الصومال ضياع الطريق الى مقديشو
كتبهاabdalla makki ، في 4 مايو 2007 الساعة: 00:48 ص
الصومال ؛ البحر خلفى واثيوبيا ازائى ، ضاع الطريق الى مقديشيو ورائى : يبدو ان الكارثة الصومالية وشيكة الانفجار ، فيما تواصل القوات الاثيوبية القتل والابادة فى مقديشيو ونواحيها … تنشب المعارك ولاتنقضى ولا يمسى يوم دون تناثر الجثث فى الشوارع وفرار المزيد من العائلات والالاف فى صباح يوم تالى .. تتعالى فيه اصوات الرصاص الداعية للقتل والخراب وتدمير الابنية ومزيدا من العداء واتساع هوة المأساة الصومالية . فالوضع المنى لايبشر بخير ، حيث لايزال الصراع قائما تتبادله المجموعات المسلحة وضد الجيش الاثيوبى وجيش الحكومة والمأساة الاكبر نزوح الالاف نحو ضواحى العاصمة مقديشيو فيما باتت شبه خالية من سكانها بعدما ادمنت سماءها صوت الرصاص والمدافع ، والجميع تقصده الكارثة فيما يتزايد نقص الغذاء والمياه والرعاية الطبية وافتقار المأوى . ستة عشر عاما منذ عهد الرئيس السابق محمد سياد برى والصومال ترفض إلا وان تكون مسرحا آخر مقابل لمسارح القتل والابادة فى الجانب العربى فى العاصمة العراقية بغداد ، حيث العشرات يقتلون وهروب المزيد من السكان حتى كاد عددهم ان يتناقص للحد الادنى . الوضع لايبتعد كونه نتيجة مباشرة لعدم وجود حكومة مركزية ثابتة تدير الصومال فى ظل تزايد تجارة السلاح والمخدرات واستمرار المواجهات فيما بين بعض القبائل والمجموعات . ولم تفلح بعض محاولات الصلح والوفاق بعد فشل مبادرة اطلاق النار من قبل قبيلة الهوية على ان تنسحب القوات الاثيوبية … اضافة الى لا نتيجة فى اجتماعات شيوخ القبائل وبعض قادة القوات الاثيوبية لتحقيق استقرار تأبى الاطراف الصومالية الا وان ترفضه . ويبدو ان الجانب العربى لم ينس المتابعة والمؤازة ( الكلامية ) فيما نشدت جامعة الدول العربية حل الازمة الصومالية وتحقيق المصالحة ضمن الخارطة الصومالية المستقبلية على ان تحاول الاطراف الصومالية تحقيق ذلك .. لكن يبدو ان الوضع يزداد سؤا بعد انشقاق نائب رئيس وزراء الحكومة الصومالية وتدخل الولايات المتحدة – التى لم تنس مواجهتها القوات الصومالية فى التسعينيات – فتحاول المراقبة من بعد هذه المرة وارسال السيدة جينداى فريزر فى محاولة ومبادرة لاصلاح الوضع الراهن . والمحاكم الاسلامية مازالت تتوعد والامم المتحدة لم تقصر فى ابداء قلقها ( كالعادة) ، واليها بعض المعارضة البرلمانية الصومالية لرفض الوجود الاثيوبى . فآثر المجتمع الدولى الصمت وآثرت الصومال ان يرتفع صوت الرصاص وعدد القتلى ومزيدا من التشرد والنزوح الى ان يقضى الله امرا كان مفعولا
ايثارموسى
ابريل2007
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























