في غابة الرؤيا نرى عناصر تتخلق: مشمولة برعب الواقع، مجبولة بالرغبة و شهوة .الاقتحام. إنها تزدرد المرارات و تثق في يأس يثمر أملا

الأفق وحده الذي يغرينا ويغوينا

و يهدينا الحلم، نحن المخبولون بالكتابة، في غموض الملابسات اللانهائية التي تسمى الحياة. قادر أن يمنحنا لذة الاكتشاف و رجفة العناصر عند الاتصال. عوالم تنأى بعيدا عن القداسات والخرائب. تلك هي ابتكارات الحلم الذي به ننجو من التلوث والتفسخ

.ونشهق في بهاء الكون أن يكون

قاسم حداد


شركاء في الترويج للثقافة الراقية

كتبهاabdalla makki ، في 4 سبتمبر 2007 الساعة: 14:17 م

 

كلمة العدد 16

شركاء في الترويج للثقافة الراقية

اضغط هنا لتصفح مواد المجله

 http://www.oudnad.info/

جميل أن نعلم أن بعض من سبق لهم نشر أعمالهم في عود الند يوصون زملاءهم أو زميلاتهم بالنشر في المجلة. وتوصف عود الند في التعليقات التي تردنا بالنافذة المهمة، والتجربة الجادة، وما شابه ذلك. وبكل تواضع نقول لم تكن الصيغة التي خرجت بها عود الند وليدة الصدفة، بل هي عصارة تفكير في الأمر فترة طويلة، وضعت في خدمته خبرة صحفية لا يستهان بها.

ولذا ليست صدفة أن نتبنى سياسة الرد على الرسائل، وردنا ليس تلقائيا. ستبحث كثيرا عزيزي الكاتب/القارئ، عزيزتي الكاتبة/القارئة، عن الجهة التي ترد على رسائلك أو استفساراتك. فثمة مؤسسات ذات مقار وطواقم من الموظفين والموظفات تراسلها ولا تتلقى ردا.

وليست صدفة أن نعتمد سياسة مراجعة النصوص لأن الجودة تتطلب ذلك. أسهل علينا أن نتبنى قالبا جاهزا، يمكن الكاتب من دخول الموقع ونسخ موضوعه ونشره خلال ثوان. ولكن ليس هكذا ترتقي حال الثقافة، ولا كان مقصودا أن تستخدم الإنترنت لنشر الكثير من الغث والقليل من السمين.

يمكن أي إنسان أن يحصل على مدونة مجانية، ويكتب فيها ما يريد. ولكن هل جربت زيارة المدونات المجانية، وشاهدت تدخل الإعلانات في متعة القراءة؟ هل شاهدت الأخطاء الإملائية والنحوية والتنقيط العشوائي للنصوص؟ لو قدمت يوما طلب عمل وطلب منك نماذج من كتاباتك، هل ستكون واثقا من أن ما نشرته في المواقع التي لا ضابط جودة فيها سوف يعطي الانطباع الحسن عن جودة كتابتك؟ نصك المنشور في عود الند لن يخذلك من هذه الناحية.

وثمة ملاحظة جديرة بأن تقال: الكمال لله وحده. لا يعني تطبيقنا لمعايير جودة، كالتدقيق الإملائي والنحوي، أننا نزعم أن كل صفحة من صفحات كل عدد من أعداد المجلة خالية من أي خطأ، إذا لا يمكن إلا أن تخفق العين في رؤية كل شيء. ولكن خطأ هنا أو هناك لا ينتقص من مجمل الجودة التي تتميز بها عود الند، المجلة التي ترحب بالمبتدئين الراغبين في النشر في مكان يرعاهم، وبالمحترفين الذين يريدون النشر في منبر راق.

أخيرا ليس من عادتي أن الفت النظر إلى موضوع بعينه، ولكن لكل قاعدة استثناء، فصدور هذا العدد يتزامن مع الذكرى السنوية العشرين لرحيل ناجي العلي، رسام الكاريكاتير الفلسطيني الذي اغتيل في لندن عام 1987.   في هذا العدد ملف بسيط استخدمنا فيه قصاصات عمرها عشرون عاما، هي بعض رسوم نشرت في الأسابيع الأخيرة من حياته. وتصادف أن العمل الفني الذي تصدر الغلاف كان بالأسود والأبيض، اللونين الذين لم تعرف رسوم ناجي العلي غيرهما.

 مع أطيب التحيات

عدلي الهواري

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : جامــــــــع الفــــــــراشـــــــــات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



لا نبحث في السطح. بل نحاول اقتحام الباطن. لا نكتفي بالمعطيات والنتائج، إنما نغزو الموقع الذي منه تتشكل العلاقات والحالات. فالذي يرصد الظواهر يتعين عليه أن يتقن الإمساك بالعناصر و الأبعاد، مسلحا - لا بالحدقة وحدها ولكن - بالغريزة والحدس والرؤيا وبعض مهارات الحاوي أو الساحر. أي أن يكون مزيجا من
: الشاعر والروائي والفيلسوف والكيميائي و الساحر، عندئذ

التفاحة تصير منجما، والخوذات للزينة