في غابة الرؤيا نرى عناصر تتخلق: مشمولة برعب الواقع، مجبولة بالرغبة و شهوة .الاقتحام. إنها تزدرد المرارات و تثق في يأس يثمر أملا

الأفق وحده الذي يغرينا ويغوينا

و يهدينا الحلم، نحن المخبولون بالكتابة، في غموض الملابسات اللانهائية التي تسمى الحياة. قادر أن يمنحنا لذة الاكتشاف و رجفة العناصر عند الاتصال. عوالم تنأى بعيدا عن القداسات والخرائب. تلك هي ابتكارات الحلم الذي به ننجو من التلوث والتفسخ

.ونشهق في بهاء الكون أن يكون

قاسم حداد


احدى وعشرين جثة وشعب من الشهداء

كتبهاabdalla makki ، في 27 أغسطس 2007 الساعة: 01:11 ص

احدى وعشرين جثة

وشعب من الشهداء

"حررت الناس ياسماعيل

الكانو عبيد يااسماعيل "

الاحجية ان تلك القاعه المنعزله مثل مستشفى النهر والتى شيدها النجليز ,كانت مكبرات الصوت موزعة على اركانها وفى وسطها ,وطلابها القادمين من اقاليم البلاد المختلفة ,يفكرون فى كل شى ويقبلون الاحتمالات جميعها ما عدا احتمال عودتهم الى                  اقليمهم .

وحفا انتباه ,دكت الارض تحت ابوات العسكر الثقيلة وهم يتوزعون على الاركان والوسط .ويقبلون الاحتمالات ويرصونها على اكتافهم نجوم ومقصات ,الا ان احتمال واحد كان خارج الطابور يسير بمحاذاة الطابور ولا يرى غرق البيوت والنخيل والماشية والسمك والتماسيح ,لايرى سوى طرق عبدتها ابوات الجنود الانجليز المنصرفين للتو .

المؤلف مجهول الاسم

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : جامــــــــع الفــــــــراشـــــــــات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “احدى وعشرين جثة وشعب من الشهداء”

  1. تحياتي وأتمنى زيارتك شيخاني

  2. اهلا شيخانى

    وسوف نقوم بتلبية دعوتك

    احترامى



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



لا نبحث في السطح. بل نحاول اقتحام الباطن. لا نكتفي بالمعطيات والنتائج، إنما نغزو الموقع الذي منه تتشكل العلاقات والحالات. فالذي يرصد الظواهر يتعين عليه أن يتقن الإمساك بالعناصر و الأبعاد، مسلحا - لا بالحدقة وحدها ولكن - بالغريزة والحدس والرؤيا وبعض مهارات الحاوي أو الساحر. أي أن يكون مزيجا من
: الشاعر والروائي والفيلسوف والكيميائي و الساحر، عندئذ

التفاحة تصير منجما، والخوذات للزينة