في غابة الرؤيا نرى عناصر تتخلق: مشمولة برعب الواقع، مجبولة بالرغبة و شهوة .الاقتحام. إنها تزدرد المرارات و تثق في يأس يثمر أملا

الأفق وحده الذي يغرينا ويغوينا

و يهدينا الحلم، نحن المخبولون بالكتابة، في غموض الملابسات اللانهائية التي تسمى الحياة. قادر أن يمنحنا لذة الاكتشاف و رجفة العناصر عند الاتصال. عوالم تنأى بعيدا عن القداسات والخرائب. تلك هي ابتكارات الحلم الذي به ننجو من التلوث والتفسخ

.ونشهق في بهاء الكون أن يكون

قاسم حداد


التنازل عن الاحلام

كتبهاabdalla makki ، في 16 أبريل 2007 الساعة: 20:25 م

 

  

 عبدالله مكى

تسلق سلم احلامة بسهولة وبسرعة حتى كاد يلامس السحاب . كل عثراتة لن تكن لتسقطة او تنزلة درجة . لكن : هاهى دفقة من الاعوام قد مضت نظر فيها . لم يكن بها شئ مريب اطلاقا كما لم تكن تحمل جديدا البتة . لكن. يالة من كابوس : انها فى كل يوم منها بيقين وتصالح مدهش ينزل درجة من احلامة حتى وجد نفسة خالى الوفاض تماما حتى من رغبة الاحلام .فى اخر درجة وضع يدة على خصرة والاخرى تداعب (طاقيتة بصق بصق سفة الصعود ) تلفت . كان قد نزل وتنازل وخسر كثيرا . نظر حولة  . كثيرون ينظرون للقاع يبحثون ربما عن بقايا احلام  وربما لقد ادمنوا القاع والاسترخاء .بدأ فى البحث مثلهم عن شئ ماء … اصابعة التى تداعب الطاقية . نزلت ببطئ لترفع الجلباب عض علية .. حزرا . بداء يتسلخ .. عدا نحو السطح لاهثا ولم يعد ينظر خلفة..

 مـــ2007ـــارس

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : جامــــــــع الفــــــــراشـــــــــات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

9 تعليق على “التنازل عن الاحلام”

  1. مني لك تحيه عطرها فواح

    مني لك تقدير لا يليق بسواك

    مني لك محبه اخويه عنوانها

    عبدالله مكي

    فائق الاحترام وعظيم الامتنان

    بدوي

  2. نص مكثف وعميق الدلالة يا عبداللة مكي…لماذا لا تجعل مدونتك منبرا لنشر نصوصك فقط…وانا واثق ان لديك المزيد…الحقيقة لقد جعلتنا هذة المدونات نتنفس دون ان نأخذ اذن من احد..لذلك وجب علينا استغلالها لأبعد الحدود..

    لك محبتي..

  3. بدوى اشكرك

    وشكر ا على هذا الجمال

    تحياتى

  4. صديقى وعزيزى

    فيصل التحايا

    سوف اقف كثيرا عند ملاحظاتك

    فقط اجد نفسى ما زلت بعيد عن الاحترافية فى الكتابة

    لذا فانا اقف عند الحد الذى اقدم بة بحكى وبس فهى لى وللجميع ولكم اخى فيصل

    اسف لعدم تمكنى فى الفترة الاخيرة من زيارة مدونتك الراقية

    على وعد الحضور والتدثر بالون

    عبداللة مكى

  5. شكرا عبداللة

    قصدت بعيدا عن التشجيع الاجوف ان النشر يتيح للتجربة ان تطور نفسها وتتنفس في فضاءات مغايرة وتتمكن انت من النظر اليها من مسافة تمكنك من تقييمها وتطويرها..

    لك محبتي

  6. فيصل

    اشكر لك مقصدك وتوجهك وحقيقة سوف احاول ان انشر ما يخصنى من كتابات هنا حتى تكون تجربة التوثيق افضل كل ما فى الامر كنت متخوف فقط من التجربة ولا اريد ان ازحم الاخرين بكتابات لم احسم امرها انا مع نفسى على العموم اول الغيث قطرة وان وجدت المتابعة والتشجيع المنطقى البعيد عن المجاملة كما قلت انت فسوف امضى من ذات الطريق ولك محبتى صديقى الجميل فيصل

  7. ليست باحلام مستحيلة ،

    فقد يلامس الضؤ فى لحظة ما

  8. ايثار

    سيدة الاشياء الجميلة حضورك دائما ما يرتب هذا المكان ويجعلة متسعا للتنزة

    كما قلتى لم يكون تحقيق الاحلام بمستحيل وها انا احاول بوجودكم معى فى ان اكون ذلك العبداللة الذى اتمناة

    شكرا لحضورك المتواصل

    تحياتى



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



لا نبحث في السطح. بل نحاول اقتحام الباطن. لا نكتفي بالمعطيات والنتائج، إنما نغزو الموقع الذي منه تتشكل العلاقات والحالات. فالذي يرصد الظواهر يتعين عليه أن يتقن الإمساك بالعناصر و الأبعاد، مسلحا - لا بالحدقة وحدها ولكن - بالغريزة والحدس والرؤيا وبعض مهارات الحاوي أو الساحر. أي أن يكون مزيجا من
: الشاعر والروائي والفيلسوف والكيميائي و الساحر، عندئذ

التفاحة تصير منجما، والخوذات للزينة