في غابة الرؤيا نرى عناصر تتخلق: مشمولة برعب الواقع، مجبولة بالرغبة و شهوة .الاقتحام. إنها تزدرد المرارات و تثق في يأس يثمر أملا

الأفق وحده الذي يغرينا ويغوينا

و يهدينا الحلم، نحن المخبولون بالكتابة، في غموض الملابسات اللانهائية التي تسمى الحياة. قادر أن يمنحنا لذة الاكتشاف و رجفة العناصر عند الاتصال. عوالم تنأى بعيدا عن القداسات والخرائب. تلك هي ابتكارات الحلم الذي به ننجو من التلوث والتفسخ

.ونشهق في بهاء الكون أن يكون

قاسم حداد


لانتوس:

كتبهاabdalla makki ، في 17 فبراير 2007 الساعة: 06:06 ص

عقدت، في الاسبوع الماضي، لجنة الشئون  الخارجية لمجلس النواب، جلسة نقاش عن دارفور، تحدث فيها اندرو ناتسيوس، مبعوث الرئيس بوش للسودان. 

وبقدر ما شدد نواب يهود وسود على وجوب اتخاذ خطوات عسكرية اميركية في دارفور، كرر ناتسيوس ان الادارة تفضل الحل الدبلوماسي.  وانتقد ناتسيوس حكومة السودان، وانتقد، ايضا، ما اسماهم "المتمردين" في دارفور، وقال انهم منقسمون، وان كل فئة تريد التفاوض مع حكومة السودان للحصول على مكاسب لها، وان ذلك خلق "فوضي".

اشترك في النقاش، بالاضافة الى ناتسيوس، توم لانتوس (ديمقراطي من ولاية كليفورنيا)، والينا روس ليتينين (جمهورية من ولاية فلوريدا)، ودونالد بين (ديمقراطي من ولاية نيوجيرسي)، وادام سميث (ديمقراطي من ولاية واشنطن)، وغريغوري ميكز (ديمقراطي من ولاية نيويورك)، ولين ووسلي (ديمقراطية من ولاية كليفورنيا)، وشيلا جاكسون (ديمقراطية من ولاية تكساس)، وجو ويلسون (جمهوري من ولاية ساوث كارولينا)، وجيم كوستا (ديمقراطي من ولاية كليفورنيا)، وتيد بو (جمهوري من ولاية تكساس).

 

هذا ملخص النقاش:

 

توم لانتوس:

 

"انا (وهو يهودي) واحد من الذين نجوا من الهولوكوست (مذبحة هتلر لليهود).  ولهذا، لا اقدر على ان اجلس صامتا وانا اشاهد اول مذبحة في القرن الحادي والعشرين.  ولا اقدر على ذلك وانا اتابع فشلا بعد فشل:

اولا،  لم تنجح اتفاقية ابوجا في وقف الابادة. 

ثانيا، لم يدان شخص في حكومة السودان. 

ثالثا، لم يتوقف التنظيف العرقي.

فشلت الوسائل الدبلوماسية.  لهذا، بموافقة حكومة السودان او عدم موافقتها، نريد قوات دولية كبيرة على الارض في دارفور.  ونريدها الآن.

نعم، تعارض حكومة السودان ذلك، ولكن هناك وسائل لنجبرها على تغيير رأيها.  كيف؟

يجب ان يدعو الرئيس بوش لمؤتمر للدول المتحضرة في العالم لأعلان الآتي:

اولا، مقاطعة عالمية شاملة ضد السودان. 

ثانيا، مقاطعة البنوك التي تستثمر هناك. 

ثالثا، منع سفر كبار المسئولين السودانين خارج وطنهم.

رابعا (واهم شئ) منع السودان من بيع بتروله في السوق العالمية.

انا ارحب بقرار البيت الابيض اليوم بتطبيق الخطة (ب) بمنع تعامل البنوك العالمية مع السودان.  اذا نفذ القرار تنفيذا كاملا، سيكون له اثر كبير على تسويق بترول السودان في السوق العالمية.

في نفس الوقت، لابد من خطة تشترك فيها الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الافريقي لأرسال قوة حماية مدنية دولية الى دارفور،

بدون موافقة حكومة السودان."

 

روس ليتنين:

 

"منذ سنة 2004، ارسلنا بليوني دولار لمساعدات انسانية في دارفور وشرق تشاد.  وبذلنا جهودا دبلوماسية كثيرة مع السودان، وفي الامم المتحدة.  لكن، لا تزال الابادة مستمرة، ولا تزال دول كثيرة تتردد في التدخل، او حتى الاهتمام بالموضوع:

اولا، شاهدت بنفسي (تمثل دائرة في ولاية فلوريدا فيها عدد كبير من اليهود) في مؤتمر في جنيف، دولا افريقية كثيرة تحالفت مع دول اسلامية للدفاع عن حكومة السودان. 

ثانيا، صار واضحا ان الصين لا تريد الضغط على حكومة السودان لأنها تستفيد من بترولها.

ثالثا، حتى الدول الاروبية، رغم تصريحاتها، رفضت التدخل المباشر، رغم انها تقدر على ذلك (بأستعمال قوات الناتو).

ما هو الحل؟

انا اؤيد ما كتبت، في جريدة "واشنطن بوست"، سوزان رايس، مساعدة سابقة لوزير الخارجية، بوجوب تدخل عسكري اميركي مباشر."

 

دونالد بين:

 

"ما تسمى حكومة السودان،  بقيادة الجنرال البشير، ساعدت عدونا، اسامة بن لادن، لخمس سنوات.  وبعد ان ضغطنا عليها حتى وقعت على اتفاقية السلام الشامل في الجنوب، بدات حملة في دارفور، بمساعدة الجنجويد.

كيف نوقف هذا النظام الظالم؟

قبل سنتين، قدمت مشروع قانون لتحقيق الآتي:

اولا، منع الطيران فوق دارفور (مثلما منع فوق شمال العراق، قبل غزوه).

ثانيا، منع السفن التي تحمل بترول السودان من المرور عبر باب المندب (بواسطة القوات الاميركية في جيبوتي).

ثالثا، تفويض الرئيس بوش ليفعل ما يريد (مثل قانون تفويضه، قبل غزو العراق، ليفعل ما يريد في العراق).

ايد اكثر من 130 نائبا اقتراحاتي.  وايدها "البلاك كوكاس" (كتلة النواب السود، وهو واحد منهم، وهم يقولون بأن الحرب في دارفور بين عرب وسود، ولهذا يعادون "العرب"، ويؤيدون "السود"). 

لكن، قال نواب آخرون في الكونغرس ان اقتراحاتي متطرفة.  لكن، تستمر حكومة السودان في حملة الابادة.  ولهذا، ساقدم في الاسبوع القادم، اقتراحاتي مرة اخرى."

 

آدم سميث:

 

"لو لم نتدخل لوقف الابادة في جنوب السودان لما كانت هناك اتفاقية السلام الشامل.  ولما وافق الفريق البشير تحت الضغوط التي مارسناها عليه.  والآن، جاء وقت الضغوط لتحقيق السلام في دارفور.  لكن، يجب ان تكون هذه الضغوط اكثر من دبلوماسية، لأن البشير لا يستمع للمنطق الدبلوماسي.  عندما قابلته، كان كل كلامه عن رفع مقاطعة السودان، لا عن تحقيق السلام في دارفور.  واقول لكم بصراحة، كانت مفاوضتي معه صعبة جدا."

 

غريغوري ميك:

 

"مثلما اسسنا (قبل غزو العراق) تحالف الدول الراغبة، يجب ان نؤسس الآن تحالف الدول الراغبة."

 

شيلا جاكسون لي:

 

"كان لنا شرف الدفاع عن اهل دارفور، نحن في "البلاك كوكس" (كتلة النواب السود، وهي واحدة منهم).  عددنا الآن 43.  نحن (السود) نفعل ذلك لاكثر من سبب:

اولا، نحس بعلاقة خاصة مع افريقيا عبر المحيط الاطلسي.

ثانيا، يهجم علينا بالليل كابوس فيه صور ضحايا دارفور.

ماهو الحل؟  قوات تابعة للامم المتحدة، قوية ومكثفة، مع القوات الافريقية.

لكننا، ونحن نبحث عن اتفاقية سلام في دارفور، نلاحظ ظهور مشاكل تواجه  اتفاقية السلام في الجنوب.  لابد من تأكيد التزامنا باتفاقية السلام في الجنوب.  ولابد من مساندة وحماية القادة الجنوبيين لأن حياتهم في خطر (لا نعرف حتى الآن القصة الكاملة لسقوط طائرة جون غرنغ).  لهذا، يجب ان نقدم تسهيلات امنية لحماية القادة الجنوبيين."

 

تيد بو:

 

"طبعا، انا قلق على ما يجري في دارفور.  لكن عندي بعض الاسئلة:

اولا، نريد الآن فرض مقاطعة كاملة.  لكن، ماذا سنفعل اذا لم تنجح المقاطعة؟  وكم سنة ستستمر المقاطعة؟  ومتى سنقول انها لن تنجح، وان لابد من خطوة اخرى؟  (ربما مثل ماحدث في حالة العراق، عندما قال عدد كبير من اعضاء الكونغرس ان المقاطعة لم تنجح، وان لابد من عمل عسكري).

ثانيا، اذا لم تنجح المقاطعة، هل سنرسل قوات الى دارفور؟  واذا ارسلناها، كم ستبقى هناك؟  ارسلنا قوات الى البوسنة، وقلنا انها ستبقى هناك لثمانية شهور.  حتى عيد الكرسماس.  لكن، مرت عشرة اعياد كرسماس، وقواتنا لا تزال هناك.  والآن عندنا قوات في افغانستان، ولا نعرف كم ستبقى هناك؟  وعندنا قوات في العراق، ولا نعرف كم ستبقى هناك؟"

ناتسيوس (المبعوث الخاص):

 

"سنة 1990، زرت دارفور اول مرة، وكنت اعمل مع وكالة التنمية الدولية الاميركية.  كانت هناك اشتباكات بين الفور، اكبر قبيلة افريقية، وقبائل عربية.  وبعد ذلك بسنوات، بدأت اشتباكات بين المساليت وقبائل عربية.

اعرف ان بعض الناس (خاصة اعضاء في الكونغرس) لن يتفقوا معي، لكني افضل الحل السلمي على الحل العسكري.  وافضل الحل السلمي على الحل الاقتصادي.

اولا، لابد من التفاوض مع كل الاطراف، بما في ذلك الذين ارتكبوا قتلا ومذابح ومجازر.  هناك مليون شخص من قبائل مختلفة اشتركوا في القتال والدمار بطريقة او اخرى.  لن نقدر على التخلص منهم (او معاقبتهم كلهم).  بالعكس، مؤخرا تطورت المشكلة، وصارت دولية، وامتدت الى تشاد وافريقيا الوسطى.

ثانيا، في الجانب الاقتصادي، لا يعرف كثير من الناس (خاصة اعضاء في الكونغرس) ان اميركا لا تسيطر الآن على الاقتصاد العالمي مثلما كانت في الماضي.  (ولا تقدر على فرض عقوبات اقتصادية فعالة ضد اي دولة).  خلال الستة سنوات الماضية، تضاعف الانتاج القومي في السودان.  وسيتضاعف خلال الست سنوات القادمة.  وينمو الاقتصاد السوداني بنسبة تعتبر من اعلى النسب في العالم (12 في المائة في السنة الماضية)."

 

ثلاثة اتهامات ضد اميركا:

 

"اريد هنا ان انفي ثلاث اتهامات سمعتها كثيرا في السودان، وغير السودان:

الاتهام الاولى: عندنا مطامع عسكرية في السودان.  قال لي مسئول سوداني كبير في الخرطوم: "تريدون قاعدة عسكرية في دارفور".  لم اسمع مثل هذا السخف كل حياتي.  ماذا نريد بقاعدة عسكرية في دارفور؟

الاتهام الثاني: نريد بترول دارفور.  لكن لا يوجد بترول في دارفور، غير في منطقة صغيرة جدا في الجنوب الشرقي.  يقول بعض الناس ان هناك بترول.  ربما.  ليعلم الجميع ان الولايات المتحدة جزء من سوق عالمية للبترول، وتقدر على ان تشترى البترول من اي مكان، وليست حريصة على  بترول دارفور بصورة خاصة.

الاتهام الثالث: نريد فصل الجنوب.  هذه ليست سياستنا.  لكن، تتحمل حكومة السودان مسئولية فصل او عدم فصل الجنوب.  نحن نعرف ان الجنوبيين لن يصوتوا مع الوحدة اذا لم تحل مشكلة دارفور.  يقول الجنوبيين ان (الشماليين) يضطهدون اهل دارفور، واذا لم  ننفصل عنهم، سيضطهدونا في المستقبل، مثلما اضطهدونا في الماضي.

واخيرا، تتحمل حكومة السودان مسئولية حل مشكلة دارفور، واحتمال انفصال الجنوب اذا لم  تعمل على كسب الجانبين: الدارفوريين والجنوبيين."

 

الصين والعرب:

 

"نحن نعرف ان هناك دول عربية وآسيوية لا تتفق معنا في موضوع دارفور.  لكن، قال الرئيس بوش والوزيرة رايس ان لابد من انضمام دول عربية وآسيوية الى جهود حل المشكلة.  انا لا ارفض الحديث عن نوايا الصين اذا تريدون (مخاطبا اعضاء الكونغرس).  لكني قضيت اسبوعا في الصين، وزرت مصر مرات كثيرة، واعتقد ان هناك فرصا لتحقيق جهود مشتركة.

وانا لا اعتبر نفسي مفاوضا لحل المشكلة.  وقلت ذلك لمتمردي دارفور عندما قابلتهم في تشاد قبل ثلاث اسابيع.  قلت لهم المفاوض هو جان الياسون، ممثل الامم المتحدة، بالاضافة الى سالم احمد سالم، ممثل الاتحاد الافريقي.

وانا قلت لمتمردي دارفور انهم يجب ان يعتدلوا، وان يقوموا بالدور المنوط بهم.  وعلى اي حال، انا متفائل لاحتمال توحيد كلمة المتمردين.  نجحنا في اتفاقية الجنوب لأننا تفاوضنا مع جون غرنغ.  لكن، يوجد الآن ما بين 12 و 15 فريق متمرد في دارفور، اعتمادا على كل يوم.  ويريد كل فريق التفاوض مع حكومة السودان للحصول على مكاسب خاصة. 

انه وضع فوضوي. ولابد ان يتخلص المتمردون من كبريائهم ومن منافساتهم القبلية

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة واخبــــــــــــــار | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “لانتوس:”

  1. حقيقة يا عبد الله مكي طرحت اعظم نقاش دار للجنةالشؤن الخارجية بخصوص دارفور.. وجميل جداً ان نجد من يدافع ومن يناقش ومن يتهم ومن يقول لا أحد في الكونغرس يعرف شيئاً عن دارفور..

    وصراحة إن الإنقسامات التي حدث في الأوني الأخيرة بفعل حكومتنا.. وقادتنا الذين تولوا ملف قضية دارفور .. مجذوب الخليفة.. ونافع علي نافع.. بقيادة اللواء أمن صلاح إبراهيم قوش.. مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني (اعتبره عميل لأمريكا) أو بالأخص هو يتعامل مع السي أي ايه مباشرة.. (هذه معلومات لدي منها الكثير).. ما علينا لكن هو الأمر وهو الناهي حتى البشير لا يستطيع ان يتدخل في شؤن الملف الدارفوري..

    إذا لاحظنا أي طيران يقصف دارفور حكومي بقيادة فريق أمن، أي عمليات عسكرية مسلحة داهمت أو اقتحمت أو اسمت نفسها بأنها تصدد لعمليات مسلحة يقوم بها جهاز الأمن السوداني بقيادة اللواء صلاح قوش.. هذا فضلاً عن ما يدور باسم الحركات المفاوضة في الخارج وتدبير جهازنا لها وبتسميات يعرفها جهازنا الأمني..

    ولنا الله في أمر دارفور وحكومتنا..

  2. عندنا مطامع عسكرية في السودان

    قاعدة عسكرية في دارفور

    نريد بترول دارفور

    نريد فصل الجنوب

    :::::::::::::::::::::::::::::

    هذه بعض من أهداف العدو الصهيونى الأمريكى

    و لنقرأ جيدا مشروع الشرق الأوسط الجديد

    خاصة تقارير مراكز الدراسات القريبة من البيت الأبيض

    :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

    علينا جميعا واجب إدراك ماذا يريد العدو منا

    و لا ينكر أحد أن هناك عشرات الملفات المعلقة و التى لا تتعامل معها الأنظمة الحاكمة بطريقة صحيحة و علمية و متفقة مع مصالح الأمة

    :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

    أخى الحبيب عبد الله

    نريد أن ننسج معا علاقات قائمة على مشروع قومى لأمتنا

    و تحدد فيه الحلول الجذرية للتعامل مع الملفات الشائكة .

    و لكن كيف نفعل ذلك

    أترك لك الإجابة

  3. استاذى عبدالله مكى:

    المطالبات الاوربية والانتقادات الامريكية والاحتجاجات الاسيوية هلى هى احدى قوانين اللعب السياسية …….

    معذرة ولكن من يقرأ الادراج اعلاه يخيل اليه انه مقال اعد لمحاضرة احد فصول الابتدائية لا جلسة نقاش للجنة الشئون الخارجية لمجلس النواب، فاليهودى الذى نجا من الهلوكوست اظنه يحتاج لتنظيف مخ (عرقى )بديل فى دارفور عن غزة وفلسطين وليتهم احرقوا عن بكرة ابيهم ,وحتى الجمهوريين والديمقراطيين من الولايات الامريكية المختلفة اعلاه ……هل يدركون ماهية البترول الذى يتحدوث عنه … مزيج النيل ارتفاعه وانخفاضه وسعر برميله (اليومى ), وهل يدركون ماهية اقتصاد حى دون اللجؤ لمصادر رزق عربية وافريقية تافهة مثل السودان…….. .امر مضحك

    ومن الذى يحرك خيوط دمى الحكومة السودانية غيرهم ,اوليس كما قال الاخ ضياء ابنهم صلاح قوش والجيش المستشارى المبجل لحكومتنا ( الرشيدة )

    ومالذى يدعو للعجب حين نتحدث عن قواعد عسكرية ……..اليست بالخليج وحدها اكبر القواعد العسكرية وعلى قبالة السواحل الصومالية ايضا ………

    يصعب بصراحة الذهاب ابعد من هكذا كلام ولايستطيع الشخص ان يستخدم عقله للرد على هؤلا اناس ولو بالتحليل البسيط المعتاد فنخرج عن قاعدة الكلام لنتحدث ابعد قليلا :

    - المصالح المشتركة

    - الصراع على مناطق النفوذ

    - السيطرة على حركة المال والسياسة من قبل اليهود

    -تضخيم المشاكل الاقليمية وحلها( جبرا ) اقتصاديا وعسكريا

    -ولاننسى الاستراتيجية الجديدة التى تتبعها واشنطن للحصول على الدعائم النفطية سوى افريقية او اسيوية

    هذى السيناريوهات لاتهمنا فى شئ فضرورة الترتيب اما لخيار الوحدة اوالانفصال هم اكبر

    يحتاج معجزات فى ظل (انقاذ) كادت ان ( تغرق ) بمن تحكمهم

    ……………………………………..

    …………………………………..

    وتحية عودة طيبة ولن ننقطع بأذنه فادعوا لنا بالتوفيق كما نحن نرفع ايدينا للجميع بالتوفيق ولم الشمل امة واحدة واعية رشيدة

    ايثار………………….



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



لا نبحث في السطح. بل نحاول اقتحام الباطن. لا نكتفي بالمعطيات والنتائج، إنما نغزو الموقع الذي منه تتشكل العلاقات والحالات. فالذي يرصد الظواهر يتعين عليه أن يتقن الإمساك بالعناصر و الأبعاد، مسلحا - لا بالحدقة وحدها ولكن - بالغريزة والحدس والرؤيا وبعض مهارات الحاوي أو الساحر. أي أن يكون مزيجا من
: الشاعر والروائي والفيلسوف والكيميائي و الساحر، عندئذ

التفاحة تصير منجما، والخوذات للزينة