في غابة الرؤيا نرى عناصر تتخلق: مشمولة برعب الواقع، مجبولة بالرغبة و شهوة .الاقتحام. إنها تزدرد المرارات و تثق في يأس يثمر أملا

الأفق وحده الذي يغرينا ويغوينا

و يهدينا الحلم، نحن المخبولون بالكتابة، في غموض الملابسات اللانهائية التي تسمى الحياة. قادر أن يمنحنا لذة الاكتشاف و رجفة العناصر عند الاتصال. عوالم تنأى بعيدا عن القداسات والخرائب. تلك هي ابتكارات الحلم الذي به ننجو من التلوث والتفسخ

.ونشهق في بهاء الكون أن يكون

قاسم حداد


صدامات دارفور تنتقل إلى العاصمة السودانية

كتبهاabdalla makki ، في 29 سبتمبر 2006 الساعة: 14:47 م

Sep 29, 2006, 05:29
الخرطوم: إسماعيل آدم
 أسمرة: عبد العليم حسن
حدث مساء امس توتر بين قوات الشرطة السودانية وقوات من حركة تحرير السودان جناح مني اركو مناوي الموقع على اتفاق ابوجا لسلام دارفور في مدينة أم درمان التي تعد الضلع الثاني للعاصمة السودانية كادت تتحول الى صدامات دامية، ونشر التوتر الذعر وسط سكان حي الموردة الشهير في المدينة.

وقالت مصادر مطلعة ان التوتر حدث بعد ان قامت الشرطة في مدينة امدرمان بملاحقة احد عناصر حركة مناوي وإلقاء القبض عليه من داخل دار الحركة في حي الموردة بأم درمان، غير ان عناصر من الحركة رفضوا الخطوة وقاموا من جانبهم باحتجاز «3» من عناصر الشرطة.

وأوضحت المصادر ان الشرطة عززت قواتها وعادت لتطوق الدار وطالبت بفك المحتجزين فورا، وفي تلك اللحظات وصل احد قيادات حركة التحرير الى الدار وأمر عناصر الحركة بفك المحتجزين، لتقوم الشرطة من ناحيتها بإطلاق عناصر الحركة المحتجزين لديها، وذكر شهود عيان ان الواقعة أدت الى اغلاق الشوارع المحيطة ونشرت الرعب وسط النساء والاطفال في المنطقة.

من جانبه أعلن عبد الواحد النور رئيس حركة تحرير السودان الجناح الرافض لاتفاق أبوجا بشأن دارفور، رفض الحركة لأي مبادرة جديدة أو وساطة لحل المشكلة القائمة في الإقليم سوى الوساطة الإريترية، وتوعد بنقل المعركة إلى العاصمة السودانية، وقال «نحن جاهزون للقتال حتى انتزاع حقوقنا، ولن يستطيع كائن هضم حقوقنا، وجاهزون كذلك للقتال ليس في دارفور فحسب، وانما بنقل المعركة الى قلب الخرطوم». وأضاف «لدينا قضية وشعبنا لا يمكن قهره او تخويفه وعمر البشير يعلم ذلك جيدا». وأضاف النور في حديث لـ«الشرق الأوسط»، «ليس هناك دولة في العالم أكثر تأهيلا من اريتريا للعب دور الوسيط بيننا وبين الحكومة السودانية». وردا على ما تردد عن مبادرة مصرية بين الجانبين، قال «لم نسمع بهذه المبادرة اطلاقا، ولا اعتقد ان أي مبادرة يمكن ان يكتب لها النجاح الا من جهة تعرف بدقة طبيعة المشكلة السودانية في دارفور».

وحول رفض الرئيس السوداني عمر البشير، لأي دور اريتري في قضية دارفور، أبدى النور اندهاشه وقال «ما يدهشني حقا موقف الرئيس البشير.. نحن نؤمن تماما بأن اريتريا تستطيع لعب دور الوسيط المحايد، بدليل انها تتوسط الآن وبامتياز في المفاوضات الجارية في أسمرة حاليا، لحل قضية شرق السودان، والتي تسير بخطوات جيدة حسب علمنا، اضافة الى التطورات التي نشاهدها في تطبيع العلاقات الثنائية بين أسمرة والخرطوم».

وأضاف «كافة فصائل دارفور لديها علاقات جيدة مع أسمرة بدليل اقامتنا الشرعية فيها، وأن مواقف الحكومة الاريترية واضحة تجاه ايجاد حل سياسي عادل للمشكلة السودانية في دارفور، وان الأطراف لديها ثقة عميقة في اريتريا، فما المانع اذن من وساطة جهة تلقى القبول من الطرفين الحكومي والحركات في دارفور».

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



لا نبحث في السطح. بل نحاول اقتحام الباطن. لا نكتفي بالمعطيات والنتائج، إنما نغزو الموقع الذي منه تتشكل العلاقات والحالات. فالذي يرصد الظواهر يتعين عليه أن يتقن الإمساك بالعناصر و الأبعاد، مسلحا - لا بالحدقة وحدها ولكن - بالغريزة والحدس والرؤيا وبعض مهارات الحاوي أو الساحر. أي أن يكون مزيجا من
: الشاعر والروائي والفيلسوف والكيميائي و الساحر، عندئذ

التفاحة تصير منجما، والخوذات للزينة