في غابة الرؤيا نرى عناصر تتخلق: مشمولة برعب الواقع، مجبولة بالرغبة و شهوة .الاقتحام. إنها تزدرد المرارات و تثق في يأس يثمر أملا

الأفق وحده الذي يغرينا ويغوينا

و يهدينا الحلم، نحن المخبولون بالكتابة، في غموض الملابسات اللانهائية التي تسمى الحياة. قادر أن يمنحنا لذة الاكتشاف و رجفة العناصر عند الاتصال. عوالم تنأى بعيدا عن القداسات والخرائب. تلك هي ابتكارات الحلم الذي به ننجو من التلوث والتفسخ

.ونشهق في بهاء الكون أن يكون

قاسم حداد


تقرير: أطفال السودان يتحملون انتهاكات لا توصف

كتبهاabdalla makki ، في 22 أبريل 2007 الساعة: 18:54 م

الامم المتحدة (رويترز) - جاء في تقرير لجماعات مدافعة عن حقوق الانسان ان أطفال السودان يتعرضون لضغوط للانضمام الى عصابات أو جماعات مسلحة كما يتعرضون للاغتصاب ويعملون بالسخرة أو في الدعارة.

ويركز التقرير الذي يحمل عنوان "أطفال السودان في مفترق الطرق" على اقليم دارفور في غرب البلاد الذي يشهد صراعا جاريا منذ أربعة أعوام وعلى جنوب السودان الذي خرج لتوه من حرب أهلية استمرت 20 عاما.

وقالت كاثلين هنت رئيسة منظمة مراقبة الاطفال والصراعات المسلحة "الاطفال في السودان ما زالوا يتحملون معاملة غير انسانية هي من أسوأ المعاملات في العالم."

وأضافت هنت في مؤتمر صحفي عن التقرير الذي شاركت في صياغته ست منظمات انسانية "على الرغم من انتهاء الحرب في الجنوب وزيادة الامل في الفترة الاخيرة في تعزيز قوات حفظ السلام في دارفور لا يشعر عدد كبير من الاطفال السودانيين بأي تحسن عما كانوا عليه قبل أربعة أعوام".

وعلى الرغم من نفي السودان لوجود أطفال في صفوف القوات الحكومية جاء في التقرير إن مندوبي المنظمات قالوا إن الشبان في جماعات مسلحة أخرى أدمجوا في القوات المسلحة الحكومية.

وفي دارفور تجند معظم الميليشيات والجماعات المتمردة أطفالا بما في ذلك ميليشيا الجنجويد الموالية للحكومة وحركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان.

وفي الوقت الذي تكثر فيه حوادث الاغتصاب والبتر في دارفور تضطر الفتيات السودانيات في مناطق أخرى الى العمل بالدعارة.

وقالت منظمة مراقبة الاطفال إن صبية لا يتعدى عمرهم أربع وخمس سنوات "يهربون الى دول الخليج العربية للعمل كشحاذين أو في قيادة الجمال في سباقات الجمال."

أما التعليم فهو مأساة في أماكن عدة من البلاد ويشهد الجنوب أسوأ المعدلات في العالم حيث تتدنى نسبة المسجلين في المدارس الى 25 في المئة فقط.

وتقول جيني بيرلمان روبنسن من مفوضية المرأة للاجئات والاطفال إن جيلا كاملا في جنوب السودان فقد فرصة التعليم. وتحدثت عن نماذج من الاطفال يضطرون الى السير ساعتين للوصول الى مدارسهم وعن مدرسين غير أكفاء يعملون برواتب ضعيفة او دون راتب على الاطلاق.

وقالت "التعليم لا يستطيع ان ينتظر حتى ينتهي القتال."

وقال فرانسيس مادينج دينج وهو وزير خارجية سابق للسودان ومبعوث سابق للامم المتحدة لرعاية المشردين وكاتب ويعمل الان استاذا في جامعة جونز هوبكينز ان ارواح الاطفال والمدنيين لن تنقذ الا من خلال الحل السياسي.

وقال "الحل السياسي هو الطريق الوحيد لاقرار السلام."

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة واخبــــــــــــــار | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



لا نبحث في السطح. بل نحاول اقتحام الباطن. لا نكتفي بالمعطيات والنتائج، إنما نغزو الموقع الذي منه تتشكل العلاقات والحالات. فالذي يرصد الظواهر يتعين عليه أن يتقن الإمساك بالعناصر و الأبعاد، مسلحا - لا بالحدقة وحدها ولكن - بالغريزة والحدس والرؤيا وبعض مهارات الحاوي أو الساحر. أي أن يكون مزيجا من
: الشاعر والروائي والفيلسوف والكيميائي و الساحر، عندئذ

التفاحة تصير منجما، والخوذات للزينة