حدائق النساء … عمق ثانى
كتبهاabdalla makki ، في 16 ديسمبر 2007 الساعة: 03:28 ص

هى وحدها حبيبتى تسكن اول مدخل للقلب . كدت قبل ان تلبسنى الحبيبه ان اقف
على جبل فراغى الملامح هي وحدها من احدثت ضوء الشموع فى ليل قلبى
ورايت فى روحهها ضوء الطريق وهى من دلتنى على سرب الفراشات وعلمتنى الانتشاء
لملمت كل وحدتى ونثرتها على الطرق التى اوصدت ابوابها عنى وسخرت من كل الشوارع
الا شارع واحد يفضى الى الروح ويجمعنى بها وانا على يقين .
فهمت قسوة الاقصاء والاماكن التى تلبسنى الجفاف
عانقت الحمامة بعدها بقبلتين
واخبرتها بأن مجد العشق
من حق الفاتحين
الى القلوب
ومن عرفو ا خلق اورده جديدة للحياة
ادخلتنى حديقتها وهى تلبس الليمون
بستانا من العطر وتمد روحها داخلى لتشربنى ليمون النساء . فهمت عقم الاخرين بعد ان ارتويت
بطعمها .
هو العناق ما اتفقنا علية لقدرتنا لفعله فى مشهد من من الليمون وعصفور ة تراقبنا
فى اندهاش وسرب من فراشات تظلننا بشئ من الحنين . هنا العلاقة تعلو لتكبر وتزول
كل الوساوس . ونطلق فى وجه الصمت اخر … ثرثرة … للعطش
الان اعتدنا الدخول لبيتنا ببراءة خلقنا الاول . ونستشف من روعة الخلق كيمياء الانسجام
لاشئ يدعونا للخروج غير حوجتنا بالدخول من جديد ومن نفس الطريق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 16th, 2007 at 16 ديسمبر 2007 6:51 ص
عبد اللة مكى
هل نقنع منك ام ماذا
حتي التعليقات لا ترد عليها
عموما اتيت لادعوك لزيارة ملتقي التشكيليين السودانيين واكيد ستجد ما يسرك
sudanartistunion.com
في انتظارك ياصديق
مع مودتي
ديسمبر 17th, 2007 at 17 ديسمبر 2007 11:07 ص
صديقى وعزيزى فيصل
اهلا بيك واهلا بدعوتك الكرينة والجميلة ولكن هى الدنيا
وصدقنى مشغول وامر على كل الحبايب وانا فى اقصى الاستعجال
ومتابع مدونتك باستمرار وما يعبنى فقط هو عدم ردودى على الجميع
امنياتى بان تكون بخير