في غابة الرؤيا نرى عناصر تتخلق: مشمولة برعب الواقع، مجبولة بالرغبة و شهوة .الاقتحام. إنها تزدرد المرارات و تثق في يأس يثمر أملا

الأفق وحده الذي يغرينا ويغوينا

و يهدينا الحلم، نحن المخبولون بالكتابة، في غموض الملابسات اللانهائية التي تسمى الحياة. قادر أن يمنحنا لذة الاكتشاف و رجفة العناصر عند الاتصال. عوالم تنأى بعيدا عن القداسات والخرائب. تلك هي ابتكارات الحلم الذي به ننجو من التلوث والتفسخ

.ونشهق في بهاء الكون أن يكون

قاسم حداد

بحــــــكـى و بـــس

بحكى وبس مدونة تروى الحقيقة تهدف الى التغير الايجابى وتتمرد على الواقع المتفسخ تدعم السلم والتضامن مع الشعوب

الإثنين,شباط 18, 2008


الحكومات العربية تفرض مزيدا من القيود على القنوات الفضائية


15/2/2008



تدين لجنة حماية الصحفيين الميثاق الذي تبناه مجلس وزراء الإعلام العرب والذي يهدف إلى تنظيم بث المحطات التليفزيونية الفضائية ووضعها تحت السيطرة.

وتستهدف الوثيقة الصادرة عن المجلس بعنوان "مبادئ تنظيم البث والاستقبال الإذاعي والتلفزيوني الفضائي في المنطقة العربية " المحطات الفضائية الخاصة والتي تنتقد الحكومات العربية، وهذه الوثيقة المكونة من 13 مادة تحظر ما أسمته "التأثير السلبي على السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية والنظام العام والآداب العامة".

وتطالب الوثيقة القائمين على القنوات الفضائية العربية بممارسة حرية التعبير و لكن "بمسؤولية ووعي" ودون الإضرار "بالمصالح العليا للدول العربية". و كذلك تحظر الوثيقة أي بث فضائي من شأنه "التعارض مع مبادئ التضامن العربي " أو التشهير "بالقادة أو الرموز الدينية أو الوطنية" العربية.

وفي هذا الصدد يقول المدير التنفيذي للجنة حماية الصحفيين جويل سيمون "إن مثل هذه الخطوة من جانب الحكومات المستبدة التي تسعى لحرمان المشاهدين من الاستفادة من ذلك القدر الضئيل من الإعلام الحر، هي أمر غير مقبول وعلى الحكومات العربية أن تتخلى فوراً عن مثل هذه الوثيقة المشينة وأن تتمسك بالمعايير الدولية لحرية التعبير".

إن مثل هذه الوثيقة تعطي الضوء الأخضر لكل دولة عربية أن تتخذ "التشريعات اللازمة والتدابير للتعامل مع أي خرق" لبنود الميثاق، بما في ذلك "مصادرة أدوات و أجهزة البث" وسحب ترخيص البث أو إلغاء هذا الترخيص نهائيا. و جدير بالذكر أن مصر والسعودية كانتا وراء صياغة هذه المقترحات.

ومن بين الدول العربية الاثنتين و عشرين كانت لبنان هي الدولة العربية الوحيدة التي عارضت هذه الوثيقة أثناء اجتماع وزراء الإعلام العرب يوم الثلاثاء الماضي حيث جاء على لسان وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي في لقاء بثته قناة الجزيرة أن بلاده تعارض ذلك البيان. ومن ناحية أخرى امتنعت دولة قطر عن التصويت، و قطر هي الدولة التي تُبَث منها قناة الجزيرة، ذات الشعبية الواسعة و التي يبدو أن المستبدين من الحكام العرب يستهدفونها، و قد نقلت وكالة رويترز عن وزير الإعلام المصري أنس الفقي قوله إن قطر "قررت التحفظ من جانبها خشية أن يكون البيان متضمنا بعض البنود التي تتعارض مع القانون القطري".

أما وكالة الأنباء الفرنسية فقد نقلت أن المسئولين القطريين قالوا إنهم "ما زالوا يدرسون الوثيقة" و لم يريدوا "إقرارها" لأسباب قانونية و ليس سياسية.

وفي تعليق على هذه الوثيقة، صرح المدير العام لشبكة الجزيرة وضاح خنفر في بيان له اليوم "إن أي قانون يمس أخلاقيات العمل الصحفي أو يمس تنظيمه لابد وأن ينبع من المهنة نفسها التي لها ذلك الحق، لا أن تفرضه مؤسسات سياسية لا علاقة لها بالعمل الصحفي. فقد شهدت المنطقة انطلاق العديد من المؤسسات الإعلامية والواجب خلق مناخ يسهل - ولا يعوق - تشجيع استقلالها و حرياتها".

http://www.hrinfo.net/mena/cpj/2008/pr0215.shtml



في10,آذار,2008  -  06:38 صباحاً, محمد احمد مابو كتبها ...

الحرية لا تعني الاساءة الي المعتقدات والعادات
وهل يمكن ان نسمي ماينشر في بعض القنوات العربية من عهر حرية
قنوات دجل وسحر وقنوات دعارة وغير ذلك فما علاقة هذا بالحرية فا الحرية ان تقول كلمة حق
ارجو منك التواصل وزيارة مدونتي
وشكرا لك يازول

في25,آذار,2008  -  07:01 صباحاً, نظرتي للحياة كتبها ...

القيود التي تفرضها الحكومات العربية على القنوات الفضائية ؟؟ تحتاج هي نفسها قيود

فما الذي نشاهده الآن على القنوات الفضائية العربية ؟؟ كل العهر والفساد !!

لكن ؟؟ أن يطالب الإنسان بحرية التعبير والحقوق وإبداء الرأي والعدل ؟؟

فتجد كل القيود والسجون المظلمة ؟؟ مأواك لسنين طويلة !!

هذه هي ؟؟ الحكومات العربية !!

أخي الكريم ,, أدعوك لزيارة مدونتي

تحياتي

في18,أيار,2008  -  09:24 صباحاً, معتز خلة كتبها ...

تحية عربية

في22,أيار,2008  -  09:59 صباحاً, abdalla makki كتبها ...

شكرا لكل من مروا يهذا الدرب ولكل من علق
تحياتى


لا نبحث في السطح. بل نحاول اقتحام الباطن. لا نكتفي بالمعطيات والنتائج، إنما نغزو الموقع الذي منه تتشكل العلاقات والحالات. فالذي يرصد الظواهر يتعين عليه أن يتقن الإمساك بالعناصر و الأبعاد، مسلحا - لا بالحدقة وحدها ولكن - بالغريزة والحدس والرؤيا وبعض مهارات الحاوي أو الساحر. أي أن يكون مزيجا من
: الشاعر والروائي والفيلسوف والكيميائي و الساحر، عندئذ

التفاحة تصير منجما، والخوذات للزينة