في غابة الرؤيا نرى عناصر تتخلق: مشمولة برعب الواقع، مجبولة بالرغبة و شهوة .الاقتحام. إنها تزدرد المرارات و تثق في يأس يثمر أملا

الأفق وحده الذي يغرينا ويغوينا

و يهدينا الحلم، نحن المخبولون بالكتابة، في غموض الملابسات اللانهائية التي تسمى الحياة. قادر أن يمنحنا لذة الاكتشاف و رجفة العناصر عند الاتصال. عوالم تنأى بعيدا عن القداسات والخرائب. تلك هي ابتكارات الحلم الذي به ننجو من التلوث والتفسخ

.ونشهق في بهاء الكون أن يكون

قاسم حداد


خرافات المحبة حين يسكن الجنون

كتبهاabdalla makki ، في 22 أبريل 2007 الساعة: 05:47 ص

كجميع معتوهي العالم الوحيدين اليائسين الذين لا يجدون عزاء الا في تواصلهم المَرَضى عبر ذلك العالم غير المرئي واللاملموس ، وذلك العزاء الشعوري البحت يمنحهم القدرة ليروا نور الصباحات المشرقة أو ليتنسموا حفيف الاوراق الخريفية ويحسوا بذلك الوخز اللذيذ الذي يذكر الفرد بأنه لم يزال حياً وانه انسان .
قد يكون الواقع محبطاً لهذا الحد من الامل أو قد تكون الحقيقة العارية الصرفة عصية مثل أنوار المدن البعيدة التي تتلألأ على سقوف الاحلام دائما ، ..
لا ازال
لا اكف
احلم بعالم اجمل
كما يجب ان يكون عالم ما
وان بدى حلمياً جدا وعصياً على التحقق.
تلك الطاقة المرهقة للفرح تلك الاندياحات الخارقة المفاجئة وهذا الاختراق الحميم القريب الي القلب جدا كما يقال ، هكذا كأصابع حياة طربة وملتوية باغنية ترقص في الغيم ألوانها لتمنحنا وجودا عذبا متفائلا بكل الانطلاقات والهياجات الطرية في الروح جدا وندفعنا بلا اكتراث الي بدايات متجددة نحو رفيف الجنان المختفية في قدسية لحظاتنا الرقيقة مثل الشهيق الحار وقت تدفق النشوة في بساط جسد منجرف على روح مسجية بارتعاش بلل معتوه يلوث الخفقات المتسارعة بضحك جارف عنيف يهز القلب جدا ونبكي مكتفين نودع الاهة علي سياج بوابات مغلقة بالاماني السعيدات .
أي انتظار لا يشي للقلب برغبة اللقيا واي انشطارات للروح تصاحب هذه المسافة المترنحة كنافذة مشرعة تنادي البحر والامواج الملونة تحكي خرافات المحبة حين يسكن الجنون شواطئنا المعتقة وتفصلنا النوارس عن شتلة الارض وهي تنتمي لحديقة النجم المعلقة في باحات القلب تناجي ألم فنار كنارات عشقها المغموس بندى ابتهاجاتتا المسافرة في الشرايين كالمواويل الشجية حين تحاك على شاطئ مفروش ببستان من الضياء تحرسه المرايا .
وحين ايلوار يغني مترنماً بالتفاصيل التي لا تقال
((
على كل هبّة فجر‏ .. على البحر على السفن‏ ..على الجبل المعتوه‏ ..على زبد الغيوم‏ .. على عرق العاصفة. ..على المطر الغزير الباهت‏ ..على الفواكه المقسومة نصفين‏ ..على سريري كالصدفة الفارغة‏ ..على كل لحم متآلف‏ ..على زجاج المفاجآت‏ ..على الشفاه المنتبهة‏ أعلى من الصمت‏ ..على ملاجئي المهدومة‏ ..على مناراتي المنهارة‏ ..على جدار مللي‏ ..على الغياب دون رغبة‏ ..على الوحدة العارية‏ ..
وبقدرة كلمة‏ ..أبدأ حياتي من جديد‏ ..
كيف اذن تفتح محارة الجنون الحار وتشعل وردة ملتهبة في اللاوقت وتخترقنا .. كيف تنتبه عيون التفاصيل

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “خرافات المحبة حين يسكن الجنون”

  1. اللة اللة…نعم كيف؟…وقد قال ايلوار ايضا:

    كنت انسانا وكنت صخرة

    كنت صخرة في الانسان وانسانا في الصخرة

    كنت عصفورا في الهواء وفضاء في العصفور

    كنت زهرة في البرد ونهرا في الشمس وجوهرة الندي…

    مع محبتي.

  2. فيصل شكرا على الحضور الجميل والتعليق والمتابعة افتقدتك بشدة فى الفترة السابقة ارجوا ان تكون انت على خير من محبة ……………. ولى عودة تحياتى

  3. كل التفاصيل هنا مزدهية بالجمال وحضورها قوى وشجن يجعل من حديثى لك سابقا عن ان للابداع مساحات اكبر ، اغنية للانطلاق عبر كتاباتك الخاصة

    دعنا نزيح ستار عن شهق الظلام ونتابع الجميل مماتكتب ( فقط ) !

    ودى

  4. ايثار فقط معكم احس باننى انسان وهذا جمال يليق بك دائما من كرم وحسن معاملة اعدك بان افكر جيدا فى ان اكتب ولك الشكر انتى واخى المبدع فيصل تاج السر لكم المحبة حتى ترضوا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



لا نبحث في السطح. بل نحاول اقتحام الباطن. لا نكتفي بالمعطيات والنتائج، إنما نغزو الموقع الذي منه تتشكل العلاقات والحالات. فالذي يرصد الظواهر يتعين عليه أن يتقن الإمساك بالعناصر و الأبعاد، مسلحا - لا بالحدقة وحدها ولكن - بالغريزة والحدس والرؤيا وبعض مهارات الحاوي أو الساحر. أي أن يكون مزيجا من
: الشاعر والروائي والفيلسوف والكيميائي و الساحر، عندئذ

التفاحة تصير منجما، والخوذات للزينة