في غابة الرؤيا نرى عناصر تتخلق: مشمولة برعب الواقع، مجبولة بالرغبة و شهوة .الاقتحام. إنها تزدرد المرارات و تثق في يأس يثمر أملا

الأفق وحده الذي يغرينا ويغوينا

و يهدينا الحلم، نحن المخبولون بالكتابة، في غموض الملابسات اللانهائية التي تسمى الحياة. قادر أن يمنحنا لذة الاكتشاف و رجفة العناصر عند الاتصال. عوالم تنأى بعيدا عن القداسات والخرائب. تلك هي ابتكارات الحلم الذي به ننجو من التلوث والتفسخ

.ونشهق في بهاء الكون أن يكون

قاسم حداد


مؤشرات قوية على قرب انفصال جنوب السودان

كتبهاabdalla makki ، في 24 يناير 2007 الساعة: 13:09 م

مخاوف من أن يكون الانفصال هو نتيجة اتفاق نيفاشا للسلام (الفرنسية-أرشيف)

عماد عبد الهادي-الخرطوم

مع الاحتفال بالعيد الثاني لاتفاق السلام الشامل بالسودان، واصل قطبا حكومة الوحدة الوطنية المؤتمر الوطني والحركة الشعبية تصعيدهما للمواجهات بينهما. وقد برزت تيارات داخل الكيانين تدفع باتجاه انفصال جنوب السودان، مما يشير إلى أن وحدة البلاد أصبحت أمرا غير متفق عليه على الأقل بين طرفي اتفاق نيفاشا للسلام.

ففي وقت أعلن فيه المؤتمر الوطني أن الحركة الشعبية ما عادت تضع في أجندتها أي جهد باتجاه الوحدة الوطنية، اتهمت الحركة المؤتمر الوطني بالسعي إلى تعطيل الاتفاق ودعم بعض المليشيات لإشعال الحرب في الجنوب من جديد.

لكن خبراء سياسيين يرون أن رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت من الداعين إلى الانفصال قبل تولية رئاسة الحركة، مدللين على ذلك بتقريبه الجنوبي المخضرم بونا ملوال الذي كان يقود تيارا للانفصال ويخالف الحركة الشعبية التي تدعو إلى "سودان جديد موحد" وإبعاده لما يطلق عليهم "أولاد قرنق" -ومعظمهم من الشماليين- من موقع اتخاذ القرار داخل كيان الحركة الشعبية أو في حكومة الجنوب.

عدم جدية
وفي ذات الوقت يؤكد المراقبون أن المؤتمر الوطني بدا منقسما إلى تيارين الأول ينادي بالوحدة ويقوده الرئيس عمر البشير، وتيار آخر يقوده بعض قادة المؤتمر الذين يؤكدون أن انفصال الجنوب يجب أن يكون حقيقة يسعى لها الجميع دون أي مواربة بسب ما يعتبرونه استنزافا للشمال، مشيرين لعدم وجود روابط ثقافية أو لغوية أو اجتماعية أو دينية بين شعبي الجنوب والشمال.

 

رئيس مركز دراسات حقوق الإنسان المقارنة الدكتور محمود شعراني، رجح في حديث للجزيرة نت كفة الانفصال، ورأى أن شريكي حكومة الوحدة الوطنية غير جادين بتنفيذ اتفاقية السلام، وأنه لا توجد خطوات حقيقية لتنفيذ الدستور، وأكد أن فتح قنصليات للحركة في الخارج يعني أنها لم تتحول إلى حزب سياسي بعد لأن قانون الأحزاب السوداني يسقط علاقات أي حزب بالخارج.

وقال إن المجتمع الدولي لايزال ينظر للحركة الشعبية على أنها حركة تحرر وليست عضوا في حكومة وطنية.

اتفاق السلام بدد مخاوف تقسيم السودان (الفرنسية-أرشيف)

أما الخبير السياسي صالح محمود فقال إن حق تقرير المصير موجود كحقيقة في اتفاقية السلام، لكن على الجميع العمل لإيجاد طرق مقنعة وعادلة لضمان وحدة السودان، مشيرا إلى أن فصل الجنوب في الوقت الحالي لن يفيد السودان في شيء.

 

بينما اعتبر رئيس مركز الدراسات السودانية الدكتور حيدر إبراهيم أن الشريكين لا يعملان على تحقيق ما يمنع من وقوع الانفصال، ولم يستبعد أن يكون الطرفان متعمدين إهمال تنمية الجنوب وتحقيق التحول الديمقراطي الشامل الذي نصت عليه اتفاقية السلام.

 

if (document.all) window.document.body.scrollTop=0; else window.pageYOffset=0; return false; ” href=”http://www.aljazeera.net/News/Templates/Postings/DetailedPage.aspx?NRORIGINALURL=%2fNR%2fexeres%2f475D3402-0758-4F25-BCD2-ADC5A0D35F87%2ehtm%3fwbc_purpose%3dBasic_Current_Current_Current_Current_Current_Current_Current&FRAMELESS=false&NRNODEGUID=%7b475D3402-0758-4F25-BCD2-ADC5A0D35F87%7d&NRCACHEHINT=NoModifyGuest&wbc_purpose=Basic_Current_Current_Current_Current_Current_Current_Current#” border=”0″>

المصدر:
الجزيرة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة واخبــــــــــــــار | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “مؤشرات قوية على قرب انفصال جنوب السودان”

  1. استاذى عبدالله مكى

    تحية طيبة واحترام خاص

    كلنا نعلم ان خيار الوحدة لم يعد خيارا جاذبا للجميع ومحمد احمد فقط من يعنيه امر الوحدة من عدمها لأنه المتضرر الوحيد , فنحن اعتبارنا ان الحكومة حكومة وحدة وطنية لا شراكة كلا بنصيبه , وهذا هو سبب خلافهم , اى ان البشير لايتصرف وكانه رئيس للشعب السودانى بل رئيس للمؤتمر الوطنى فقط ويمثله وكذلك سلفاكير نائبه , اذا سيبقى الشق موجودا ولافائدة ولا أمل فى الوحدة مادامت العقلية هى كذلك ………….

    ونحن من سيدفع ثمن وعبء الانفصال ان حدث , ثم انهم لايدون مايفعلونه او ماهو هدفهم الرئيسى , فلا يعقل ان تكون مشكلة ابيى هذه الايام مثار خلاف مع بعض الشركاء على الرغم من انها ليست سبب مشكلتهم الاساسية وعلى الرغم من انها مشكلة لم تعطى حقها حتى الآن

    وكما تقول انت انها مؤشرات قوية للانفصال ولكن لا احد منا يدرى مايفعلونه او الخطى التى تسير عليها السياسة ( السلامية ) وحروبهم الاتهامية مع بعضهم ولكن كلنا أمل فى ان لايكون الانفصال هو خيارنا الوحيد والله يكضب الشينة

    تحية والف سلام ومتاعبة احيانا من على البعد فقط ……..

    ايثار

  2. ايثار شكرا ليك فقط هى الامنيات دون امال كبيرة فى يستمر السودان جسد واحد لان العكة كبيرة ويبدوء بان تيوس بلادى جميعها تجمعت على ان تخرج على الراعى لعدم ارضائهم فى السرحة وتغير نوع الكلا

    لم اشارك فى الايام الفائتة لاننى رزقت ببنوتة جميلة اسميتها يارا عبداللة

    لك الشكر على الحضور والاهتمام والتعليق

  3. السودان الشمالى اصلا لم يكن ذو علاقة مع الجنوب الاقليلا فجاء الاستعمار البيطانى وجمعنا فى دولة واحدة الا انه فرق بينا طوال فترته . الا ان جا وقت خروجه قام بقلب الانائين على بعضهما وكل انا كما نعلم لا يجتمع مع الاخر بعد سياساتهم العنصرية التى نفذوها. لذا الانفصال افضل بكثير من هذا الحال اللذى نعايشه



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



لا نبحث في السطح. بل نحاول اقتحام الباطن. لا نكتفي بالمعطيات والنتائج، إنما نغزو الموقع الذي منه تتشكل العلاقات والحالات. فالذي يرصد الظواهر يتعين عليه أن يتقن الإمساك بالعناصر و الأبعاد، مسلحا - لا بالحدقة وحدها ولكن - بالغريزة والحدس والرؤيا وبعض مهارات الحاوي أو الساحر. أي أن يكون مزيجا من
: الشاعر والروائي والفيلسوف والكيميائي و الساحر، عندئذ

التفاحة تصير منجما، والخوذات للزينة