في غابة الرؤيا نرى عناصر تتخلق: مشمولة برعب الواقع، مجبولة بالرغبة و شهوة .الاقتحام. إنها تزدرد المرارات و تثق في يأس يثمر أملا

الأفق وحده الذي يغرينا ويغوينا

و يهدينا الحلم، نحن المخبولون بالكتابة، في غموض الملابسات اللانهائية التي تسمى الحياة. قادر أن يمنحنا لذة الاكتشاف و رجفة العناصر عند الاتصال. عوالم تنأى بعيدا عن القداسات والخرائب. تلك هي ابتكارات الحلم الذي به ننجو من التلوث والتفسخ

.ونشهق في بهاء الكون أن يكون

قاسم حداد

بحــــــكـى و بـــس

بحكى وبس مدونة تروى الحقيقة تهدف الى التغير الايجابى وتتمرد على الواقع المتفسخ تدعم السلم والتضامن مع الشعوب

الإثنين,شباط 11, 2008


واحدة من اصعب المواقف على الانسان هى حالة الحرب واللجؤ والنزوح من الديار . فاعلى الرغم من البشرية عاصرت حروبا كثيرة وكبيرة فى شتى انواع الخسائر الا أنها مازالت عاجزة عن الحلول لكل الحروب المشتعلة فى مناطق متفرقة من عالمنا  الحاضر وظلت هناك دول لا يتم ذكرها والا يكون على خبر موت او حالة حرب او حالة مجاعة او كارثة ما.

ظل السودان ولسنيين كثيرة احدى واجهات الاخبار لمشاكلة المتزايدة  ولحروبة المستمرة ولكثير من التناقضات الكبيرة فى التشكيلة الساكنية المتواجدة علية وتسكن فية

حيث اصبح التنوع السكانى فية هو احد اهم المشاكل التى تدور فية الان ومن خلال تلك الاسباب تزيد وتستفحل المشاكل الاخرى يوما بعد يوم

انتهت حرب الجنوب بخيرها وشرها حيث اوقف اتفاق السلام الاخير كل اسباب التقاتل والعراك والموت الجماعى  وبالجملة  ومازالت مرحلة انزال السلام تمر بمخاطر كبيرة للغاية

ولكن بالمقابل هناك حالة دارفور  المشتعلة ودارفور عرف انسانها بالايجابية الاجتماعية بمعنى تداخلهم مع كل اطياف قبائل السودان الاخرى ومناطقة ولكن ولسنيين طويلة ظل الاقليم يرزح تحت خط الفقر والتهميش  فى التنمية بالمقارنة مع بقية الاقاليم الاخرى على الرغم من قلة انفاق الدولة اصلا على تنمية الريف

دارفور الان هى معسكر كبير للنازحين داخل ديارهم الجميع هجر دارة وخرج متلفحا بما وجد وتبقى من من ملبس فى رحلة توجهة للبحث عن الامان داخل معسكرات تحرسها قوات افريقية تغطى معظم مساحات الاقليم زيادة على تواجد الكثير جدا من المنظمات المناحة التى تلبى جزء مقدر من حوجات سكان الاقليم للغذاء والكساء ولكن مع ذلك مازالت هناك نواقص كثيرة وحوجة ماساة لسكان الاقليم للمزيد من المساعدات خصوصا بان الاقليم مازل مشتعلا بالمعارك المستمرة بين كل الاطراف المتقاتلة

مما يزيد  التخوف فعلا تجاة قضية سكان دارفور. هو دخول الجارة تشاد فى حالة من عدم الامن والاستقرار نسبة للصراع الدائر بين المتمردين التشاديين والسلطة التشادية  وهذا الصراع عمقة الاساسى هو اقليم دارفور باكملة نسبة لما يوفر الاقليم من عمق تكتيكى واستراتيجى لكل العمليات العسكرية التى تدور فى تشاد

اذن معاناة اهل دارفور هى معاناة مركبة وشائكة.  من جهة الصراع الدارفورى دارفورى 

 وصراع السلطة مع متمردى دارفور

 والصراع التشادى

ان ما يثير الخوف فعلا تصريحات الرئيس التشادى الاخيرة بعد اول ظهور لة بعد احداث انجمينا بقولة بأن يتوجب على المجتمع الدولى ارسال قوات اممية لشرق تشاد لحماية اللاجئين السودانيين بتشاد وفى هذا موشر كبير بان قضية اللاجئين السودانيين سوف تدخل فى تصفية الحسابات التشادية السودانية وبالمقابل ايضا التصريح يعطى مؤشر بان السلطات التشادية اصبحت ليست لها القدرة الكافية على حماية اللاجئين السودانيين فعلا بعد اندلاع المعارك الاخيرة بينها وبين قوات المتمردين من جهة

ان من باب الواجب والاولوية هى النظر الى قضية شعب دارفور ككل افارقة وعرب بعين الاعتبار وان يوضع فى الحسبان بان شعب دارفور شعب اعزل وان هذا المصير الذى يعيشة فرض علية اصلا بفعل فاعل وان كل من الحكومة السودانية والحكومة التشادية لهم اسهام كبير فى ترويع المدنيين   اضافة الى الحركات المسلحة التى تزيد من حدة الصراعات وعمليات القتل والتهجير وسط المدنيين

لابد لكل الاطراف العمل على توفير الحماية الكاملة والشاملة لكل سكان الاقليم وعلى كل الحركات المسلحة الدارفورية الاسراع فى الدخول فى حوار جاد فيما بينها من اجل توحيد صفهم من اجل الدخول فى مفاوضات جادة من اجل تسوية قضية الاقليم

الاخبار التى تنقل من دارفور تقول بان الجميع اصبح فى خطر دائم والكل اصبح مدان بعد احداث تشاد الاخيرة واذا كانت هناك بعض الجهات التى لادخل لها بالصراع فى الاقليم اليوم اصبح الكل عدو والكل مطلوب  لان الصراع فى مجرياتة واحداثة ذاهب لاكثر من كونة صراع مختصر داخل الاقليم الى صراع اقليمى دولى مما ينذر بحرب كبرى وهو ما يثير التخوف لدى الجميع




لا نبحث في السطح. بل نحاول اقتحام الباطن. لا نكتفي بالمعطيات والنتائج، إنما نغزو الموقع الذي منه تتشكل العلاقات والحالات. فالذي يرصد الظواهر يتعين عليه أن يتقن الإمساك بالعناصر و الأبعاد، مسلحا - لا بالحدقة وحدها ولكن - بالغريزة والحدس والرؤيا وبعض مهارات الحاوي أو الساحر. أي أن يكون مزيجا من
: الشاعر والروائي والفيلسوف والكيميائي و الساحر، عندئذ

التفاحة تصير منجما، والخوذات للزينة