في غابة الرؤيا نرى عناصر تتخلق: مشمولة برعب الواقع، مجبولة بالرغبة و شهوة .الاقتحام. إنها تزدرد المرارات و تثق في يأس يثمر أملا

الأفق وحده الذي يغرينا ويغوينا

و يهدينا الحلم، نحن المخبولون بالكتابة، في غموض الملابسات اللانهائية التي تسمى الحياة. قادر أن يمنحنا لذة الاكتشاف و رجفة العناصر عند الاتصال. عوالم تنأى بعيدا عن القداسات والخرائب. تلك هي ابتكارات الحلم الذي به ننجو من التلوث والتفسخ

.ونشهق في بهاء الكون أن يكون

قاسم حداد

بحــــــكـى و بـــس

بحكى وبس مدونة تروى الحقيقة تهدف الى التغير الايجابى وتتمرد على الواقع المتفسخ تدعم السلم والتضامن مع الشعوب

الثلاثاء,تشرين الأول 09, 2007


 

حيث تكونين ستضئين كُل العالم ،،

سفيان بشير نابرى
طقس الحياة يلازمك فيه الحنين حين تُضيعُ منك ساعة أحساسك الداخلي ، تتوقف شوكة قلبك في تمام الوحشة ، يرقُصك الدم النافر رعافاً أسود بذرة مطرك تُحال إلي جفاف وحقل روحك محراثهِ مُكسور الأسنان ، يعزق الهواء لتحصد الفراغ العريض لانين مُتصل لإرض خرابك المقيمة ابداً ، شمعتك أسيفة حسيرة الضؤ ووحيدة في مهب ريح الاخرين ، الاخرين غير المرئيين ، المتشيئن في الأ شي ، في بلاداً اخري ، بلاداً كبيدق اخير في أرض معركة خاسرة ، جوانبك في المتاهة الدائرية الدائمة ، رئتك مشدودة كوتر خائر النواصي ، عظامك مُفدعة بأخر أنفاس لنبض الجته مُوجة واحده هي أنت واحده وتُمضي في صحراء لأ نهائية ونهرُك ينضب ، لأ مشاوير حميمة وكُل المواعيد سراب ... موحشاً أنت موحش ... والجنون الذي يربط دائماً ، الجنون المقيم ... القابض كياقة اذارِ أبدى يُطاردُك كُل حياتك ... يُحيلك هكذا .. هكذا هكـــــــــــــــــــــــذا ... هذا ما أنت فيه ولن يدركوه ، هــذا ما أنت فيه ولن يدركوه ...

أنت بالوصل تنبتُ وتذهر سحراً من ضياء وعبق ياسمين وذاكرةً من حنين لمساء لم يكن وأحلام عصافير ، ضحكاتاً برئية ، قلوب بيضاء وآفق مُتسع بالآغاني يسوي الحياة كاملة ، يستفها فائضاً فكُل سُكاتك عن الآمكِ يُحيلك للرماد ويعظمُك في عيون الأخرين ، إذاً هذا النشيج صوتك الإلهي منذ نفخ الروح وهذا مايبقيك حياً وميتاً لا يزال الحب باقياً في قلبك المجروح الذي ضيعتهُ حين جنون ليس بيدك .

ساعة هذا البيان أعلِمك ... حيث تكونين ستضئين كل العالم .




لا نبحث في السطح. بل نحاول اقتحام الباطن. لا نكتفي بالمعطيات والنتائج، إنما نغزو الموقع الذي منه تتشكل العلاقات والحالات. فالذي يرصد الظواهر يتعين عليه أن يتقن الإمساك بالعناصر و الأبعاد، مسلحا - لا بالحدقة وحدها ولكن - بالغريزة والحدس والرؤيا وبعض مهارات الحاوي أو الساحر. أي أن يكون مزيجا من
: الشاعر والروائي والفيلسوف والكيميائي و الساحر، عندئذ

التفاحة تصير منجما، والخوذات للزينة