كيف لي أن افتح أبواب السماء بكل شطارة تعلمتها من الحياة . أحببت كل الناس وجالستهم دون خدعة ولم اقدر إلي ألان على ترتيب نفسي من الداخل .حيث صراع الروح والجسد في عناق مستديم دونما انفصام صراع يجعلك منتنبها غاية الانتباهه ومطاوعا لكل ردة فعل مربكة ومتعبة تنقض وتستهدف نبض الداخل وتجعلك في حالة من الدوار اليومي
كنت دائما أظن بان الحياة سهلة وغاية في البساطة ويمكن لي بان أتسلق سلم احلامى بكل سهوله حينها كانت الروية نفسها نقية ومغسولة لم تكن ابدآ مجبولة بأحمال الزمان وخطيئتة المستمرة . أه لو أن لي بان امسك بقلب المركز واجعل من اشيائى نافعة حتى انحت أو اصنع من الطين أشياء وأشياء حتى ولو إبريق صغير لادخل فيه واحبس نفسي بملء ارادتى المتعبة افتح له مساما ليبقى فراغها بقدر حوجتى للتنفس لطالما يمكنني بان أكون بعيدا من وساع العالم المزعج بالضجيج .بعض المكاسب دائما ما تأتى من الوجود نفسه . لذا سوف أصر بان ادخل في ابريقى لأخرج منه بالحكمة التي تقودني نحو مشاعر متجددة ابريقية المسام أكثر منعة من أولئك الذين يكتسبون مسام البشر الأكثر إصابة بسوء الحظ .لان بدون الجسد لا يصاب البشر بسوء حظهم المتواصل . من داخل ابريقى أعلن حبي للعالم كله من جديد وكأنة نفسي لاننى أومن باننى أستطيع بان أرعى كل الأشياء. من يدخل ابريقة يكون نسيج وحدة عميق معرفة واستجابة سريعة
لن أدعة يسالنى سؤال القلق والفزع الحياتي سؤال من يستطيع غيري بان ينتظر معي داخلة ؟ سوف أظل صامتا ساكنا حتى يترسب الغرين ويرسوا الطين. عندها فقط سوف أكون أكثر عرضة لعواصف التغير . افرغ نفسي من كل شيء اخرج عقلي من راسي وأظل انظر إلية حتى يستريح في سلام. لحظتها مسامي تنمو وتزدهر وترجع إلى روحي واستردها لان في العودة سكون وهذه هي طبيعة الأشياء ان طريق الطبيعة يتغير وان الاستقرار بصيرة . هياج هذا العالم ولهثه لا يقوى على هز ابريقى ولو لحين مادمت ساكنة متربعا فيه بقلب مفتوح
أضيق ألاماكن يكاد لايعرفها الجميع وداخل تلك ألاماكن ياتى ما يعرفونه ويحبونه وأيضا ما يخافون وأخيرا ياتى ما يحتقرون
يقول ابريقى من لا يثق . لا يوثق به
حكمة لم انتبة إليها وأنا كائن أتمشى في الو ساع والبراح وأموت في كل لحظة مائه مرة من كثرة العثرات
سالنى ابريقى ذات مرة
هل تذكر كيف كنت وحيدا مختلف من الجميع ضائع لا تعرف أين أنت حينها؟
ألان أنا كطفل وليد يتعلم الابتسام بابتسامات متوردة فاتحة مقبلة على تعلم الحياة والصبر عليها لا لأعيش فيها ولكن لانتصر لنفسي أولا ومن ثم عليها
كم هي مراوغة وطويلة اليد تلك الحياة
صرت أنا وابريقى في حالة من التسامي والصفاء كل ما يدور براسي من سؤال أجد الاجابه علية صرنا كلا واحدا غير موزع لذلك أتت إلينا الأشياء جميعا حتى تلك الرياح القوية التي لم تبقى شيئا في ذاك الليل لم تكن قادرة على إن تفعل بنا ما تريد .
ألان أعود من جديد إلى الحياة . إحساس بالنشوة والسعادة يحسها ابريقى ليقول لي من هو فاضل يعرف الفضيلة ومن يضل الطريق يعيش الضياع . الإنسان يتبع الأرض والأرض تتبع السماء والسماء تتبع من يحترم الأرض وما فيها. عندها تكون كل أهوالها مقدورا عليها إن سقطت نحو الأرض . لان من يقف على اصابعة لا يكون ثابتا ومن يوسع من تلك الخطوة لا يستطيع تنظيمها . وحدنا أنا وابريقى وقفنا لعاصفة المطر دون خوف فارتوينا دونما نفزع أو نهرب من مكاننا على عكس الجميع الذين دخلوا إلى مخادعهم . العظيم وحدة من يظل واقفا دونما خوف يظل يسبح بعيدا وعندما يسبح في كل الأبعاد فانه يرجع إلى مكانه من جديد
الثقيل اصل الخفيف قالها ابريقى لذلك تسكنني وأستريح معك
أن تصبح خفيف يعنى بان تفقد الجذور وان تكون قلق يعنى أن تفقد السيطرة على النفس
كتبها abdalla makki في 06:48 مساءً ::
لاتبحث عن مكان امن فهذي الارض موبؤة بالخراب وتزكر دوما اننا اطفال في هذا العالم دوما نبحث عن مكان دافي في شتاء هذي الدنيا...الصمت ليس حرفة لك فالبوح هو ما تعملناه سويا في غربتنا واحزاننا الخرافية عد كما كنت تناشد الطيور الغناء عد كما كنا نعزف الحان الامل كن لهذي البلاد المنكوبة حرفا ورقما يوازن ما تشظي منها ويعادل بحثنا عن ارض تاوي جراحنا وجراح الاصدقاء اليتامي في القلب....ليس لنا ان نبكي او ان نعلن حزننا لان الوقت ياصديق يداهمنا في كل ثانية في انتظار فعل يعلن عن صمتنا الخرافي ...فاللعنة علي هذا الجحيم المسمي دولة الفقراء فاللعنة علي هذا الجحيم المسمي حفير البوس فاللعنة علي الارض التي لا تحمل صدق العيون الباكية فاللعنة علينا ان واصلنا مابنا من حزن حقير لا وقت للاحزان في هذي الاونة
صديقي ودمكي كما احب ان اناديك تسعدني كتابتك ويسعدني انك لازلت تعيش في هذي العالم ان تقول ما تريد يعني انك عائش في هذا العالم (انا اقول ما اوريد اذا انا حي)
الاسم: abdalla makki
