في غابة الرؤيا نرى عناصر تتخلق: مشمولة برعب الواقع، مجبولة بالرغبة و شهوة .الاقتحام. إنها تزدرد المرارات و تثق في يأس يثمر أملا

الأفق وحده الذي يغرينا ويغوينا

و يهدينا الحلم، نحن المخبولون بالكتابة، في غموض الملابسات اللانهائية التي تسمى الحياة. قادر أن يمنحنا لذة الاكتشاف و رجفة العناصر عند الاتصال. عوالم تنأى بعيدا عن القداسات والخرائب. تلك هي ابتكارات الحلم الذي به ننجو من التلوث والتفسخ

.ونشهق في بهاء الكون أن يكون

قاسم حداد


حدائق النساء/ عمق اول

كتبهاabdalla makki ، في 23 أغسطس 2007 الساعة: 01:16 ص

لا مفر ولا شئ يمنعى فى ان اكتب اليك فأنت اوسع من بلاد الناس واوسع من فضاء فاق حد التصور عندى . فقط مستسلما لصواب قلبك لاشيد ارضا تحت راحتيك الصغيرة . خيمة او فكرة او سنبلة
يا متوهطة حلم الكل اسقيك حليب الروح واحميك من عرئ الزمن الفاضح . فخورا انا بان اكون معك وبجوارك لو كان المكان والمساحات تتسع لتغرسى بذرة للتلاقح لتصبح سنبلة الخلق الجديد
عابر انا دائما ابحث وابحث ولا اكل عن وردة لاقفز بها هوة المستحيل
سؤال ؟ هل بالامكان ان تكونى هذة الوردة التى تثرى صوت الهتاف
خيار: لكى ان تتحفظى على كل الاجابات ولكن بالمقابل لابد من اشارة للدخول حتى لا اتوة داخل هذة الحديقة وما اجمل حدائق النساء عندما يكون الغرس انثى
ليتك تعرفين ما فى القلب من وما فى الخاطر من من امنيات .
دائما ما اشعر بان الخوق حالة مستمرة تعرقل كل يرقات التواصل التى اجتهد واجتهد حتى تذوب لتكون هى الفكرة التى نريدها . صمت تمارسينة وهذا الصمت يساوى ويعادل فى داخلى شجرة وارفة استجم بها . لطالما قلت واكثرت بانى رجل بسيط يقف ويترقب الموقف ويتصيد الجمال . احتاج الى من ترتبنى بالتربيع والتكعيب . وتفتح هذا القلب ليجرى فية مجرى الدم بشكل صحيح . وحينها لا اكل ولا امل وانتى ترسمين شخصى الذى الذى تريدين وعندها اعرف شكل وتفاصيلى وما اجمل خرائط النساء عندما ترسم على تضاريس الذكورة
قد نستهلك المسافات والزمن لنصل قمة الاشتهاء وعادية التحاور والتجالس .
كل الذى اريدة ان تتحررى وان تطلقى سراح ذاتك . فقط املئ قلبك فرحا واجعلى عقلك متحفزا للتغير
لكل شخص خصوصيتة وتجربتة ولا احد لة القدرة فى اعادة تجارب الاخرين .
الطيور ترحل فى اسراب وما بين كل طائر وطائر مسافة كافية للتحليق . حيث لا احد يحلم بالنيابة عن احد ولا احد يحلم بالنيابة عن الاخرين . ولكن الحب يحلم بأ ن يحلم للجميع
مازلت منتظر عند بستانك . لان كل مكان غير مؤنث لا يعول علية
محبتى

ونوصل

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : جامــــــــع الفــــــــراشـــــــــات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “حدائق النساء/ عمق اول”

  1. أستاذ عبدالله

    ما أعمق تلك الكلمات حين توجه إلى واحدة تنتمي لعالم تاء التأنيث

    ما أرقه من شعور يجعلها تتيه كونها إمرأة

    (كل مكان غير مؤنث لا يعول علية )

    لك كا تحية وتقدير

  2. انتصار حضورك مهذب ويمنحى القدرة حتى اقول

    دئما ما اسعد عندما اجدك هنا

    فلتكن هذة المساحة حديقة للنساء

    محبتى واحترامى الشديد

  3. شفاف كقطرة ، هادر كما السيل …

    كلاهما الماء ، وكلاهما أنت …

    أشتاق لنقرشاتك المسائية على أوتار العود حيث كانت حلميتنا بلا زيتون ، وقاهرتنا بلا معز، فقط كان اللقاء .. وكان النسر الذي يفرد جناحيه فوق الونسة .. وأنت تشرب نخب الغد ، تجلب لنا الضحكات بينما تستغرق في تلحين نشرة الأخبار على إيقاع فنك الخماسي …

    لك العتبى حتى ترضى ، ولا شعر ولا فن إلا بك

  4. وانا ايضا عزيز هلالى اشتاقت واشتهيك مد الرجل حبة او خطوتين

    وتجدنى مازلت اسكن نفس المكان الفيهو يا ما وياما كنا علية نتجلس

    ونتوانس لعن الله البعاد والابتعاد

    تحياتى بحجم الاشواق يا جميل

    شكرا لك ولمرورك من هذا الدرب والوقوف عند هذا البوح

    محبتى



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



لا نبحث في السطح. بل نحاول اقتحام الباطن. لا نكتفي بالمعطيات والنتائج، إنما نغزو الموقع الذي منه تتشكل العلاقات والحالات. فالذي يرصد الظواهر يتعين عليه أن يتقن الإمساك بالعناصر و الأبعاد، مسلحا - لا بالحدقة وحدها ولكن - بالغريزة والحدس والرؤيا وبعض مهارات الحاوي أو الساحر. أي أن يكون مزيجا من
: الشاعر والروائي والفيلسوف والكيميائي و الساحر، عندئذ

التفاحة تصير منجما، والخوذات للزينة