في غابة الرؤيا نرى عناصر تتخلق: مشمولة برعب الواقع، مجبولة بالرغبة و شهوة .الاقتحام. إنها تزدرد المرارات و تثق في يأس يثمر أملا

الأفق وحده الذي يغرينا ويغوينا

و يهدينا الحلم، نحن المخبولون بالكتابة، في غموض الملابسات اللانهائية التي تسمى الحياة. قادر أن يمنحنا لذة الاكتشاف و رجفة العناصر عند الاتصال. عوالم تنأى بعيدا عن القداسات والخرائب. تلك هي ابتكارات الحلم الذي به ننجو من التلوث والتفسخ

.ونشهق في بهاء الكون أن يكون

قاسم حداد


المدونات السودانية تبحث عن انقلاب معرفى

كتبهاabdalla makki ، في 30 ديسمبر 2006 الساعة: 03:32 ص

شهد العام 2006 تطور وانتشار ملحوظ بالنسبة للمدونين السودانين فقد تزايدات فى هذا العام بالذات عدد المدونات بشكل كبير جدا واصبح واضحا بان المدونة قد بدأت تنافس المنابر والمنتديات التى تنتشر بشكل كبير بالنسبة لمستخدمى خدمة الانتر نت من جمهور السودانين

المدونة بها خصائص تفضل على المنتديات لان مسالة التحكم بادارة المدونة تحت يد المستخدم ولانها تكون بمثابة شبة موقع شخصى وبصمة بالنسبة لمستخدم المدونة وهى زيادة على ذلك تنمى ملكة الكتابة وتجعل المدون فى غاية المسئولية فى اخراج اعمالة بالنسبة للمتصفحين الاخرين

على الرغم من التزايد الكبير والمستمر فى عدد المدونين السودانين الا انة ما زالت هذة المحاولات مجرد بداية وتجربة لم تنضج بعد ويبدوء هذا واضحا فى شكل معظم الادراجات حيث  نجد ان معظم المدونين السودانين ما زالو مشغولين بما يسمى الهجمة على الاسلام من قبل جهات متعددة وان اتفقنا معهم ام اختلفنا فى وصف العنوان نجد ان غالبية المدونين السودانين قد ابتعدو ا من مناقشة القضايا الوطنية السودانية حيث كانت الازمة السودانية حاضرة وما زالت مستمرة حتى هذة اللحظات لم نجد هناك اهتمام كبير ومتزايد بقضايا السودان الداخلية والتى تعنى المدونين السودانين وهم الذين يفترض فيهم حس الاهتمام الوطنى بل هم ذهبوا ابعد من دائرة الوطنية وكان الاسهل لهم مهاجمة الغرب ونصرة الاسلام والمسلمين قضايا مثل العراق افغانستان ايران فى صراعها مع  الغرب وامريكا وغيرها من القضايا التى تلهب حماس الشارع العربى والاسلامى

وفى راى بان هذا الوضع غير ناضج وغير مفيد حاليا لانة يدخل ضمن حلبة صراع تديرة موسسات تعرف ما ذا تريد من خلال هذا الصراع

من ناحية ثانية نجد هناك مدونات سودانية بدأت تعلن عن شخصيات مدونيها وذلك بنشر اعمال ابداعية شعر قصة تشكيل وغيرها من ضروب الفنون والادب وهذة فى راى مسالة ايجابية وعلى ما اظن ان السودانين فى هذا المجال سوف يجدون النجاح ان طرقوا مسالة الفنون والادب وذلك لتميز المدرسة السودانية الادبية والفنية وذلك لثرا البيئة السودانية وتعدد مكوناتها الثقافية

مازالت نسبة مشاهدة المدونات السودانية ضعيفة وما زالت مشاركة المدونين السودانين انفسهم ضعيفة فى فتح حوارات ونقاشات داخل المدونات حيث يكتفى الكثيرين بتحرير مدونتة دون المشاركة مع الاخرين وقد يكون سبب ذلك راجع لتوجة فكر معظم الدونات السودانية

عموما لابد لنا كمدونين سودانين ان نستفيد من اخطاء الامس وننشد مستقبل افضل للغد وان نساهم مساهمة فاعلة فى النقاش الجماعى

اخيرا تحياتى وامنياتى لكل المدونين السودانين بالنجاح

ولى عودة لتفصيل الموضوع

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقــــــــالات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

11 تعليق على “المدونات السودانية تبحث عن انقلاب معرفى”

  1. أخي عبد الله مكي

    تحياتي

    سعيد بوجودك و بمدونتك الجادة و مواظبتك على الكتابة.

    المدونة بالفعل توفر جوا هادئاً يمكن من عرض القضايا بهدوء بعيدا عن هدير المنابر و التي توفر ايضاً على الاقل الجاد منها المطلوب من وجهات النظر الاخرى التي نحتاجها لصقل افكارنا.

    مرحبا بجميع المدونين السودانيين

  2. محمد الحاج كل سنة وانتا طيب اهلا بيك ونريد ان نؤكد مرة اخرى بان المدونات السودانية مازالت تحبو ببط تجاة ان تثبت نفسها من بين المدونات

    زما كنت اريد قولة ان معظم المدونين السودانين قد ابتعدو من مقالات الرصد والمتابعة لمايدور من فى الساحة السياسة السودانية واختصرت معظم المدونات لكتابات الخواطر والمشاعر الدافئة وهذا ليس عيب ولكن ان نشعر بان هناك شح فى مدونات الرصد والمتابعة فهذا سؤال لابد ان نجاوب علية ولابد ان نتعرف الى ماهى الاسباب التى جعلت من المدونات السودانية لا ترقى لان تكون مدونات تفضح المسكوت عنة وتدخل كل الامكنة طلبا للبحث عن الحقيقة

    نتمنى فى بداية هذا العام ان نجد مدونين لهم المقدرة على الرصد اضافة الى العمل الابداعى من قصة وشعر …. الخ وان نجد المدونين السودانين اكثر تواصلا بالمدونات والمواضيع من حيث النقاش والمعرفة

  3. ود المكى نشكرك على التواصل والريادة ويبقى بيننا الود والمدونات ووطن يمتد بحجم لوعتنا

  4. فلنجعله عاما للمدونيين السودانيين

    اخى مكى

  5. ابوعفاف اهلا بيك ونرجوا التواصل المتمر من اجل ان تكون المونات السودانية لها سمعتها الجيدة من بين جميع المدونات العالمية

  6. MOHD ELKHEIR

    نعم بمواصلة مجهودنا فى البجث عن الحقيقة وتمليك المعلومة الى جماهير شعبنا سوف نجعل هذا العام عام المدونات السودانية فقط ان نكون متواجدين باستمرار

    تحياتى

  7. استاذ عبدالله مكى :

    المدونات السودانية قد تبحث عن انقلاب معرفى ولكنى اسميه ( البحث عن ثورة ) فقد لاحظت على مدى عام السبات الذى تغفو فيه المدونات السودانية وقلة اطلاع البعض على مدونات الآخرين وآخرين يفتقدونه حتى فى الرد على المشاركين ولا ادرى لما البخل بالكلمة ………

    حقيقة مايزعجنى منها هى انصرافية القضايا التى اصبنا بها .. فليس من العدل ان ينصب اهتمامنا حول قضايا قلما تهتدى ولن ترفعنا قيد انملة وتصرفنا عن مصائبنا الاساسية …….اذا مالداعى ؟

    سميت ( مدونات سودانية ) لذا الاحرى بها الاهتمام بقضايانا قبل قضايا صدام وشيعتة وبعثييه والسيدة امريكا …… ونحن لدينا وطن شارف على الانفجار .

    اذكر فى احدى المدونات السودانية صرحت كاتبة بأنها لن تتناول اى قضية لسبب واحد ( ان الكلام قبلا لم يفيد ولم يصلح الوضع اذا مالذى يدعوها للكتابة ) واظنها تكتفى بالكتابات الادبية فقط ………ولاضير فى ذلك بل نحن نحتاج ان نتعرف على اهرامات سودانية لم تشاء لنا الاقدار ان نعرفها من خلال اطلاعنا العام سوى كتاب شعراء تشكييلين رسامى كاركتير وصحافيين وغيرهم فالكل ابداع سودانى نفتقده فى ايامنا هذى .

    اذا الحق ثورة معرفية ………

    ودمت

    ايثار …………..

  8. ايثار تحياتى

    ان اكثر ما يحبط المدون هو ان يجد نفسة وحدة بدون متداخلين بدون راى اخر هذا هو حال المدونة السودانية من بين جميع المدونات هنا قليلة الاقبال والاهتمام بالمحتوى المعرفى فيها قد يكون كما اسلفت مرجع ذلك الى ان المدونين السودانين اغلبهم قليل التجربة بالكتابة والتدوين الا اننا فى هذا السياق لا ننسا مدونات لها تناول جيد فى المواضيع ومدونين مواظبين على الكتابة الا انهم تنقصهم المداخلة مع بقية المدونين وانا ايضا واحد من هؤلاء حيث اجد صعوبة كبيرة فى التداخل وذلك يرجع لاسباب فى شكل ونوع الادراجات المطروحة ولكن هذا الامر لابد من متابعنة والاشارة الية باستمرار بمعنى لابد لنا جميعا ان يكون هناك لدينا فهما جيدا للاصلاح

    ايثار انتىخالة شاذة وسط المدونات السودانية وذلك بمتابعتك الجيدة ومقدرتك الجيدة على الرصد والمتابعة والردود وهذا امر يجعل صاحب الادراج فى حالة نفسية جيدة عندما يجد ردودك ومتابعتك معة ليت كل المدونين هنا نجد لديهم الاهتمام بعملية المتابعة مع الاخرين وعدم الاكتفاء والانزواء داخل مدوناتهم

    كنت امل ان اجد من خلال هذا الموضوع المفتوح للنقاش اراء ومناقشات جيدة ومتعددة تثرى عملية التفاكر لنعرف من خلال هذا النقاش الخلل والاسباب وراء احجام المدونين من عملية المتابعة والردود

    اتمنى ان يكون هذا العام بداية جيدة لنضج المدونة السودانية وان نجد مدونات ومدونين لهم المقدرة على المتابعة والرصد وطرح مواضيع ذات قيم مختلفة

    شكرا ايثار واتمنى وجودك هنا باستمرار .. تحياتى

  9. تاخرنا عن ركب التدوين في العالم العربي واضح جدا .. معا لمزيد من التواصل وفتح حوارات بيننا لإرساء قواعد للعبة التدوين في الشأن السوداني.

    اشكرك على تحريك البركة الراكضة

    عمر

  10. عمر احمد تحياتى وهى فعلا كما قلت بانا بركة راكضة ولابد من تحريها وذلك عن طريق المداخلات والاهتمام بنوع الادراج من حيث تقصية للحقيقة ولابد ان تكون المدونات لها مشروع تنطلق منة لتصل للهدف المنشود اما مسالة ان نكتب وبس فهذة مسالة ليست مفيدة لان معظم المدونات الان اصبح لكتابها هدف منشود وصار بعض كتاب المدونات من المشهورين وذلك لتقصيهم للحقائق والمثابرة على تمليك المعلومة واصبحت مدوناتهم تسجل اكبر قدر من الزيارة على صفحات الويب

    نامل ان نجد مدونين سودانين لهم اسهماتهم فى الحياة السوانية

    وما سررت لة هو ان وجدت فى الفترة القليلة السابقة ادراجات سودانية فى صفحة ادراجات مختارة بواجهة الموقع وهذا اعتبرة تقدم ولو كان بطئا فانة ايضا نقدم والى الامام

  11. يهمنى دائما وابدا كل ما يكتب عن وطنى الحبيب السودان وذلك لشدة رغبتى برفعة هذا الوطن وتقدمه واكثر ما يثير اهتمامى ويفرحنى الكلام المسئول الذى يقود التى التقدم والنقد الهادف المبنى على غيرة وطنية سليمة وانا على قناعة بان كل السودانيين غيورون على هذا الوطن ولكننا نختلف فى التعبير والاسلوب فحياكم الله ودمتم اخى عمر احمد ومزيدا من المدونيين السودانيين فالكلمة سلاح خطير اتمنى ان نعرف كيف نستخدمه .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



لا نبحث في السطح. بل نحاول اقتحام الباطن. لا نكتفي بالمعطيات والنتائج، إنما نغزو الموقع الذي منه تتشكل العلاقات والحالات. فالذي يرصد الظواهر يتعين عليه أن يتقن الإمساك بالعناصر و الأبعاد، مسلحا - لا بالحدقة وحدها ولكن - بالغريزة والحدس والرؤيا وبعض مهارات الحاوي أو الساحر. أي أن يكون مزيجا من
: الشاعر والروائي والفيلسوف والكيميائي و الساحر، عندئذ

التفاحة تصير منجما، والخوذات للزينة