حميد لسان الشعب /عاشت الأرض
كتبهاabdalla makki ، في 14 يونيو 2007 الساعة: 22:10 م
عاشت الأرض
لا نغنِّيكَ
ولكنّا نناضلْ
هذه الأوتارُ
أعصابُ شهيدٍ
كلفته الأرضُ
أن يرحلَ
فأستأذنَ راحلْ
كشعاع بسلامٍ
هرّب الدفءَ
إلى الآتين
من شُمِ المراحل
هذه الأنغام
أهداها لنا
بعد أن نازل
بالمنشور
أعواد المقاصل
لا نمنِّيكَ بباطل
كان ياما كان
في مرِّ الزمان
كان سلطانٌ
وشرطيٌ
وكاهن
ومغنٍ
هبّت الثورة
والسلطان فرَّ
رجع الكاهن للمعبد
يبكي
عمل الشرطيُ
فلاحاً
وكرَّ
يطلق الماء
على صدر الجداول
يضرب الأرض
على صوت الكمان
وهو يهتز
معَ خبط المعاول
… … …
كلّنا للأرض
والأرضُ لنا
ولنا متسع
حتى السماء
فإلاما
ولِما
يغمر الأوطان
طوفان الدماء
يا أخا الأرض
لمن
هذه الحرب
ومن
ذا الذي يشقى
ومن
يعشق الأوطان
أطلال دمارٍ
ودمن
إنه البوم
الذي يعجبه
ليل
الخراب
إنه الشؤم
الذي ينجبه
ويل
الحراب
هل أتي اليوم
الذي تعقبه
خيل
الصحاب
فيحط الغيم
في جوف أراضينا
ويرتاح التراب
هل أتى حين
من الحلم
على الإنسان
يحيا مطمئناً
للزمن
تضع الحرب به
أوزارها
كرنفال السلم
يجتاح مدى العالم
إبداعاً وقمحا
والعصافير السلامية
تبني دارها
حباً وصدحا
يا ورود الدرب
يا أحجارها
ليلاً وصبحا
يا خطى العمال
يا أيّارها
خبّاً وكدحا
لاتحاد الساعدِ الكوني
مرحى
لا خضرارات الفنن
لانغراز الإصبع الثوري
في عين الدمار
وارتفاع العلبة البنبان
كوباً من لبن
لتجار الحرب
تبّاً ..
للخوازيق
وتباً للبوار
للسرابيات
في تيه الفِتن
للذي يبحر غرباً
عن أماني الشعب
تبّاًَ
للدوار
للخطابيات
من دون فِطن
لانطلاق الريح
من غير لقاح
دون خيرٍ
وصلاح
للتي تمطر
موتاً وجراح
والتي تمرح
من دون رسن
في مراعي
الشيب
في حقل
الشباب
للذي يملأ كفيه
بتبرٍ وتراب
يكشح التبر
على حظوته
والترابيات
في عين الوطن
… … …
أدعياءُ الحرب
كالحرب تماما
أولياءُ السلم
لا خوف عليهم
لا حزن
وإذا مرّوا بهم
قالوا سلاما
وإذا غمَّ بهم
نادوا وطن
هذه الحرب وثن
وأنا أؤمن
بالحرب التي
بين أحشائي
وتجويع الفجار
الطواغيت إذن
فلتكن يا عام
عام الإنصهار
بالذي أدعوه
قلبي
بالحبيبةِ
بالقريبةِ
للوطن
ولتكن يا شعب
ضد الإنكسار
وليكن
ما قد دفعنا
من دماء
لانبلاج الفجر
مَهراً أو ثمن
نحن أقسمنا
على صدر
عموم الشهداء
الفقراء
ان نسوِّيه
بروح وبدن
ونقوِّيه
على سوق النهار
"ونضوِّيه" وطن
فلتكن يا عام
عام الإنتصار
للجماهير
على بؤس الزمن
قد كفاها
ما دحاها
من محار
من عذابٍ
ومحنْ
فلتكن يا بحر
بحراً للبحار
التي تنضح سلماً
دون مَن
عاشت الأرض
لنا لافتةً
ولأعداء العصافير
كفن .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شــــــــــــــــعر | السمات:شــــــــــــــــعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 2:15 م
كلماتك يا سيدي رقة ممزوجة بشجن راقي…..
والاغنية الموضوعة في مدونتك حلوة جدا….
يوليو 4th, 2007 at 4 يوليو 2007 7:24 ص
ما اسهل الحكى
قيل لنا سابقا ان الحديث بلا جمارك
سبتمبر 9th, 2007 at 9 سبتمبر 2007 9:55 ص
لازالت الشعر ضميرنا الخفى
سبتمبر 11th, 2007 at 11 سبتمبر 2007 4:28 م
فيرزان
اهلا وسهلا المساحة تزدان بحضوركم الجميل والعصافير تغنى للحرية
يحيا حميد لسان الشعب ويحيا مارسيل فنان الضمير الحر
سبتمبر 11th, 2007 at 11 سبتمبر 2007 4:30 م
خالد ادريس
اهلا بك وبكل ورودتك التى تحملها وتنثرها عطر على الجميع
نخاف يا سيدى بان يقطع الواغيت السنتنا لاننا تطاولنا فى الجمال
محبتى
سبتمبر 11th, 2007 at 11 سبتمبر 2007 4:32 م
MOIZMERGHNI
يبقى الشاعر دائما هو صوت الضمير
لك الشكر وانت ترتاد هذة المساحة الممتلئة بوحا
تحياتى