاكتشاف و رجفة العناصر عند الاتصال. عوالم تنأى بعيدا عن القداسات والخرائب. تلك هي ابتكارات الحلم الذي به ننجو من التلوث والتفسخ

.ونشهق في بهاء الكون أن يكون

قاسم حداد


الامم المتحدة تبدأ مسعى لتجميع جنود لقوة مقترحة لحفظ السلام في دارفور

كتبهاabdalla makki ، في 26 سبتمبر 2006 الساعة: 19:41 م

الامم المتحدة (رويترز) - تلقت الامم المتحدة يوم الاثنين أول وعود بجنود للمشاركة في قوة مقترحة لحفظ السلام في منطقة دارفور بغرب السودان وذلك اثناء اجتماع عقدته الدول التي من المحتمل ان تساهم في تلك القوة.

وقال مندوبون شاركوا في الاجتماع المغلق أن النرويج عرضت 250 من الخبراء في العمليات اللوجستية والمساهمة مع السويد في تقديم كتيبة من المهندسين. وتعهدت تنزانيا ونيجيريا وبنجلادش بتقديم جنود من المشاة.

لكن القوة التي وافق عليها مجلس الامن الدولي ما زالت على الورق فقط وهدفها تجميع 22500 من الجنود وافراد الشرطة. ولم تظهر ايضا أي علامات على ان حكومة السودان ستسمح للامم المتحدة بأن تحل محل الاتحاد الافريقي في عملية دارفور.

وبدون اذن من الخرطوم فان اي دولة لن ترسل جنودا الي دارفور ليواجهوا خطر معركة مع الجيش السوداني الذي زاد جنود وطائراته في المنطقة.

ووافقت قوة الاتحاد الافريقي التي يبلغ قوامها حوالي 7 الاف جندي ومراقب على البقاء حتى نهاية العام للمساعدة في وقف الفظائع في دارفور لكنها غير قادرة على وقف العنف الذي تسبب في فرار 2.5 مليون شخص من ديارهم وخلف حوالي 200 ألف قتيل منذ عام 2003 .

وفي الوقت الحالي فان الاجراء الوحيد المتوقع هو تعزيز الجنود الافارقة مع وعود من دول الاتحاد الافريقي بتقديم اربعة الاف جندي اضافي. وتعتزم الامم المتحدة ارسال 100 فرد لتشغيل اجهزة للاتصالات ومعدات اخرى في حين وعدت دول عربية بالمساهمة باموال في عملية الاتحاد الافريقي

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



لا نبحث في السطح. بل نحاول اقتحام الباطن. لا نكتفي بالمعطيات والنتائج، إنما نغزو الموقع الذي منه تتشكل العلاقات والحالات. فالذي يرصد الظواهر يتعين عليه أن يتقن الإمساك بالعناصر و الأبعاد، مسلحا - لا بالحدقة وحدها ولكن - بالغريزة والحدس والرؤيا وبعض مهارات الحاوي أو الساحر. أي أن يكون مزيجا من
: الشاعر والروائي والفيلسوف والكيميائي و الساحر، عندئذ

التفاحة تصير منجما، والخوذات للزينة