في غابة الرؤيا نرى عناصر تتخلق: مشمولة برعب الواقع، مجبولة بالرغبة و شهوة .الاقتحام. إنها تزدرد المرارات و تثق في يأس يثمر أملا

الأفق وحده الذي يغرينا ويغوينا

و يهدينا الحلم، نحن المخبولون بالكتابة، في غموض الملابسات اللانهائية التي تسمى الحياة. قادر أن يمنحنا لذة الاكتشاف و رجفة العناصر عند الاتصال. عوالم تنأى بعيدا عن القداسات والخرائب. تلك هي ابتكارات الحلم الذي به ننجو من التلوث والتفسخ

.ونشهق في بهاء الكون أن يكون

قاسم حداد

بحــــــكـى و بـــس

بحكى وبس مدونة تروى الحقيقة تهدف الى التغير الايجابى وتتمرد على الواقع المتفسخ تدعم السلم والتضامن مع الشعوب

الأربعاء,أيلول 05, 2007


هل الأولوية في السودان للصواريخ والأسلحة الثقيلة؟!

محمد صادق دياب



لست في مجال تقويم تصريح وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين عن قيام بلاده بتصنيع طائرات بدون طيار، وأنها في طريقها لإنتاج الصواريخ والأسلحة الثقيلة الأخرى، وتصنيفه للسودان بأنه الدولة الثالثة في أفريقيا في مجال التصنيع العسكري، فأنا أعرف أن الحديث عن القوة يلامس احتياجات نفسية لدى شريحة مسكونة بكوابيس الحرب، ترى في القوة العسكرية شيئا من الطمأنينة، رغم مخاتلة تلك الرؤية «في بعض الأحيان»، فالقوة العسكرية ليست قرينة الاستشعار بالأمان في كل الأحوال، وقد تكون جالبة للنقمة، ومثيرة للصراع، كتلك القوة التي تباهى بها صدام حسين ذات يوم، ولم تجلب للعراق سوى الخراب والدمار.
فإن كان من حق السودان أن يفخر بمنجزه في مجال التصنيع الحربي، إلا أنني أشعر أن وزير الدفاع السوداني لم يحسن اختيار الزمن المناسب لمثل هذا الاستعراض، في ظل الأوضاع السياسية والاقتصادية الحساسة التي تعيشها البلاد، فالسودان اليوم في حاجة أكثر إلى إبراز جهوده في مجالات التنمية والسلام والوحدة.. فآذان العالم التي تبحث في أخبار السودان عن السلام في دارفور، والتنمية في الجنوب، ومعالجة آثار الفيضانات في بعض المناطق، قد تجد في تصريح الوزير السوداني عن المقدرات العسكرية نشازا ضمن سياقات ما ينتظر أن يصدره السودان من أخبار هذه الأيام.
صحيح أن السودان يرتبط بعلاقات غير مستقرة مع بعض جيرانه، وأن الآخرين على نفس الدرجة من الشراهة لامتلاك أسباب التفوق العسكري، ولا أحد يلوم السودان أن يركض في نفس المضمار، وأن يمارس نفس اللعبة، ولكن لكل ظرف زمني لغة تسوده، وأولويات تحكمه، وأعتقد أن السودان في حاجة اليوم إلى استغلال كل طاقاته الإعلامية وغيرها لترسيخ صورة سودان السلام، سودان الوفاق، وسودان التنمية، بعيدا عن لغة الطائرات، والصواريخ، والأسلحة الثقيلة، ومفردات الحرب، وقواميس الصراع، وكل ما يثير الشكوك، ويفتح بوابة تأويل النوايا.
وليعذرني الأحبة السودانيون على الضفة الأخرى من البحر إن خدشت فرحتهم في التعبير عن ذلك المنجز بهذه السطور، فما أردت التقليل من شأن ما تحقق، ولكن ارتأيت أن للسودان وجها آخر أكثر إشراقا ينبغي أن يحتل إطار الصورة

سودانيز اون لاين



في23,نيسان,2008  -  01:48 مساءً, خالد السودانى كتبها ...

اول حاجة بقولا ليك انو الصورة دى ما فى السودان فى حرب رواندا


لا نبحث في السطح. بل نحاول اقتحام الباطن. لا نكتفي بالمعطيات والنتائج، إنما نغزو الموقع الذي منه تتشكل العلاقات والحالات. فالذي يرصد الظواهر يتعين عليه أن يتقن الإمساك بالعناصر و الأبعاد، مسلحا - لا بالحدقة وحدها ولكن - بالغريزة والحدس والرؤيا وبعض مهارات الحاوي أو الساحر. أي أن يكون مزيجا من
: الشاعر والروائي والفيلسوف والكيميائي و الساحر، عندئذ

التفاحة تصير منجما، والخوذات للزينة