في غابة الرؤيا نرى عناصر تتخلق: مشمولة برعب الواقع، مجبولة بالرغبة و شهوة .الاقتحام. إنها تزدرد المرارات و تثق في يأس يثمر أملا

الأفق وحده الذي يغرينا ويغوينا

و يهدينا الحلم، نحن المخبولون بالكتابة، في غموض الملابسات اللانهائية التي تسمى الحياة. قادر أن يمنحنا لذة الاكتشاف و رجفة العناصر عند الاتصال. عوالم تنأى بعيدا عن القداسات والخرائب. تلك هي ابتكارات الحلم الذي به ننجو من التلوث والتفسخ

.ونشهق في بهاء الكون أن يكون

قاسم حداد

بحــــــكـى و بـــس

بحكى وبس مدونة تروى الحقيقة تهدف الى التغير الايجابى وتتمرد على الواقع المتفسخ تدعم السلم والتضامن مع الشعوب

الإثنين,تشرين الأول 08, 2007


 

 

قلق أمريكي بشأن الوضع بين الشمال والجنوب في السودان

 

 

 

أعرب أندرو ناتسيوس، المبعوث الأمريكي الخاص إلى السودان، عن شعوره بالقلق العميق بشأن ما وصل إليه حال اتفاق السلام الموقع قبل عامين والذي أنهى عشرين عاما من الحرب بين حكومة الخرطوم ومتمردي الجنوب.

 

وجاءت تصريحات المبعوث الأمريكي في نهاية جولته التي استغرقت عشرة أيام في السودان وشملت زيارة إلى إقليم دارفور الذي اعتبره محور الاستقطاب لزيارته.

 

وقال ناتسيوس إن حكومتي شمال وجنوب السودان قد أصبحتا خصمين غير قادرين على حل الخلافات القائمة بينهما بدلا من أن يكونا شريكين.

 

وأضاف أن هناك حاليا "مناخا سياسياً مسموما" بين الطرفين.

 

وأوضح المبعوث الأمريكي أنه تم تجاوز أكثر من مهلة دون تحقيق المتفق عليه، وهو ما أدى إلى فقدان الثقة بين الطرفين وارتفاع التوتر خاصة في المنطقة الحدودية بين المنطقتين حيث تواجه وحدات مسلحة من الجانبين بعضها البعض.

 

ولفت المبعوث إلى أن هناك حاجة إلى توجيه جديد حتى لا يتدهور الوضع أكثر. وقال إن "خمسين في المائة من اتفاقات السلام فشلت على ساحة التطبيق".

 

وتقول وكالة اسوشيتدبرس إن كثيرا من المحللين كانوا قد حذروا خلال الأشهر الأخيرة من أن استمرار القتال وتصاعد الأزمة الإنسانية في إقليم دارفور قد طغيا على مشكلة جنوب السودان.

 

وكان الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر الذي زار السودان أوائل الأسبوع الماضي قد حذر من أنه ليس من الممكن حل مشكلة دارفور في حالة انهيار اتفاق السلام الموقع بين الشمال والجنوب




لا نبحث في السطح. بل نحاول اقتحام الباطن. لا نكتفي بالمعطيات والنتائج، إنما نغزو الموقع الذي منه تتشكل العلاقات والحالات. فالذي يرصد الظواهر يتعين عليه أن يتقن الإمساك بالعناصر و الأبعاد، مسلحا - لا بالحدقة وحدها ولكن - بالغريزة والحدس والرؤيا وبعض مهارات الحاوي أو الساحر. أي أن يكون مزيجا من
: الشاعر والروائي والفيلسوف والكيميائي و الساحر، عندئذ

التفاحة تصير منجما، والخوذات للزينة