في غابة الرؤيا نرى عناصر تتخلق: مشمولة برعب الواقع، مجبولة بالرغبة و شهوة .الاقتحام. إنها تزدرد المرارات و تثق في يأس يثمر أملا

الأفق وحده الذي يغرينا ويغوينا

و يهدينا الحلم، نحن المخبولون بالكتابة، في غموض الملابسات اللانهائية التي تسمى الحياة. قادر أن يمنحنا لذة الاكتشاف و رجفة العناصر عند الاتصال. عوالم تنأى بعيدا عن القداسات والخرائب. تلك هي ابتكارات الحلم الذي به ننجو من التلوث والتفسخ

.ونشهق في بهاء الكون أن يكون

قاسم حداد


سد كجبار اغراق التاريخ وهدر حياة انسان الشمال

كتبهاabdalla makki ، في 24 يونيو 2007 الساعة: 00:27 ص

سد كجبار اغراق التاريخ وهدر حياة انسان الشمال
عبدالله مكى
في صبيحة يوم الأربعاء الموافق 13 يونيو 2007  أقدمت حكومة الخرطوم على جريمة بشعة تضاف إلى سلسلة جرائمها وانتهاكاتها في مجال حقوق الإنسان، وجاء ذلك في وقت متزامن مع انعقاد دورة مجلس حقوق الإنسان العالمي في جنيف، حيث قامت بإطلاق الرصاص الحي على المواطنين الأبرياء في منطقة سد كجبار بمنطقة النوبة بشمال السودان والذين تظاهروا بصورة سلمية مطالبين بإلغاء تنفيذ السد لعدم تلبيته لرغباتهم واحتياجاتهم مطالبين السلطات بإيجاد بدائل آخري للطاقة الكهربائية والمحافظة على تراثهم وحقوقهم التاريخية وعدم تكرار مأساة حلفا القديمة، ونتيجة لإطلاق الرصاص أستشهد أربعة مواطنين هم:
1)      محمد فقير دياب يبلغ من العمر 21 سنة من أهالي منطقة ( فريق)
2)      صادق سالم يبلغ من العمر 40 سنة من أهالي منطقة ( فريق)
3)      عبد المعز محمد عبد الرحيم يبلغ من العمر21 سنة من أهالي منطقة (نوري)
4)      شيخ الدين حاج أحمد عبد الله يبلغ من العمر 25 سنة من أهالي منطقة (نوري)
إضافة إلى جرح 13 مواطنين معظمهم إصابتهم بليغة وقد تمكن المواطنين من نقل 4 مواطنين فقط إلى مستشفي دنقلا، حيث مازال بقية الجرحى يعانون من  سوء حالتهم الصحية
وتفاعلا مع هذا الحدث قامت لجنة مناهضة سد كجبار باصدار بيان صدار من لندن وطالبت فية بالاتى
إننا في لجنة مناهضة سد كجبار بلندن إذ ندين ونشجب هذا العمل الغير أخلاقي والجبان نطالب بالآتي:
   سحب جنود الشرطة والجيش الذين تم استجلابهم من الخرطوم فوراً في خلال 3 أيام، بالتزامن مع إصدار قرار رئاسي بإلغاء فكرة تنفيذ السد والبحث عن بدائل آخري للطاقة الكهربائية إذا كان الغرض أصلاً من إقامة السد الطاقة تنفيذاً لرغبة المواطنين بالتمسك بحقوقهم التاريخية.
   محاكمة كل المتورطين في هذه الجريمة النكراء ابتداءً من المخططين في إدارة السد بالخرطوم، ووزيري الداخلية والدفاع، ووالي الولاية والمحافظ وكل المشاركين في التخطيط وتنفيذ الاغتيالات.
        نطالب كل المنظمات الإنسانية العالمية العاملة في مجال حقوق الإنسان ، والأفراد والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والحكومات والدول وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة بالضغط على حكومة السودان بالكف عن الإبادة الجماعية للنوبيين في شمال السودان وتهجيرهم قسراً من قراهم بالقيام بتنفيذ سد كجبار ومحاسبة المسئولين عن هذه الجرائم
والغريب والمحزن فعلا ان شريك سلطة الخرطوم الحركة الشعبية جاء رد فعلها فاترا حيث صرح سكرتير شؤون الولايات بالحركة الشعبية أقوك ماكور لـ(اخبار اليوم) انه كان يجب علي السلطات ان تتعامل مع المسيرة التي وصفها بالسلمية للمتأثرين من قيام السد بمنطقة كجبار بصورة انسانية تليق بكرامة الانسان وانحى باللائمة علي حكومة الولاية لتعاملها مع المتظاهرين .
فيما قال سكرتير الحركة الشعبية بالشمالية محمد علي يعقوب أنهم يستنكرون الأحداث التي أدت الي وقوع إشتباك مع المتظاهرين في مسيرة سلمية بالمنطقة وقال إن هناك مواطنين الآن مفقودون جراء الأحداث. واضاف ان بعضهم حاولوا الوصول الي الجزر التي يسكنوا فيها عبر البحر وقال إن اطلاق النار ادي الي حرق بعض أشجار النخيل بالمنطقة.
ان ماحدث من عنف مقصود وغير مبرر من قبل سلطة الخرطوم هو خطأ تاريخى ويجب ان تعاقب وتحاسب علية وهذا الحساب يشمل ايضا شريكها فى السلطة الحركة الشعبية لتحرير السودان لان الحدث كان يمكن ان يتم تجاوزة بشكل عادى عبر سبل الحوار ورد الحقوق لاهلها اولا وذلك عن طريق الدراسات المتانية لمثل هذة المشاريع خصوصا فى مناطق لها تاريخها القديم نسبة لما تحتوية من كنوز اثرية وثانيا كان لابد للسلطة من اقناع المواطنين المتضررين وتعويضهم بوضع افضل
عموما حدث ما حدث ووضح بعد ذلك بان سلطة الخرطوم هى وحدها الناهى والامر فى كل شئون البلاد عندما سكتت كل الاصوات عن المجابهة والوقف بشدة ضد تنفيذ هذا المشروع الذى يذهب بتاريخ وطن كامل تحت الانقاض وتركوا سكان هذة المناطق النائية والمغلوب على امرهم هم وحدهم فى مواجهة سلطة بكامل عتادها العسكرى
سقطت كل احزاب التجمع مرة اخرى فى بحر سقوطها اليومى وسقطت كل منظمات المجتمع المدنى عندما هادنوا السلطة واعطوها الضوء الاخضر بسكوتهم مقابل الاعاشة فى وطنهم
ان ما حدث لن يقف عند هذا الحدث وسوف يزيد من مشاكل المنطقة وانسان الشمال وهو مؤشر مواجهة مسلحة واعلان حقوق جديدة مما يعنى دخول هذة المناطق فى مواجهات مسلحة مع السلطة ان لم يتم تقيم الوضع بسرعة والتراجع عن تنفيذ هذا المشروع الجريمة لان مياه هذا المشروع سوف تغمر «42» قرية في المحس و«70» قرية على مشارف دنقلا مساحة هائلة وتستحق التفكير الجيد من كل اهل السودان لان المناطق هذة كلها ذات تاريخ قديم وممالك قديمة مما يعنى استحالة الكشف الاثرى بعد ان تغمر هذة المياة تلك المساحة
والسؤال هل فعلا اعدت سلطة الخرطوم برنامجا جاذبا حتى يستفيد منة سكان تلك المناطق ؟
وهل فعلا عرضت الحكومة على سكان منطقة السد الدراسات التى تبين مدى استفادتهم من قيام السد
ان ما حدث يبن بان الحكومة ليست ملتزمة و مطلعة بواجباتها تجاه مواطنيها في حفظ أمنهم وحقوقهم
و على كل السودانيين الوقوف بشدة ضد قيام هذا المشروع وملاحقة القتلة ومحاسبة السلطة على اهدارها ارواح المواطنين
 
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقــــــــالات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

16 تعليق على “سد كجبار اغراق التاريخ وهدر حياة انسان الشمال”

  1. انتم جالسون بالخارج وتعملون عملاء لوطنكم ولاكن لماذا ترفضون تنمية مناطق من مناطق الشمال ان سد كجبار سيؤدي الي تنمية المنطقة ويعمل علي قيام كلية للهندسة ، كبري بكجبار ، مشروع زراعي ضخم ، ثروة سمكية ضخمة انارة الجبال المظلمة بالمنطقة واشيا اخري سترونها في حينها .

    لجنة تأيد سد كجبار

    عنهم محمد المحسي

  2. السلام والتحايا / عبدالله مكى

    للأخ محمد المحسى بعيدا قليلا عن احرف المقال ورأى صاحبه : لااحد يعارض ابدا التنمية فى بلادى اى كان شكلها ولايسعدنا إلا مزيدا لهذا الوطن رغم صعابه …

    ماتقوله لن يقم بين ليلة وضحاها وهو طبيعى، وننتظره لكن لست على يقين ان اهل المنطقة قد بعث لهم من يحدثهم عما قد يك حلم او واقع فى كجبار …..

    ليس لدى شئ من تأيد لأنى لم اطلع بعد على خطط المشروع والحلم الكجبارى القادم ولكن الرفض فى ان يموت الناس وتهدر حياتهم لأن كلية ستقام او كبرى سيقام ، والادعى الحديث بالعقل والفهم قبلا …..

    وليس اهل المنطقة فحسب ولكن جميع من يتابع امر التنمية المدعاة ، وحين يسأل رب العالمين عن حكومة تقتل شعبها لأجل كلية ومشروع زراعى …….

    وكأن بنا شهدنا التنمية بعد اغراق حلفا وهدر حياة المناصير فى يوم ما كدراما كجبار هذى !!!

    لا اعتراض ولا تأييد لكن للأنسانية حقها

    ايثــــــار

  3. وفقكم الله

  4. الحقوق لاتعطي

  5. الاخ عبد الله مكى التحية والتجلة لك دوما

    حقيقة انى لجد حزين ان يأتى فى هذا المرفأ الرائع الذى احتضن غربتنا الذاتية فى وطن صار كله تحت الحماية الخارجية بسبب السياسة الفوضوية لنظام الانقاذ التى تمارسها فى ادارة الدولة -نظام تخلى عن مسئولياته نحو شعبه فى التعليم وفى الصحة وفى مرافئى ومناحى الحياة كلها بل تخطى كل ذلك ولم تعد للنفس البشرية قيمة والمولى العلى القدير –يقول من قتل نفسا بغير نفس او افساد كأنما قتل الناس جميعا

    واشكالية النظام والذين يدافعون عنه ظالما ومظلوما لا يتحملون فكرة الحوار الحر الديقراطى الذى بالكلمة الطيبة التى اصلها ثابت وفرعها فى السماء

    والغريب المحير ان المسئولين الشرفاء ادانوا هذه الجريمة اللا انسانية

    لهذا جاء تعليق الاخ المحسى جارحا وغير موفق ويستوجب منه الاعتذار الفورى

    للحقيقة التى تداولتها كل الصحف السودانية وشجبتها باقصى مما جاء فى المقال

    ولابد ان يعلم الاخ المحسى ان اى تنمية لا يكون هدفها الاسترتيجى الانسان

    هى ليست بتنمية —كما ان الفاظ عملاء وشيوعى صارت اسطوانة مشروخة بعد ان انكشف المستور وسقطت وانكسر الجوهر

  6. اصبروا وصابروا

    والله معكم

    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

  7. الاخ الكريم عبد الله مكي

    لك التحية والتجلة على طرحك الطيب للموضوع

    وانا أؤيد كل حرف كتب في مقالك

    لي تعليق بسيط علي تعليق الاخ محمد المحسي

    ليس هكذا تكون التنمية وليس بقتل الارواح والنفس الذكية التي حرم الله الا بالحق

    تزكر ذلك جيداً

    وتزكر أني من المحس

    واريد تطوير بلادي

    ولكن ليس بطمس التاريخ وذلك سيكون للمرة الثانية كما وقد حدث بمدينة حلفا

    راجع نفسك يا اخي

    وتزكر ان لك اهلا يقتلون في المحس

    لا حول ولا قوة الا بالله

    وليد خليل (عبري - المحس السكوت)

  8. محمد المحسى

    اهلا وسهلا بيك واشكر لك تفضلك بدخول هنا فى هذة المساحة الحرة للحكى

    اولا مازلت عند راى بان هذا المشروع هو اهدار لحياة انسان هذة المنطقة وان هذا المشروع ايضا فية تقويض لكل ما تتميز بة هذة المناطق التى سوف تغمرها المياة من بعد قيام السد نسبة لما تحتوية من اثار تحكى عظمة شعب هذة المناطق

    ثانيا اذا كنت مختلفا معك فى الراى فهذا لايعنى بان تصفنى بالخيانة والعمالة والمعارضة من اجل حقوق ووعود كاذبة فمثل هذا الاسلوب يؤدى بنا الى الخلاف ويضيع كل قضاينا المستعجلة فقط اود تنبيهكم الى ان تقوم بتصحيح موقفك والابتعاد عن المهاترات

    من حقك ان تقول ماتشاء ولكن ليس من حقك اتهام الاخرين بالباطل حيث كان الافيد لكم ان تقوم بتنوير بقية المتداخلين هنا بجدوى وفائدة المشروع بالنسبة للمواطنين وان تفسر ايضا الى كل المتداخلين سبب ضياع ارواح برئية بواسطة بنادق السلطة التى تافع عنها

    نحن فقط قمنا بنشر راينا ولن نحيد عن ذلك حتى يتم تصحيح المواقف

    وياخى محمد المحسى اشكر لك مرة اخرى تواجدك هنا واتمنى بان اجدك لك مساهمات توضح فيها موقفك من تلك المذبحة التى تمت على ايدى القوات الحكومية بحكم الكيان الذى تنتمى الية لجنة مناصرة سد كجبار

    احترامى

    وعذرا لتاخرى فى الرد

  9. ايثار شكرا لك على المرور والتعليق

    نحن نختلف مع السلطة فى طريقة طرحها ومعالجنها للمشروع لان هذا المشروع منذ التفكير فى بداياتة كان مثار جدل كبير بين الدولة والمواطنين الذين يقطنون تلك المناطق

    واذا كانت الدولة تريد ان تبنى الجامعات والجسور والمشاريع الزراعية الضخمة على جثث المواطنين فالتذهب هذة السلطة الى الجحيم وهى ذاهبة فى هذا المشوار لا محالة

    اشكر لك توضيحك للاخ محسى ما خفية علية او ما كان يريد اخفائة برغم علمة بفداحة الموقف

    لك الود … احترامى

  10. الاخ عبد الله مكى التحية والتجلة لك دوما

    حقيقة انى لجد حزين ان يأتى فى هذا المرفأ الرائع الذى احتضن غربتنا الذاتية فى وطن صار كله تحت الحماية الخارجية بسبب السياسة الفوضوية لنظام الانقاذ التى تمارسها فى ادارة الدولة -نظام تخلى عن مسئولياته نحو شعبه فى التعليم وفى الصحة وفى مرافئى ومناحى الحياة كلها بل تخطى كل ذلك ولم تعد للنفس البشرية قيمة والمولى العلى القدير –يقول من قتل نفسا بغير نفس او افساد كأنما قتل الناس جميعا

    واشكالية النظام والذين يدافعون عنه ظالما ومظلوما لا يتحملون فكرة الحوار الحر الديقراطى الذى بالكلمة الطيبة التى اصلها ثابت وفرعها فى السماء

    والغريب المحير ان المسئولين الشرفاء ادانوا هذه الجريمة اللا انسانية

    لهذا جاء تعليق الاخ المحسى جارحا وغير موفق ويستوجب منه الاعتذار الفورى

    للحقيقة التى تداولتها كل الصحف السودانية وشجبتها باقصى مما جاء فى المقال

    ولابد ان يعلم الاخ المحسى ان اى تنمية لا يكون هدفها الاسترتيجى الانسان

    هى ليست بتنمية —كما ان الفاظ عملاء وشيوعى صارت اسطوانة مشروخة بعد ان انكشف المستور وسقطت وانكسر الجوهر

    شكرا لك اخ مجهول

    وانا لا اريد منة الاعتذار ولكن يتوجب علية ان ينضم لقضية شعبة وذلك بنصرة الحق وابعاد الاذى عن الضعفاء

    مرة اخرى اشكر لك مرورك الكريم واحترامى لكل ما سقتة من نقاش تحياتى

  11. الاخ الكريم وليد خليل

    شكرا لمرورك وتفهمك الواضح لما جاء بالمقال ووقفك الصريح والواضح مع اهلنا فى كجبار

    وعلى المحسى ان يتفهم بانة لم يحلفة التوفيق فى موقفة اطلاقا لانة اختار الصمت لمجزرة تم فيها القتل بتعمد وانتهاجة اسلوب المهاترة

    لابد ان نزيد من وتيرة النضال من اجل ان ينال كل شخص حقة وتوجب علينا فضح مثل هذة الاصوات التى تزين الباطل وتقف ضد قضايا شعبنا الكريم

    نحن فى بحكى وبس لن نسكت وسوف نستمر فى فضح كل ممارسات سلطة الانقاذ حتى يرجع الحق لاهلة وينعم شعبنا بالديمقراطية والحرية

    شكرا لك……………….. احترامى

  12. الاخ الاعز عبد الله مكى

    التحية والتجلة والاعزاز بك كمواطن سودانى اصيل وكمثقف يمثل ضمير امة صارت كجيوش النمل تسعى فقط لاقوات لها ولاولادها وجحر تختبىء فيه –لقد كتبت التعليق قبل الاخير الذى جاء تحت مجهول الامر دفعنى للتعليق للمرة الثانية لان كلمة الحق يجب الا تموت تحت مظلة المجهول

    لقد فقد وطننا بوصلة هويته منذ مجىء هذا النظام الاخطبوطى وفقد شعبنا شهيته للحياة واهدرت موارده وفقدت النفس البشرية قيمتها التى اكرمها الله وساد الفساد بل صار يترجل فى الشوارع على اعلى المستويات نعم الشرفاء هم وحدهم الذين يتحملون راية الرسالة المقدسة بذرة الخير والحق والجمال

    اخوك ابو سارة الميزان

  13. ابوسارة اهلا بادخولك هنا وهذذا البوح هو ازمة وطنية طالت وجيوش النمل اصبحت لها ممالك ولكن لابد من سبيل للتغير وللتثوير اشكر لك موقفك الجيد والمتوازن ونصرتك للحق اى كان وهذا يدل على معدنك النزية والجميل فقط اتمنى التواصل بيننا وبان لا تقطع مشوار حكيك فى ميزان الضمير السودانى فى مساحة لها روادها ولها خصوصيتها الجيدة فى تناولها لقضايا شعبنا المحتاج فعلا لمن يقول انا سودانى وموجود ومستعد بان اعطى كل رحوى لامتى اهلا بيك ومنتظرك فى خانة التدوين لاننا نحتاجك بشدة … احترامى

  14. بدر الدين اسحاق قال:

    السلام عليكم

    انا محسنى بالنسب من جهة الزوجة …. والسودان بلدى وعشقى .. علىصلة بتجربة الحكم الاتحادى ودورها فى تطوير وازدياد الوعى الجماهيرى باهمية ودور التنمية فى الارتقاء باهل الولايات المختلفة ..

    الاختلاف السياسى ضرورة لتطوير الحوار السياسى .. التنمية الريفية المزايدة السياسية فيها تخرجها من تنمية الى شعارات استهلاك سياسى (( مجلس التخطيط الاقتصادى فى الهند .. هو المسئول عن التخطيط التنموى لكل الهند والاحزاب السياسية تنفذ فقط ما يتفق عليه فى هذا المجلس … ويتكون من كل من وصل الى درجة الاستاذية فى الاقتصاد فى الهند .. ورؤساء كليات الاقتصاد …)) ان التخطيط التنموى فى بلادنا الى حد ما يخضع لرؤية السياسى وليس هذا عمل السياسى لذلك يأتى الراى الاخر رافضا له …

    المنطقة من افقر مناطق شمال السودان وانسانها مهاجر اما الى السعودية واما الى الخرطوم .. امكانية النمو المستقبلى فيها بهذه الامكانيات منعدمة .. اما التنمية والنمو واما ان تظل عبارة عن اطلال للسياحة فقط ..

    ارجوا اعطاء انفسكم والاخرين مساحة اكبر للحوار ولا تفيد الاجندة السياسية فى هذا المجال .

    اما الاكارم ابنائنا واخواننا الذين ذهبوا الى الله نسأل الله لهم الرحمة وانشاء الله ينيرون لنا الطريق نحو النمو والتطور لاهل المنطقة .

  15. بدر الدين

    احترامى الكبير

    حقيقة فرحت وسعدت جدا عندما وجدت طرحك هنا نعم لابد للمنطقة من التطور ونحن ليس ضدة كما اننا ليس مع القتل والضرب لمجرد حدوث مشكلة يمكن حلها سلميا ووسائل سلمية اخرى

    عندما نكون فى حالة رصد ليس معنى ذلك باننا ناخذ موقف سياسى حاد ضد جهة مهينة ولكن نتابع ونساهم فى فضح الممارسات الغريبة والغير مستحبة والغير انسانية

    نحن فى السودان نعانى من تفرد السلطة بالحكم والقيام بالتخطيط وبناء المشاريع الكبرى من دون الرجوع الى الاخرين والاخذ برايهم وان كان هلاء الاخرون محل خبرة علمية او كفاءة تنظيمية

    عموما نتقبل رايك ولك العذر ان احسست باننا غيبنا حقيقة على حقيقة وكل المقصد هو متابعة ما يحدث فى بلادنا وتعرية الوجهة القبيح ليحل محلة الصحيح

    وهذة المساحة مفتوحة للجميع فى بحكى وبس لقول الحقيقة ولن نحجب راى اى احد مهما كان شكل راية ايمانا منا بحرية الراى والراى الاخر

    واشد بما ذكرتة من التجربة الهندية فى الحكم والتخطيط ونتمنى بان يكون السودان فى مصاف الدول الكبرى فى شتى مجالات الحياة وقبلة للناظرين والسياح وراس المال من اجل الاستثمار

    محبتى للجميع

  16. السلام عليكم أخوانى أحيييكم على هذا النضال الحى وأضم صوتى اليكم من خارج أرض النوبا الذكرة الخالدة وأحييي أخوانى فى منطقة كجبار المناضلة مع خالص الشكر والتقتيير أخكم عبدالباقى أدريس أردوان المحس وأشكر الاخ عبد اللة مكى على هدا الكلام الجميل ونفدى ارض النوبا بااروحنا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



لا نبحث في السطح. بل نحاول اقتحام الباطن. لا نكتفي بالمعطيات والنتائج، إنما نغزو الموقع الذي منه تتشكل العلاقات والحالات. فالذي يرصد الظواهر يتعين عليه أن يتقن الإمساك بالعناصر و الأبعاد، مسلحا - لا بالحدقة وحدها ولكن - بالغريزة والحدس والرؤيا وبعض مهارات الحاوي أو الساحر. أي أن يكون مزيجا من
: الشاعر والروائي والفيلسوف والكيميائي و الساحر، عندئذ

التفاحة تصير منجما، والخوذات للزينة