في غابة الرؤيا نرى عناصر تتخلق: مشمولة برعب الواقع، مجبولة بالرغبة و شهوة .الاقتحام. إنها تزدرد المرارات و تثق في يأس يثمر أملا

الأفق وحده الذي يغرينا ويغوينا

و يهدينا الحلم، نحن المخبولون بالكتابة، في غموض الملابسات اللانهائية التي تسمى الحياة. قادر أن يمنحنا لذة الاكتشاف و رجفة العناصر عند الاتصال. عوالم تنأى بعيدا عن القداسات والخرائب. تلك هي ابتكارات الحلم الذي به ننجو من التلوث والتفسخ

.ونشهق في بهاء الكون أن يكون

قاسم حداد


اعتذار

كتبهاabdalla makki ، في 20 يوليو 2009 الساعة: 12:23 م

اعتذار لطول الغياب  

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : جامــــــــع الفــــــــراشـــــــــات | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “اعتذار”

  1. عبدالله مكى
    سلام وتحيات

    يبدو ان كل شئ - احيانا - مغرى بالعودة ….
    تتغير اشياء وتبقى أخرى ، ولدى كل منا ورقة وإيماءات واحلام و….كتابة

    حمدلله على السلامة

  2. ايثار يا صديقة المسافات شغلتنا الحياة بتفاصيلها المملة والزمتنا الصمت لفترة برغم ما يحدث ويدور على الساحة لنجد انفسنا نحن المخبولون بالكتابة اكثر انعزلا
    تحياتى وفى البال كم اغنية واغنية لكى ولكل نساء بلادى



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



لا نبحث في السطح. بل نحاول اقتحام الباطن. لا نكتفي بالمعطيات والنتائج، إنما نغزو الموقع الذي منه تتشكل العلاقات والحالات. فالذي يرصد الظواهر يتعين عليه أن يتقن الإمساك بالعناصر و الأبعاد، مسلحا - لا بالحدقة وحدها ولكن - بالغريزة والحدس والرؤيا وبعض مهارات الحاوي أو الساحر. أي أن يكون مزيجا من
: الشاعر والروائي والفيلسوف والكيميائي و الساحر، عندئذ

التفاحة تصير منجما، والخوذات للزينة