في غابة الرؤيا نرى عناصر تتخلق: مشمولة برعب الواقع، مجبولة بالرغبة و شهوة .الاقتحام. إنها تزدرد المرارات و تثق في يأس يثمر أملا

الأفق وحده الذي يغرينا ويغوينا

و يهدينا الحلم، نحن المخبولون بالكتابة، في غموض الملابسات اللانهائية التي تسمى الحياة. قادر أن يمنحنا لذة الاكتشاف و رجفة العناصر عند الاتصال. عوالم تنأى بعيدا عن القداسات والخرائب. تلك هي ابتكارات الحلم الذي به ننجو من التلوث والتفسخ

.ونشهق في بهاء الكون أن يكون

قاسم حداد


الخرطوم نيران الحرب لم تخمد

كتبهاabdalla makki ، في 25 مارس 2007 الساعة: 11:23 ص

حرق جرحى ومرضى  من حركة تحرير السودان داخل منزلهم  فى هجوم مشترك للشرطة والجيش  بالراجمات والمدافع

قامت قوة مشتركة من شرطة وجيش المؤتمر الوطنى  يوم السبت 24/3/2007م وعلى خلفية الخطة الوهمية لوزير الداخلية  بتنظيف العاصمة من السلاح  بهجوم بربرى غادر إستفزازى  بالراجمات ومدافع الهاون على منزل لجرحى ومرضى من حركة تحرير السودان ، حيث ان هؤلاء مرضى وجرحى واصحاب الاحتياجت الخاصة  من جيش الحركة  يتعالجون بالمستشفى العسكرى وقد تم تأجير هذا المنزل لقربها من المستشفى العسكرى بالمهندسين ، وقد تم اختيار المنزل بالمهندسين العودة  نسبة لقربها  مما يسهل على الجرحى والمرضى عملية المراجعة ، و نسبة لعدم اكتمال الاتفاقية التى بموجبها اتوا الى الخرطوم  فان عملية حراسة  عناصر الحركة ما زالت من مهام عناصر الحركة ، هناك قوة مهمتها حراسة  هذا المنزل الذى يسكنه  جرحى ومرضى  الحركة ، قامت قوة  من الشرطة بمداهمة المنزل  بدون ادنى سبب وطلبت من قوة الحرسة التابعة لحركة التحرير تسليم السلاح  لها ، فقالت قائد قوة الحراسة فى الحوار لذى دار بيهم  بان مسالة سلاح  الحراس ليست من اختصاصات الشرطة ، ولاننا لنا مرجعية يجب ان  تتم هذه لعملية عبر مرجعيات الحركة وليست الشرطة ، فاستخدمت الشرطة على الفور القوة وقتلوا احد حراس المنزل ، مما جعل البقية تدافع عن نفسها ، فاستنجدت الشرطة بالجيش وعلى الفور وبلا ادنى مراعاة للمرضى والجرحى استخدمت الجيش الراجمات والمدافع  فحرقوا المنزل والجرحى بداخلها فمات  فى هذه العملية  ثمانية من عناصر جيش حركة تحرير السودان ، ثلاثة منهم قتلوا حرقا

ان المضايقات التى تحدثوا عنها هى مجرد غطاء وهمى لتنفيذ اجندة خبيثة معلومة للج%

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “الخرطوم نيران الحرب لم تخمد”

  1. الاخ عبدالله

    هل هذه هى حقيقة ما حدث ؟

    ومن اعطاك كل هذه المعلومات الهامة لقد سردتهاكانك شاهد عليها

    حتى اذا كانت الحكومةاخطأت التصرف فان وجود شخص يحمل سلاح داخل مناطق مدنية امنة تتكفل الشرطة بتوفير الامن لمواطنيها خطأ افدح يجب ان ندعو حقا لتجميع السلاح من اى فرد لاينتسب الى الشرطة النظامية سواء كانت شرطة المؤتمر او غيره مع اعتراضى على هذه التسميات لان لنا اباء واخوة يعملون فى اجهزةالشرطة هم ينتمون الى الامة والاتحادى والشيوعى وهى ا بالنسبة لهم وظيفة

    ارجو ان يكون تحليلك موضوعى دون النظر بعين السخط ومهما اختلفنا مع المؤتمر لن نختلف حول سودان واحد امنه فى جيشه وشرطته واى شخص ينتمى لاى حزب يجب ان يكون انتماؤه فكرى وسياسى لا انتماء تصادمى يضمر الحقد ويتحين الفرص

    يكفى نسج قصص البراءة حولهم او ادعاء انهم ذوى احتياجات خاصة وغير ذلك من القصص التى ينتظرها الاعداء الحقيقيون للوطن

    لاتزعل من كلامى لانه ده راى اعتنقه ولا اعتنق اى مبادئ ولم اتبع حزب سياسى حتى الان بل انتمى لوطن اخاف عليه ودافع عنه ولم يولد الحزب الذى ساتبعه

    ملحوظة :

    عصفور طل من الشباك حلوة جدا ياريت تدينى الرابط

  2. اخ محمد هاشم تشكر على الاهتمام والملاحظات فعلا فقد جاء المقال مبتورا بسبب عطل فنى اصاب مدونتى وللامانة فقد تم نشر المقال هنا فى هذة المدونة مرتيت وكان حظك ان اطلعت على المقال المبتور فنيا عموما ادنى هذا المقال هو مقال لنفس الموضوع وسوف تجد وجهة نظرى متقاربة مع وجهة نظرك فانا انظر الى المور بمنظار وطنى بحت ليس مسيس وانا ليس لى اى علاقة بكل هذة الفصائل المتقاتلة والمتحاربة فقد قمت بانشاء هذة المدونة حتى تكون ضمير للامة تحكى الواقع وتساعد فى الحلول علية ارجو الرجوع الى المقال الذى يلى هذا المقال ولن اسحب هذا المقال الا بعد ان اتكد من انك قد قمت بالاطلاع على كلا المقالين

    لك معذتى وتقديرى واحترامى وسوف ارسل لك ما طلبتة منى وتحت امرك فى اى خدمة تحب …. تحياتى

  3. الاخ عبداللة لاغرابة فى ما تقوم بة حكومة الجبهةالاسلامية

    فقد قامت بتشريد وتعزيب وقتل واقتصاب اهل دارفور وما زالت مستمرة واعوانها من الجنجاويد تقوم بحرق القرى واملك الادلة على ما اقول ولكن لحساسية الموقف لاستطيع تحميلها لك لان وان سجل نظام الخرطوم حافل بلانتهاكات التى تكفى لتقديم كل قادة النظام الى الجنائية الدولية وان نظام الخرطوم محظوظ دائما لان هناك من المشاكل عالميا اكثر حساسية من اقتصاب طفلة بوسطة خمسةمن الجنجاويد وهى تلفظ فى انفاسها الاخيرة واشكرك لاهتمامك بمثل هزة المواضيع الحساسة والتى تهمنا جميعا ونشكرك انت والمهتمين باخبار السودان وقضايا المهمشين ففى نفس المكتوب وجدت من المهتمين بقضايا السودان الثقافية والتاريخية مثل مدونة السودنة وسوف اقوم بمتابعة الرد ولنا لقاء



لا نبحث في السطح. بل نحاول اقتحام الباطن. لا نكتفي بالمعطيات والنتائج، إنما نغزو الموقع الذي منه تتشكل العلاقات والحالات. فالذي يرصد الظواهر يتعين عليه أن يتقن الإمساك بالعناصر و الأبعاد، مسلحا - لا بالحدقة وحدها ولكن - بالغريزة والحدس والرؤيا وبعض مهارات الحاوي أو الساحر. أي أن يكون مزيجا من
: الشاعر والروائي والفيلسوف والكيميائي و الساحر، عندئذ

التفاحة تصير منجما، والخوذات للزينة