في غابة الرؤيا نرى عناصر تتخلق: مشمولة برعب الواقع، مجبولة بالرغبة و شهوة .الاقتحام. إنها تزدرد المرارات و تثق في يأس يثمر أملا

الأفق وحده الذي يغرينا ويغوينا

و يهدينا الحلم، نحن المخبولون بالكتابة، في غموض الملابسات اللانهائية التي تسمى الحياة. قادر أن يمنحنا لذة الاكتشاف و رجفة العناصر عند الاتصال. عوالم تنأى بعيدا عن القداسات والخرائب. تلك هي ابتكارات الحلم الذي به ننجو من التلوث والتفسخ

.ونشهق في بهاء الكون أن يكون

قاسم حداد


السودان الحرب الموت الفقر الى متى؟؟

كتبهاabdalla makki ، في 5 يناير 2007 الساعة: 10:33 ص

مشاهد فديو تملا كل صفحات الويب فى العالم الكل يتناول قضايا السودان ولفت النظر والانتباة لما يدور ويحدث من موت جماعى وفقر وقتل يومى بفعل الحرب التى تغطى مساحات شاسعة من الجسد السودانى هذة المشاهد المحزنة نهديها الى السلطة الحاكمة فى الخرطوم ومن ارتضى بان يتقاسم معها السلطة وسكت عن قول الحقيقة المفجعة هذة المشاهد لابد لكل ثائر سودانى ان يطلع عليها ويشاهدها حتى يكون التغير على اساس العدالة والمساوة

سحقا لسياسة الجبهة الحاكمة وسحقا لكل من شاركها الجريمة

اضغط على اللينك للمشاهدة 

http://www.youtube.com/watch?v=CpzdJadhScY

http://www.youtube.com/watch?v=fw3nhrX3mus

http://www.youtube.com/watch?v=tVQDgKpQBRo

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة واخبــــــــــــــار, فــــد يـــــــــــو | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “السودان الحرب الموت الفقر الى متى؟؟”

  1. الاستاذ عبدالله مكى :

    حمدلله على سلامتى اولا بدخول المدونة

    ثانيا : نعقيب

    الحكومة السودانية ياستاذ عبدالله تتعاطى عقاقير الهلوسة السياسية والقناعة بأن مايحاك ضدها مجرد ( خزعبلات خواجات حاقدين ) يريدون النيل من سيادتها ومن ( مشروعها الحضارى المفترى عليه كما تقول ) فهى على ما اعتقد وكما فى مسرحية بيت النمل لجمال حسن سعيد ( دخلت نملة واخذت حبة وخرجت ) فهى مثلها وكما سابقاتها ( دخلت حكومة واخذت سلطة وخرجت ) ان كان تفسيرى مظبوط .

    اذا دارفور وقضيتها جزء من السلطة التى تحاول الحكومة الآن فى تجميعها دون حتى الالتفات لمؤامرة حرب دارفور التى تحاك ضدها كما تزعم …… دعك منها

    ماذا فعل السيد مناوى الآن منذ دخوله القصر ؟ واين هى قضية دارفور التى مات فى سبيلها ووراءه مليين الاطفال الذين جندوا من اجل الحرب ؟

    لى عودة

    ايثار…………

  2. هى كما وصفتى بالفعل اخت ايثار وكل قضايا السودان على وزن دخلت نملة وتاخذ حبات اكثر بالفعل وجود مناوى فى السلطة لم يغير شيئا وهذا امر كنا قد اشرنا الية بان اتفا ق السلطة مع مجموعة مناوى انما هو اتفاق على صفة ذات ابعاد ليس لها علاقة بما يدور ويحدث فى الاقليم السابح فى بحيرة الدم وعلى الرغم من كل هذة السقطات كنا فقط نامل من سلطة الجبهة ان تخفف من حدة فتنتها وان تجد دارفور شى من العافية ولو لوقت قليل

    ان ما يحدث فى دارفور امتحان لكل الامة السودانية ولجميع القوى السياسية التى سكتت كثيرا عن قول الحقيقة والمساعدة فى اخراج الاقليم من ازمتة

    دارفور امتحان لطائفة الامة التى هى المعنية الاولى باولية الحل والتفاوض لان الاقليم كان باسرة تحت نفوذ طائفة الانصار دارفور الان خرجت من كل الاوعية والشراين التى تنتمى الى اى موسسة حزبية كانت ام حكومية لانهم هم الوحيدين الذين زاقوا نار الحرب وهم وحدم الذين عرفوا معنى الهجر

    ونحن هنا ليس لنا ما نقمة سواء ان نتحدث بلسان ضعفاء دارفور من نساء واطفال وفضح ما تمرسة سلطة القهر تجاهمم لن نتوقف عن قول الحقيقة ولن يسكت صوتنا احد

    الوضع الان مسئول منة مسئولية مباشرة كل الاطراف المعنية بالصراع السلطة والحركات المسلحة

    ويا خت ايثار اهلا بقدومك فقد افتقدك كثيرا … كونى بخير

  3. صدقنى الانقاذ لاتعى ماهية القضية من اساسها …. فهم عساكر ان اتو او ذهبوا استولوا عليها من على ظهور ( دباباتهم ) ولا ادرى اى آله الذى يهدونه جهادهم اياه كما يقولون ( هى لله … لا للسلطة ولا للجاه ) .

    والحقيقة ان القضية ابعادها اكبر من انها قضية وطن وحتى وان تجاهلنا ابعادها الاقليمية والدولية والمصلحية فهم اهل لنا ونحن سودانيين ولايعقل ان تتركز قضايانا حول الاختلاف فى الفكر الاسلامى والمشاريع الوهمية الانقاذية …….. فدارفور كما تحدثت خرجت عن الكونية القبلية الآن ان لم اقل السودانية واصبحت لقمة سائغة تتغذى منها الامم المتحدة وولايتها الامريكية عبر وسائل الاعلام حتى دون مراعاة حق الانسانية لأنسان دارفور ……والغريب ان القضية توسعت بشكل رهيب ومخيف ويتسأل الشخص منا .. لما لم تدول قضية الجنوب فى السابق كما دولت قضية درفور مع العلم انها كانت مشتعلة منذ 50 عاما مضت ؟

    كلا منا يعلم الاجندة الخفية للولايات المتحدة لتدويل القضية واجندة الحكومة السودانية فى تطبيق الشمولية فى الصمت المطلق الذى تعيره القضية وحتى بقية اطراف الصراع بدأ بشريك الحكومة فى السلطة وانتهاء بآخر فرد منا ……….كلنا مسؤلون ونحن مسؤلون بقدر اكبر والا مافائدة ان التعليم والثقافة وحمل الهم الكبير لهذا الوطن ارضا وانسانا ……….

    ايثار



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



لا نبحث في السطح. بل نحاول اقتحام الباطن. لا نكتفي بالمعطيات والنتائج، إنما نغزو الموقع الذي منه تتشكل العلاقات والحالات. فالذي يرصد الظواهر يتعين عليه أن يتقن الإمساك بالعناصر و الأبعاد، مسلحا - لا بالحدقة وحدها ولكن - بالغريزة والحدس والرؤيا وبعض مهارات الحاوي أو الساحر. أي أن يكون مزيجا من
: الشاعر والروائي والفيلسوف والكيميائي و الساحر، عندئذ

التفاحة تصير منجما، والخوذات للزينة