السودان يقبل قوات مشتركة في دارفور
كتبهاabdalla makki ، في 23 ديسمبر 2006 الساعة: 04:12 ص
السودان يقبل قوات مشتركة في دارفور
الخرطوم : وافق الرئيس السوداني عمر البشير أمس الخميس رسمياً على نشر قوات دولية وإفريقية مشتركة في الإقليم، يأتى ذلك غداة مهلة حددتها الولايات المتحدة الأمريكية للسودان حتى نهاية العام لقبول نشر قوة تابعة للأمم المتحدة في إقليم دارفور، وبعد رفض استمر أشهر.
فيما أعلن الجيش السوداني انه صد هجوماً للمتمردين في دارفور وقتل منهم 200 عنصر.
وقال الصادق المقلي مدير إدارة السلام وحقوق الإنسان في الخارجية السودانية للصحفيين أمس وفقا لما ورد بجريدة "البيان"، اثر اجتماع بين البشير واحمدو ولد عبدالله (موريتاني) مبعوث كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة في الخرطوم: إن الحكومة وافقت على مجمل خطة الدعم الأممي بحزمه الثلاث من دون قيد أو شرط ووجهت بإنفاذها الفوري من دون تأخير، في إشارة إلى الموافقة على ما تم في اجتماع أديس أبابا في السادس عشر من نوفمبر الماضي، وما تم في اجتماع مجلس الأمن والسلم الإفريقي بأبوجا نهاية الشهر الماضي.
وكان عنان طرح في اجتماع أديس أبابا خطة من ثلاث خطوات لدعم السلام والاستقرار في دارفور، وافقت الحكومة السودانية على مرحلتيها الأولى والثانية التي تتضمن مساعدات مادية ولوجتسية لقوات الاتحاد الإفريقي في دارفور. غير أن الخرطوم رفضت وقتها المرحلة الثالثة من الخطة التي تتضمن نشر قوات مشتركة تابعة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في الإقليم.
وقال المقلي، وهو منسق الآلية الثلاثية (الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والحكومة) : إن الاجتماع بين البشير ومبعوث عنان "حسم كل الخلافات وأعطى الضوء الأخضر للشروع الفوري في إنفاذ حزم الدعم الثلاث وصولا إلى وضع مستقر وآمن في دارفور".
وتابع أن الآلية الثلاثية ستعقد اجتماعاً في الخارجية السودانية بعد غد الأحد لبحث تفاصيل الحزمة الأولى ونشر الخبراء على وجه السرعة.
وقال المقلي إن الحكومة ستسلم مبعوث عنان رداً مكتوباً بموافقتها على الدعم الأممي بحزمه الثلاث قبل مغادرته البلاد غدا السبت.
ووصف المسئول السوداني نتائج الاجتماع بين البشير ومبعوث عنان بأنه "يمثل اختراقاً كبيراً في علاقة السودان والأمم المتحدة".
وأضاف أن "الكرة الآن في ملعب المنظمة الدولية للشروع في دعم الحكومة لتجاوز الأوضاع" الحرجة في دارفور.
وعزا تراجع حكومته عن موقفها الرافض للعملية المشتركة في دارفور إلى بيان رئاسي صادر عن مجلس الأمن أول من أمس وافق فيه على قرارات اجتماعي أديس أبابا وأبوجا وهو ما اعتبرته الخرطوم تراجعاً عن القرار 1706 القاضي بنشر قوات دولية في دارفور.
وقال المقلي : إن المبعوث الرئاسي الأمريكي أندرو ناتسيوس لدارفور الذي زار الخرطوم الأسبوع الماضي وعد المسئولين السودانيين بتحرك بلاده في مجلس الأمن لتلبية طلبها بهذا الشأن.
وفي خطوة لا تخلو من الإرباك، أكد محجوب فضل بدري المسئول الإعلامي في الرئاسة السودانية على أن السودان لم يوافق سوى على المرحلتين الأوليين اللتين تنصان على تقديم الأمم المتحدة لدعم لوجستي وفني إلى القوة الإفريقية.
وقال : إن "اللقاء بين البشير ومبعوث عنان كان مثمرا وتناول سبل تطبيق المرحلتين الأولى والثانية من الدعم الدولي للقوة الإفريقية واللتين نأمل أن تتمان في اقرب وقت". وسئل عما إذا كان السودان وافق على المرحلة الثالثة قال بدري "كل شيء يأتي في وقته".
وكان الموفد الأمريكي كشف الليلة قبل الماضية، عن انه طلب من السلطات السودانية التي التقاها في الخرطوم الأسبوع الماضي القبول وقبل نهاية العام بنشر مجموعة من ستين ممثلا للأمم المتحدة متواجدين حاليا في العاصمة. وأكد انه يتوجب على السلطات السودانية أيضا "القبول خطيا" بخطة الأمم المتحدة لنشر عشرين ألف جندي دولي في دارفور.
نقلا عن سودانيز اون لاين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة واخبــــــــــــــار | السمات:سياسة واخبــــــــــــــار
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 23rd, 2006 at 23 ديسمبر 2006 5:08 ص
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاتـــــــــــه :
لي سؤال لك : هل أنت تؤيد قرار الأمم المتحدة يعني هل أنت معها أم ضدها ؟؟؟
لكن عموماً أن شاء الله النفوس في دارفور تهدى و يتحابوا و كل السودان كمان , و لا يتقسم السودان ,و الجنوبين يقرروا البقاء معنا , نريدهم معنا , أشعر بأنّا كلنا واحد , و أنا بحب الجنوبيين , و من زمان بأحلم بصداقات متينة معاهم ,,,,
و يارب السموات و الأرض و الكواكب , يارب العالمين تعسر للأمم المتحدة دخول و سرقة أموال السودان و تمنع دخول واحد منهم حي و تحفظ سماء و أرض و أهل السودان وممتلكاته ,
اللهم ( آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين )
و صلي اللهم و سلم على حبيبك و رسولك محمد(ص) , و آخر دعوانا إن الحمدلله ,,
و جزاك الله ألف ألف خير و بارك فيك و وفقك و رعاك و حفظك و كل السودان الحبيب و حقق لك جُل أحلامك و أمنياتك و طموحاتك ,,,,
آآآآآآآآآآآآآآمين .
و أتمنى زيارة لمدونتي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ديسمبر 24th, 2006 at 24 ديسمبر 2006 11:14 ص
اخت وفاء
سلامات واهلا بيك سعدت جدا بوجودك
اما بخصوص اننى مع اوضد فهذا امر لايزيد ولا ينقص من نوع المشكلة والمهم ان كتاباتى وتعليقاتى هى التى تكون مدى تعاطفى مع او ضد
مسالة ان نحب الجنوبين فهذة مسالة عادية ولك الحق فى ان تكونى صداقاتك مع من شئتى من الاخوة الجنوبين فنحن كلنا من هذة الارض وهذة الارض لنا جميعا وايضا هو سلوك جيد ومشجع ويزيد من الترابط القومى
اما دخول القوات الاممية وللاسف يأختى فهو امر محتوم عاجلا ام اجلا سوف تجدين هذة القوات والمشكلة هى ليست وجودها من عدم دخولها المشكلة هى ان تكون هناك دولة وسلطة لها الحق فى ان تفرض سلطة القانون على الجميع سلطة لها المقدرة فى التعامل مع مثا هذة القوات وليس كثرة تصاريح واخيرا نجدها قد ذهبت هباء ونحن هنا لا نريد التقليل من احد لان ذلك ليس من المصلحة الوطنية فى شى بل لابد لنا ان نعرف اين تكم الحقيقة واين يوجد الحل الذى يحفظ دما ء اطفال ونساء بلادى جميعهم
واكيد سوف اقوم بزيارة مدونتك وسوف تجدينى من المداومين عندك
ديسمبر 24th, 2006 at 24 ديسمبر 2006 9:40 م
سلام وتحايا بعد الغياب وصعوبات فى البحث عن مدونتك
الاستاذ عبدالله مكى:
مشكلة القوات ( حجوة ام ضبيبينة ) , وغلبنا معاها …….. الصادق المقلى يقول شى وعبد الرحيم محمد حسن شى واسماعيل محمد طه شى وناس الحركة شى تانى ………….نصدق منو من الكوكتيل دة وغير جماعة كوفى انان ديك ؟
المشكلة فعلا ليست فى اننا مع او ضد ………….. المشكل فى البدء او الاخير انها قضية وطن قبل كل شئ …والحكومة السودانية شحنت شعبها بهتافات على امل كسب القضية السياسية فى حال اختلاف الرؤى مع الامم المتحدة وغيرهم
وبما انها تتعاطى عقاقير الهلوسة السياسة والفخفخة لابد ان تكون النتيجة هى مايحدث والحال لايطمن ابدا
لدى اضافة لكن بعد العودة …….. لم اصدق ان انجح فى الدخول والحمدلله
ايثار
ديسمبر 25th, 2006 at 25 ديسمبر 2006 7:24 ص
ايثار افتقدك بجد اهلا كثيرا وسلامات بالظهور
الشئ الغريب فى هذا الاتفاق انة لم يتم الترويج لة اعلاميا ولم تداولة الاخباريات بنفس القوة التى كانت تنقل بة راى الحكومة المتزمت من مسالة دخول القوات الاممية
عموما وعلى ما نظن بان هذا الاتفاق هو الذى سوف يمضى فى التطبيق ولكن الى الان لم تتبين خفايا هذا الاتفاق
ونحن كل ما ننشدة هو وقف القتال الدائر فى الاقليم والنهوض من حالة الحرب الى التنمية والاهتمام بما خلفتة الحرب من عوامل نفسية وجسدية على الانسان والارض
ومرة اخرى اخت ايثار يبدؤء بان الولايات المتحدة ما ضية فى صفقة سياسية تشمل السوان وتشاد معا حيث نجد بان قضايا البلدين سارت بشكل واحد وفى وقت واحد ايضا وتمخضت عن تلك المحادثات اتفاق بين متمردى محمد نور بتشاد والحكومة التشادية
وهذا الاتفاق لة اهمية كبيرة على موقف القضية الدارفورية من حيث تصاعد الاحداث
شكرا لك ولى عودة مفصلة لهذا الموضوع تحياتى
ولى اقتراح لك اخت ايثار بان تشاركينى فى تحرير هذة المدونة بالكتابة والموضوعات وفى راى باننا سوف نشكل فريق عمل جيد ارجو قبول الدعوة ان كانت هناك امكنية لتلبيتها ويمكنك مكاتبتى على الايميل ….دمتى بالف خير
ديسمبر 26th, 2006 at 26 ديسمبر 2006 4:29 م
سلام وتحية وعودة :
الاجواء التى سبقت اعلان الحكومة لموقفها لم تك تشير الى ذلك رغم المحادثات وما صاحبها من تهديدات من قبل الامم المتحدة والمجتمع الدولى ككل , فالمجهودات التى بذلت من قبل مبعوثى الولايات المتحدة واممها والمناكفة من قبل الحكومة السودانية قد تكون ساعدت فى تكوين برميل بارود يتقلب فيه اقليم دارفور ولكن كان واضحا منذ البدء ان الحكومة االسودانية تكابر , فلا موقف الرئيس يوم اعلان القرار 1706 بترأسه للمقاومة والجهاد فى حال دخول القوات كان مقنعا ولا موقف المجتمع الدولى بالتراجع كان مصدقا ..
فالامم المتحدة يبدو انها اكتفت من افتعال ردات الفعل للدغات الحكومة المفتعلة لذا لم يكن غريبا ان ان تتم الماحدثات فى غرف مغلقة ولا يعلن عنها ولابد ان يكون الاختلاف فى التصريحات مرده ان القرار صدر بعد انفضاض سامر الاجتماع فاصبح كلا ( يهضرب على كيفه ).
وقد يكون تغيير الحكومة لموقفها تخوفا من احتمال العقوبات التى بدأت تلوح فى الافق وبين ان تتنازل عن موقف تعبئة الجماهير دون دفع تكلفة سياسية وفى كل حال اصبح معركة لابد ات تخوضها الحكومة على ارض الرفض او القبول ويبدو انها اختارت الايجاب على حسب تصريحات احمدو .
صحيح ان الولايات المتحدة ( ) كما تقول لكن هذا ليس بعذر لتحول مجريات الاحداث والقرارات , فمساعى الولايات المتحدة فى اشعال القرن الافريقى واضحة للعيان فى الوضع الشادى واشتداد الازمة بين اثيوبيا والصومال والمنطقة بأكملها فى تحويل الحال الى ازمة وبؤرة صراع عن طريق تصعيد قضية دارفور
ولكن مالذى يخبئه القبول على الهجين للساحة الاجتماعية والسياسية السودانية وكيف سياعد الصراع الاثيوبى الصومالى الاريترى فى تصعيد القضية واشتعالها وما اثر الصراع الداخلى المتمثل فى الاحزاب ومعارضتها للانقاذ ؟ كلها اسئلة وغيرها ولكن مالذى يخبئه يوم غد ..
ولى عودة اخرى
** بشأن عرضك سأرد عليك عن طريق البريد الالكترونى
ايثار……………………………