في غابة الرؤيا نرى عناصر تتخلق: مشمولة برعب الواقع، مجبولة بالرغبة و شهوة .الاقتحام. إنها تزدرد المرارات و تثق في يأس يثمر أملا

الأفق وحده الذي يغرينا ويغوينا

و يهدينا الحلم، نحن المخبولون بالكتابة، في غموض الملابسات اللانهائية التي تسمى الحياة. قادر أن يمنحنا لذة الاكتشاف و رجفة العناصر عند الاتصال. عوالم تنأى بعيدا عن القداسات والخرائب. تلك هي ابتكارات الحلم الذي به ننجو من التلوث والتفسخ

.ونشهق في بهاء الكون أن يكون

قاسم حداد


عفريت دارفور يطارد الجميع

كتبهاabdalla makki ، في 3 مايو 2007 الساعة: 19:41 م

عفريت دارفور يطارد الجميع من يسمع قسم الرئيس السودانى ( بالثلاثة ) بأن لن يسمح لرجل من القوات سوى اممية او افريقية بدخول دارفور ، لن يكن بأستطاعته الا ان ( ينوم ويرقد قفا ) … لكن اعتدنا من حكومة الانقاذ ان تنتابنا الهواجس حيال مثل هذى ( الحليفة والقسم بالطلاق ثلاثا ) . فما هى الا بعض ضغوطات واجتماعات وبضعة اشهر إلا واصبح حل ازمة درافور على يد الدعم الامى للقوات الافريقية من خلال ثلاث حزم ، بالدعم الخفيف والثقيل ونشر القوات الهجين . الحكومة الآن مشغولة فى امر دارفور على طريقة دحر السودان الى اسفل سافلين ، فرفضت القوات فى البدء بحجة تهديد سيادتها الوطنية ، ويبدو انها اكتشفت الذرة حين صرحت ان للقوات اهداف استعمارية ……… وتابعت رفضها واكملت سعى الصفا والمروة فى اتفاقية ابوجا على مدار فتراتها السبع ، فأنقسمت مزيدا من الحركات الموقعة وغير الموقعة وتزايدت الضغوطات الدولية .. وفى ظل ذلك نسى الجميع المأساة الانسانية فى المنطقة واتساع هوة المواجهات والعنف وافتقار المأوى والغذاء ونشوب مزيدا من الصراعات ، فما كان من الحكومة الا ان وافقت على الدعم الاممى للقوات الافريقة .. ولكن وقف حمار القوات فى عقبة الموافقة وتعسر انفاذ الحزمة الثانية من الدعم ، ويبدو ان الموافقة عليها ستكون نتيجة لاجتماعات ومفاوضات اديس ابابا. هذا كله ليس بمشكل ولكن مابال الحكومة تحاول انهاء الصراع والازمة فى اطار عسكرى بحت دون النظر لجانب اجماع اهل دارفور لحل انسانى واحد ، فالحكومة سترفض والمجتمع الدولى سيضغط ولن يكون تفاقم الازمة وامتدادها الا نتيجة الاختلاف على الون قبعات القوات مهما كانت تسميتها . الحكومة السودانية او بالاحرى الشق الانقاذى منها لاتسعى الا لمزيدا من السيطرة وشغل البلاد بقضايا يسهل حلها فى اطار قومى ملائم …. ولاتسعى الا لمزيد من التعقيد بعدم جديتها و(الحلف قسم) بخلاف مايحدث ، وابداء الوساطات ( الفاشلة مسبقا ) كالمبادرة الليبية والمصرية او بعض مبعوثى الامم المتحدة او ولايتها . لن يحل الازمة الا التركيز على الجانب الانسانى من الحل السياسى الصحيح وليس الحل العسكرى الامنى للقوات ……… فالسودان لا ينقصه مزيدا منالصراع الداخلى او الاقليمى او حتى الدولى وليس هناك من مبرر لمواقف الحكومة - الانقاذية منها – لتعقيد القضية اكثر مماهى معقدة . فهل ستلتفت الى مآسى الاقليم ونزوح اهله ومعسكراته ومن تشردوا وفقدوا الاهل والمأوى ؟ ام تسعى لمزيدا من تدمير البنى التحتية – ان تبقى شئ - ؟ ام تظل ترفض وتوافق على ماتبقى من القوات الهجين القادم .؟ او قد تخيب ظننا فتسعى لاجماع اهل دارفور وقواهم السياسية والاجتماعية باختلافاتها على امر وطن واحد وتحتوى المأساة لماهو لمصلحة اهل دارفور وهو لمصلحة اهل السودان ؟! ارجو ان تخيب ظننا … فما فقدناه ليس بالقليل

ايثارموسى

2007ابريل

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقــــــــالات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “عفريت دارفور يطارد الجميع”

  1. الاخ ود المكي / افتقدتك زمنا ……وقد اتيت بالحقيقة من عنقها .. تجرها وهي تابي ..

    نحن ياخي نعيش زمن انحطاط الشعر والادب والقيم والكلمة

    والتاريخ حقيقة لا يصنع من مترفين ولا ياتي به (دلالين) ودلاكين

    التاريخ يصنعه الغبش والفقراء وهاهي تاريخ الامم قديمة وحديثة اتي بالتاريخ الذي نقراه ولم نعيشه صنعه رجال لهم طمع في الاخرة وزهد في الدنيا

    المترفون يبيعون الاوطان والبشر … لان لهم الكثير الذي يخافون عليه / ودمت



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



لا نبحث في السطح. بل نحاول اقتحام الباطن. لا نكتفي بالمعطيات والنتائج، إنما نغزو الموقع الذي منه تتشكل العلاقات والحالات. فالذي يرصد الظواهر يتعين عليه أن يتقن الإمساك بالعناصر و الأبعاد، مسلحا - لا بالحدقة وحدها ولكن - بالغريزة والحدس والرؤيا وبعض مهارات الحاوي أو الساحر. أي أن يكون مزيجا من
: الشاعر والروائي والفيلسوف والكيميائي و الساحر، عندئذ

التفاحة تصير منجما، والخوذات للزينة