اعتذار لطول الغياب
في غابة الرؤيا نرى عناصر تتخلق: مشمولة برعب الواقع، مجبولة بالرغبة و شهوة .الاقتحام. إنها تزدرد المرارات و تثق في يأس يثمر أملا
الأفق وحده الذي يغرينا ويغوينا
و يهدينا الحلم، نحن المخبولون بالكتابة، في غموض الملابسات اللانهائية التي تسمى الحياة. قادر أن يمنحنا لذة الاكتشاف و رجفة العناصر عند الاتصال. عوالم تنأى بعيدا عن القداسات والخرائب. تلك هي ابتكارات الحلم الذي به ننجو من التلوث والتفسخ
.ونشهق في بهاء الكون أن يكون
قاسم حداد
الاسم: abdalla makki
البلد: السودان
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||
اجمل الاغانى وافضل مشاهد فديو
يوليو 20th, 2009 كتبها abdalla makki نشر في , جامــــــــع الفــــــــراشـــــــــات,
اعتذار لطول الغياب
ديسمبر 14th, 2007 كتبها abdalla makki نشر في , جامــــــــع الفــــــــراشـــــــــات,
كيف لي أن افتح أبواب السماء بكل شطارة تعلمتها من الحياة . أحببت كل الناس وجالستهم دون خدعة ولم اقدر إلي ألان على ترتيب نفسي من الداخل .حيث صراع الروح والجسد في عناق مستديم دونما انفصام صراع يجعلك منتنبها غاية الانتباهه ومطاوعا لكل ردة فعل مربكة ومتعبة تنقض وتستهدف نبض الداخل وتجعلك في حالة من الدوار اليومي
كنت دائما أظن بان الحياة سهلة وغاية في البساطة ويمكن لي بان أتسلق سلم احلامى بكل سهوله حينها كانت الروية نفسها نقية ومغسولة لم تكن ابدآ مجبولة بأحمال الزمان وخطيئتة المستمرة . أه لو أن لي بان امسك بقلب المركز واجعل من اشيائى نافعة حتى انحت أو اصنع من الطين أشياء وأشياء حتى ولو إبريق صغير لادخل فيه واحبس نفسي بملء ارادتى المتعبة افتح له مساما ليبقى فراغها بقدر حوجتى للتنفس لطالما يمكنني بان أكون بعيدا من وساع العالم المزعج بالضجيج .بعض المكاسب دائما ما تأتى من الوجود نفسه . لذا سوف أصر بان ادخل في ابريقى لأخرج منه بالحكمة التي تقودني نحو مشاعر متجددة ابريقية المسام أكثر منعة من أولئك الذين يكتسبون مسام البشر الأكثر إصابة بسوء الحظ .لان بدون الجسد لا يصاب البشر بسوء حظهم المتواصل . من داخل ابريقى أعلن حبي للعالم كله من جديد وكأنة نفسي لاننى أومن باننى أستطيع بان أرعى كل الأشياء. من يدخل ابريقة يكون نسيج وحدة عميق معرفة واستجابة سريعة
لن أدعة يسالنى سؤال القلق والفزع الحياتي سؤال من يستطيع غيري بان ينتظر معي داخلة ؟ سوف أظل صامتا ساكنا حتى يترسب الغرين ويرسوا الطين. عندها فقط سوف أكون أكثر عرضة لعواصف التغير . افرغ نفسي من كل شيء اخرج عقلي من راسي وأظل انظر إلية حتى يستريح في سلام. لحظتها مسامي تنمو وتزدهر وترجع إلى روحي واستردها لان في العودة سكون وهذه هي طبيعة الأشياء ان طريق الطبيعة يتغير وان الاستقرار بصيرة . هياج هذا العالم ولهثه لا يقوى على ه
أكتوبر 18th, 2007 كتبها abdalla makki نشر في , جامــــــــع الفــــــــراشـــــــــات,
اللوحة من اعمال
فيصل تاج السر
الانسان موجود يعيش داخل اطار المجتمع والحياة الاجتماعية بحاجة الى مراعات الأصول والضوابط الاخلاقية التي من الممكن ان تكون ناجمة عن دين وفكر الهي أو من صنيعة أفراد المجتمع المستمدة من التعاقد الاجتماعي وفي كلا الحالتين في مجرد وجودها أفضل من عدمها .
لقد عبروا عن الانسان وقالوا بأنه موجود اخلاقي بسبب الاعتقاد السائد بأنه لا حياة انسانية بدون الاخلاق . انكم لا تلاحظون اي اثر للأخلاق في عالم الحيوان . وكل حيوان يقتصر اهتمامه بنفسه وكيفية انقاذ نفسه من المخاطر . وان حدث ان شاهدتم وجود بعض الاهتمامات والمراعاة لدى بعض الحيوانات لابد ان تعلموا بان مصدر ذلك واساسه هو الغريزة وليس التفكير . ان أهمية الاخلاق في الاسلام تصل الى الحد الذي عبر عنه رسولنا الاكرم (ص) بأن السر في بعثته كامن في هذا الامر حيث قال صلى الله عليه واله وسلم ( انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق ) وكما جاء في ذكر اخلاق الرسول وما أدبته الآيات القرآنية ( وانك لعلى خلق عظيم ) . وعندما نقف على وصايا القرآن والسنة نجد ان جانبا مهما منها
تختص بالاخلاق والمسائل الاخلاقية . ومن وجهة النظر الاسلامية فانه لا يوجد بعد العمل بالفرائض شيء أفضل من الاخلاق عند الله تعالى ( الكافي ج2 )
* حاجة الطفل الى الاخلاق :
ان اطفالنا بحاجة الى الاخلاق وهذه الحاجة الهامة تمتلك عمقا فطريا وذاتيا في الانسان . وهو ايضا من ضرورات الحياة الاجتماعية . ان الطفل وحسب ذاته وفطرته بحاجة الى ان يكون أمينا صادقا . نظيفا ومنزها وبعيدا عن أي نوع من الخصال السيئة كالحسد . والضغينة ، والبذاة وسوء الظن . والازدواجية والنفاق .
كما انه وحسب حياته الاجتماعية مضطر الى ان يتسم بالاخلاق ليصبح بوسعه ان يحيا مع الآخرين ويعاشرهم معاشرة حسنة . وان يحب الناس ويراعي الاخلاق والصفات الانسانية وضوابط الحياة الانسانية . ولا بد من الاستفادة من هذه الحاجة الفطرية والاجتماعية وان نعمل على توجيه الطفل ودفعه نحو الاعمال الحسنة ، والمرضية ونحو الفضائل الاخلاقية والانسانية في المراحل الاعلى ، وضمن هذا الاطار فقط يتمكن الانسان ان يذوق طعم الحياة الاجتماعية وياخذ يصيبه منها ويسير في
طريق النمو والنضج .
*ضرورته واهميته :
الطفل أمانع الله ووديعته لدى الأبوين . وقد جدلت ذهنيته وروحه بمنأى عن أي تأثير وسلوكه بمنأى عن اي نوع من العادات والخصال السلبية . وفي نفس الوقت فانه يمتلك من القابليات التي تجعله يتقبل الادوار المختلفة . بيد انه من الناحية التربوية يجب العمل على خلق العوامل والادوار التي تصب في صالح حياته الاجتماعية وتنفعه في حياته اليومية . ولو تلقى الانسان الاخلاق واطّلع على قواعده ولم يعرف حقوقه وحقوق الآخرين فان تتوفر له امكانية مواصلة الحياة وليس بوسعه ان يحيا بينهم بوجه سليم . حتى انه من الممكن احيانا ان يصبح وجها مرفوضا وغير مرغوبا به من قبل المجتمع . وكذا الحال بالنسبة للطفل فيما لو اطلع على ضوابط معقولة وصحيحة أو لم يزين يفسة بالاخلاق والطباع المناسبة .
وبقليل من التسامح يمكن القول بان الطفل تتملكه حالة من اللامبالاة ولكي يتحول فيما بعد وعلى اثر ملاحظة السلوك والتشجيع والتلقين الى ان يكون قويا . اذ انه يتقبل كل مانعطيه اياه وهذه المسألة بالنظر الى حاجة الانسان الى الحياة الاجتماعية تمتلك اقصى
الاهمية والضرورة .
ويمكن الوقوف على اهمية وضرورة الاخلاق والتربية الخلاقية بشكل افضل واجلى عندما نصطدم بأفراد لايتمتعون بالاخلاق والتربية الاخلاقية بشكل افضل وأجلى عندما نصطدم بأفراد لا يتمتعون بالاخلاق . اذ ان اغلب المنحرفين والمذنبين في المجتمع هم من الافراد الذين لم ينالوا حظهم الكافي من الخلاق . ومفسدوا المجتمع هم من الافراد الفاقدين للتربية الاخلاقية .
فالاخلاق الملوثة أفسدت أرواحهم وضيعت حياتهم والامراض الاخلاقية المزمنة نسبت في تحبطهم وفسادهم .
الدور النموذجي للآباء :
ان دور الاسرة والأبويين في التربية الأخلاقية للطفل مهم جداً وأساسي .
فالعائلة تمثل المدرسة الاخلاقية الأولى للأطفال ، والأبوين هما أول وأهم المربيين له ، حيث بع سلوكهم واعمالهم . وقوالهم وحصيلة تجاربهم درسا مهما للطفل . وابتسامتهم وتغطية وجوههم . محبتهم وعدم محبتهم . وفاؤهم وخيانتهم صدقهم وكذبهم ، اصالتهم واجرامهم ترسم للطفل معالم حياته الحالية والمستقبلية .
ويقول علماء النفس ان الأسس الاخلاقية لشخصية الطفل توضع في بناء الاخلاق تنطلق من هذا المكان ، ومايشاهده الطفل في البيت يجعله جزء غير قابل للتغيير في خلقه وطباعه ويرسخه بداخله الى مالا نهاية .
ويصدق هذا الامر بشأن الاطفال ويؤثر فيهم الى درجة يقول معها علماء النفس ان السلوك والشخص واخلاق الطفل وطباعه ما هي الاّ انعكاس كامل السلوك والاخرين ومن هذا المنطق فان نمط تعامل الابوين فيما بينهم تأدبهم واخلاقهم واحترامهم لبعضهما البعض ، وكيفية حياتهم ومواقفهم ازاء المسائل والأمور له أثر بالغ جدا في هذا المجال .
كيفية التربية الاخلاقية :
وبناء على هذا الاساس فان التربية الاخلاقية للطفل ما هي الا نتيجة طبيعية للنموذج الذي يتلقاه الطفل من العائلة بيد ان هذا الحديث لا يعني ان نموذج الطفل وقدوته في كل الاوقات هما الاب والام ، بل من الممكن ان بعض الاحيان ان يستحوذ افراد اخرون على قلبه ومشاعره ويوقهونه
في مشباكهم . وهذا الامر الذي نادرا ان يظهر لدى الاطفال الصغار يمكن ان يكون مضرا أو مفيدا وفي طريق مصلحة الطفل .
اذن بمثل النفوذ الى اعماق الطفل ركنا اساسيا في مسألة تربية الاخلاقية نجب ان يأخذه الابوان بنظر الاعتبار . كما ان النصائح والتوجيهات الاخلاقية بناء على هذا الاساس مؤثرة ايضا في هذا المجال . ويجب ان لا يتبادر الى اذهان بعض الأباء ان قناعة المربي بحديثه يمكن ان يكون بنّاءً وهاديا فقط . انكم تملؤون ذهن الطفل بتوجيهاتكم ولا نعرف ان كانت هذه الاملاءات ستترجم الى واقع عملي ام لا . وفي نفس الوقت فان النصائح والتوجيهات بنّاءةً ومفيده للأطفال الصغار وتؤدي الى ان يطبع بها الطفل . والبناء وفسح المجال امام التقيد والالتزام بالاصول والضوابط المدروسة وهنا تكمن أهمية مسألة الهدفية وامتلاك الرؤية والفلسفة الواضحة عن الحياة . ويجب على الاباء ان يطّلعوا على ذلك ويستنيروا به .
المعلومات اللازمة في هذا المجال :
يجب ان يعلم الاباء الأتجاه الذي يتحركون صوبه وماذا
يريدون فعله في التربية الاخلاقية ؟ وماهي الاصول الموازين المراد نقلها الى الطفل ؟ لأّنه عندما يدور الكلام عن الاخلاق فاننا نرى انفسنا امام ابعاد واسعة من المواضع ، وتبدوا امامنا خطوط متعددة من موازين الحياة الاجتماعية وينبغي لنا ان نتخذه تجاه كل منها اسلوبا معينا :
بعض المعلومات تتعلق بموازين المعاشرة على اساس مراعاة حقوق الافراد ، الادب والاحترام ، ومراعاة المحبة والعدل والانصاف . والجزء الآخر يتعلق بالفضائل التي لابد ان تنزين بها ونعرف قدرها وأهميتها ونعرفها للأخرين ، ونعمل على اجاد وخلق العادات المقبولة في انفسنا ونجعل انفسنا في مسار الخير والعلاج .
والقسم الأخر من الاخلاق بشأن مراعاة الادب . والتقاليد والاعراف التي تم الوقوف على صحتها ، ويرى افراد المجتمع انهم ملزمون بالتقيّد بها ومراعاتها مثل آداب الطعام ، والمعاشرة والذهاب والاياب ، والمجاملات ، والقسم الآخر منها بشأن الامور التي تؤدي اللجوء لها والأعتماد عليها الى خلق موجبات الضلال والضياع للفرد والآخرين مثل الرياء والخديعة والنفاق وبالنتيجة من المهم ان يدرك الطفل تدريجيا ما هو الصالح الطالح في كل ذلك وأيّهما حق وأيّهما باطل .
بداية سن التربية الاخلاقية ومراحلها:
الاخلاق بمعنى مجموعة الضوابط المتحكمة بالسلوك يجب ان تراعى بشأن الطفل منذا الأيام الاولى للولادة او أردنا التساهل قليلا من ذلك فيجب ان نجعل ذلك ابتداء من الشهر الرابع للوالدة على الاقل ، اي تلك السن التي ينجح الطفل فيها بايجاد علاقة صميمية مع الوالدين ويكون لتبسمه وبكائه معنى ويصبح كل منها بشكل عامل ارتباط بين الطرفين .
وابتداء من هذه السن يجب ان نعمل على توجيه مسألة التربية ان الطفل يسخر مسـألة البكاء مثلا كعامل تحذير وتنبيه وليس بعنوان وسيلة للأخذ والقبض . أو ان يستخدم اللجاجة لغرض الحصول على مكانة او امتياز معين لنفسه . وهذه المرحلة من العمر تعد مرحلة حساسة واستثنائية خاصة وان الامور التي يتعلمها الطفل في هذه العمر بالاهتمام بعلاقاته الاجتماعية وعلى الأبوين ان يبذلوا ما بوسعهم من أجل ان يبدا الطفل في هذه المرحلة بالذات بالعمل على انسجام توقعاته وآماله مع المجتمع تدريجيا .
العمر من 3 ـ 6 سنوات بمثل المرحلة الثانية
للتربية الاخلاقية والتي تبقى لبناتها حسب اعتقاد علماء النفس الى نهاية العمر وهي تشكل حوالي 70% من سلوك الكبار . ويتعلم الطفل الاُصول الاخلاقية في هذه المرحلة ويتسّم الثناء والثواب والعقاب في هذه المرحلة بأنه اكثر تأثيرا وفاعلية .
المرحلة الثالثة للتربية الاخلاقية ن
أكتوبر 9th, 2007 كتبها abdalla makki نشر في , جامــــــــع الفــــــــراشـــــــــات,

حيث تكونين ستضئين كُل العالم ،،
سفيان بشير نابرى
طقس الحياة يلازمك فيه الحنين حين تُضيعُ منك ساعة أحساسك الداخلي ، تتوقف شوكة قلبك في تمام الوحشة ، يرقُصك الدم النافر رعافاً أسود بذرة مطرك تُحال إلي جفاف وحقل روحك محراثهِ مُكسور الأسنان ، يعزق الهواء لتحصد الفراغ العريض لانين مُتصل لإرض خرابك المقيمة ابداً ، شمعتك أسيفة حسيرة الضؤ ووحيدة في مهب ريح الاخرين ، الاخرين غير المرئيين ، المتشيئن في الأ شي ، في بلاداً اخري ، بلاداً كبيدق اخير في أرض معركة خاسرة ، جوانبك في المتاهة الدائرية الدائمة ، رئتك مشدودة كوتر خائر النواصي ، عظامك مُفدعة بأخر أنفاس لنبض الجته مُوجة واحده هي أنت واحده وتُمضي في صحراء لأ نهائية ونهرُك ينضب ، لأ مشاوير حميمة وكُل المواعيد سراب … موحشاً أنت موحش … والجنون الذي يربط دائماً ، الجنون المقيم … القابض كياقة اذارِ أبدى يُطاردُك كُ
سبتمبر 4th, 2007 كتبها abdalla makki نشر في , جامــــــــع الفــــــــراشـــــــــات,
كلمة العدد 16
شركاء في الترويج للثقافة الراقية
اضغط هنا لتصفح مواد المجله
جميل أن نعلم أن بعض من سبق لهم نشر أعمالهم في عود الند يوصون زملاءهم أو زميلاتهم بالنشر في المجلة. وتوصف عود الند في التعليقات التي تردنا بالنافذة المهمة، والتجربة الجادة، وما شابه ذلك. وبكل تواضع نقول لم تكن الصيغة التي خرجت بها عود الند وليدة الصدفة، بل هي عصارة تفكير في الأمر فترة طويلة، وضعت في خدمته خبرة صحفية لا يستهان بها.
ولذا ليست صدفة أن نتبنى سياسة الرد على الرسائل، وردنا ليس تلقائيا. ستبحث كثيرا عزيزي الكاتب/القارئ، عزيزتي الكاتبة/القارئة، عن الجهة التي ترد على رسائلك أو استفساراتك. فثمة مؤسسات ذات مقار وطواقم من الموظفين والموظفات تراسلها ولا تتلقى ردا.
وليست صدفة أن نعتمد سياسة مراجعة النصوص لأن الجودة تتطلب ذلك. أسهل علينا أن نتبنى قالبا جاهزا، يمكن الكاتب من دخول الموقع ونسخ موضوعه ونشره خلال ثوان. ولكن ليس هكذا ترتقي حال الثقافة، ولا كان مقصودا أن تستخدم الإنترنت لنشر الكثير من الغث والقليل من السمين.
يمكن أي إنسان أن يحصل على مدونة مجانية، ويكتب فيها ما يريد. ولكن
أغسطس 27th, 2007 كتبها abdalla makki نشر في , جامــــــــع الفــــــــراشـــــــــات,
احدى وعشرين جثة
وشعب من الشهداء
"حررت الناس ياسماعيل
الكانو عبيد يااسماعيل "
الاحجية ان تلك القاعه المنعزله مثل مستشفى النهر والتى شيدها النجليز ,كانت مكبرات الصوت موزعة على اركانها وفى وسطها ,وطلابها القادمين من اقاليم البلاد المختلفة ,يفكرون فى كل شى ويقبلون الاحتمالات جميعها ما عدا احتمال عودتهم الى اقليمهم .
أغسطس 23rd, 2007 كتبها abdalla makki نشر في , جامــــــــع الفــــــــراشـــــــــات,
لا مفر ولا شئ يمنعى فى ان اكتب اليك فأنت اوسع من بلاد الناس واوسع من فضاء فاق حد التصور عندى . فقط مستسلما لصواب قلبك لاشيد ارضا تحت راحتيك الصغيرة . خيمة او فكرة او سنبلة
يا متوهطة حلم الكل اسقيك حليب الروح واحميك من عرئ الزمن الفاضح . فخورا انا بان اكون معك وبجوارك لو كان المكان والمساحات تتسع لتغرسى بذرة للتلاقح لتصبح سنبلة الخلق الجديد
عابر انا دائما ابحث وابحث ولا اكل عن وردة لاقفز بها هوة المستحيل
سؤال ؟ هل بالامكان ان تكونى هذة الوردة التى تثرى صوت الهتاف
خيار: لكى ان تتحفظى على كل الاجابات ولكن بالمقابل لابد من اشارة للدخول حتى لا اتوة داخل هذة الحديقة وما اجمل حدائق النساء عندما يكون الغرس انثى
ليتك تعرفين ما فى القلب من وما فى الخاطر من من امنيات .
دائما ما اشعر بان الخوق حالة مستمرة تعرقل كل يرقات التواصل التى اجتهد واجتهد حتى تذوب لتكون هى الفكرة التى نريدها . صمت تمارسينة وهذا الصمت يساوى ويعادل فى داخلى شجرة وارفة
أغسطس 4th, 2007 كتبها abdalla makki نشر في , جامــــــــع الفــــــــراشـــــــــات,

"وللكمثرى وظيفة أخرى"
أو الوقائع الخفية في حياة "منصور السناري"
أسامة الخواض
9/12/1987.
الحديقة يكسوها الثلج وبقايا صمت متناثر. العشاق يلتصقون ببعضهم بحثا عن الدفء الهارب من شوارع "صوفيا".. محطة الباص خالية إلا من العشاق والسكارى والتائهين مثلي.. قبل قليل كانت هنا.. تلبس معطفا عادياً يخلو من ذوق الأنثى. لكنه دافئ ومزدحم ببصمات أصابعنا العشرين.. شعرها مبعثراً كان. ومندى ببقايا ثلج وعطر خفيف.. كانت هنا للمرة الأخيرة.. وجهها كان مليئا بخزن غامض وبعض قسوة غير معلنة.. قالت لي "أنت غير جاد.. سأعاني من ماض معك.. ليست مشكلة، لم تترك لي مجالا للتعليق، أخذت حقيبتها الأفريقية وهرولت حتى غابت بين أشجار "مدينة الحرية".. وكانت تمارس بوجع هوايتها المفضلة "البكاء" لم أكن حزينا، لكنني سرت صامتا .. وخلافا لعادتي القديمة، لم أغن على الطريق إلى محطة الباص.
10/12/1987م.
صحوت من النوم متأخراً.. تحسست سريري المترجرج، تذكرتها بعمق وشهوة.. أخرجني من ذلك العمق الجميل صوت زميلي في الغرفة مصيحا على، وداعيا إلى شرب كأس من الشاي.. شكرته معتذرا بأنني لم أنظف فمي جيداً من قبلات قديمة.. بتعجل شديد ارتديت ملابسي، وقذفت بنفسي في الطريق.. شعرت بآلام حادة في كل أجزاء جسمي مع قلق لطيف.. دخلت المطعم الطلابي، وخرجت منه مثقلا برائحة الخس والتفاح.. عددت "الفكة" التي في جيبي، فاكتشفت إنها لن تسمح لي باحتساء كوب من القهوة، والتمتع بمنظر النساء الجالسات، -وأيضا- النساء الواقفات في الصف.. أدرت النظر بحثا عن السودانيين، فلم أجد أحداً، فانحشرت في أول باص.
مزدحما بالارتباك دخلت مبنى الكلية، ألغيت المحاضرة، فجلست على مقعد في الحديقة المجاورة.. منذ عام كان هذا هو اليوم الوحيد الذي لم تحضر فيه خفية مندسة من عيون الفضوليين، بي اشتياق لسماع جملها المرتبكة.. كان يزعجني عدم قدرتها في اختيار المفردات.. قلت لها ذات صفاء (ولماذا لم يسموك "ارتباك"؟).. بكت..
17/11/1986.
كنت أقيم في السكن الطلابي المجاور لسكنها.. ولهذا السبب – فقط – كان على تدريسها اللغة البلغارية ضمن مجموعة طلاب جدد.. منذ خمس سنوات أقوم بهذا العمل.. لا أنكر إنني أجد متعة في ذلك العمل رغم التكرار والرتابة، ففي هؤلاء العصافير تحس طعم البكارة، وتشم رائحة السودان الذي لم أطأ ثرائه منذ ست سنوات.. بدأت بالحديث عن قواعد اللغة البلغارية.. شارك كل الحاضرين بالنقاش والأسئلة والتعليقات المرحة.. كانت صامتة، بين الحين والآخر كانت تلتفت ناحيتي.. لم تجذب انتباهي، عادية الجمال كانت، ومن وجهها يطفح نشيد حزين وأليف.. ترتدي بنطلون جينز قديم، وبلوزة اجتهدت – إلى حد كبير – أن تبدو أنيقة.. رغم ذلك كانت تذكرني بالمقدمين على الجنون.. لم أعرها انتباها، وواصلت الشرح بين أكواب الشاي والعصير ورائحة السجائر.. انتقلت إلى الحديث عن المذكر والمؤنث والمحايد..فجأة انفجرت محتجة على ما أسمته التقسيم العشوائي (العلم مذكر أو مؤنث.. المحايد كذبة في ثوب اللغة) حاولت إقناعها بكل ما أعرف عن اللغات التي أجيدها.. وتلك التي لا أجيدها.. احتد النقاش بيننا، ففضل البقية فض الجلسة إلى موعد آخر هرول البقية إلى مساكنهم، وبقينا "أنا وهي" كان الثلج قد بدأ في السقوط خفيفا واعتدل الطقس قليلا.. كان الطريق فارغا إلا من مظلات تهرول في اتزان لزج.. قلت لها (لماذا خرجت في هذه الساعة؟).. لم تعر سؤالي اهتماما.. وبعد صمت قصير، حدقت في وجهي طويلا وعميقا. طأطأت رأسها، ثم نظرت إلى في تودد مشوب بالصرامة الأنثوية، وقال (هل لديك رغبة في مواصلة النقاش,) لم تنتظر إجابتي.. فردت مظلتها، وأشارت إلى بعينيها، فدخلت تحت المظلة.. كنا نسير صامتين وراء السكن الطلابي.. سألتني فجأة "أنت مذكر؟" وأردفت: وأنا مؤنث؟.. هل يعقل أن تكون هذه المظلة محايدة؟.. هبت الريح عاصفة.. أمسكنا بعود المظلة صرنا نغالب الريح، كنت صامتا، وعادتها كانت تثرثر عن أشياء كثيرة في ترابط غير منطقي.. وبعد قليل أفلتت المظلة من أيدينا، وسقطنا على الأرض.. من غصن عال في شجرة كمثرى كانت المظلة ترقب كائنين يتحدثان بلغة المتاهات..
22/12/1987.
بعد انتظار طويل في صفوف بقالات صوفيا. نجحت في الحصول على زجاجة كونياك، ودجاجة ورغيف.. دلفت إلى السكن الطلابي رقم 100 حيث يسكن صديقي بارودي.. كانت صوفيا تعبق برائحة البيروسترويكا، وبعض ارتباك يلف شوارعها وأحياءها، وأنا أعبق ببقايا كمثرى..
يوليو 23rd, 2007 كتبها abdalla makki نشر في , جامــــــــع الفــــــــراشـــــــــات,

كجميع معتوهي العالم الوحيدين اليائسين الذين لا يجدون عزاء الا في تواصلهم المَرَضى عبر ذلك العالم غير المرئي واللاملموس ، وذلك العزاء الشعوري البحت يمنحهم القدرة ليروا نور الصباحات المشرقة أو ليتنسموا حفيف الاوراق الخريفية ويحسوا بذلك الوخز اللذيذ الذي يذكر الفرد بأنه لم يزال حياً وانه انسان .
قد يكون الواقع محبطاً لهذا الحد من الامل أو قد تكون الحقيقة العارية الصرفة عصية مثل أنوار المدن البعيدة التي تتلألأ على سقوف الاحلام دائما ، ..
لا ازال
لا اكف
احلم بعالم اجمل
كما يجب ان يكون عالم ما
وان بدى حلمياً جدا وعصياً على التحقق.
تلك الطاقة المرهقة للفرح تلك الاندياحات الخارقة المفاجئة وهذا الاختراق الحميم القريب الي القلب جدا كما يقال ، هكذا كأصابع حياة طربة وملتوية باغنية ترقص في الغيم ألوانها لتمنحنا وجودا عذبا متفائلا بكل الانطلاقات والهياجات الطرية في الروح جدا وندفعنا بلا اكتراث الي بدايات متجددة نحو رفيف الجنان المختفية في قدسية لحظاتنا الرقيقة مثل الشهيق الحار وقت تدفق النشوة في بساط جسد منجرف على روح مسجية بارتعاش بلل معتوه يلوث الخفقات المتسارعة بضحك جارف عنيف يهز القلب جدا ونبكي مكتفين نودع الاهة علي سياج بوابات مغلقة بالاماني السعيدات .
أي انتظار لا يشي للقلب برغبة اللقيا واي انشطارات للروح تصاحب هذه المسافة المترنحة كنافذة مشرعة تنادي البحر والامواج الملونة تحكي خرافات المحبة حين يسكن الجنون شواطئنا المعتقة وتفصلنا النوارس عن شتلة الارض وهي تنتمي لحديقة
يوليو 18th, 2007 كتبها abdalla makki نشر في , جامــــــــع الفــــــــراشـــــــــات,

سؤال الروح والحب معاً
يونيو 13th, 2007 كتبها abdalla makki نشر في , جامــــــــع الفــــــــراشـــــــــات,
محمد شكري:
أنا الآن رجل مطارد بشهرتي حتى الازعاج
حاورة يوسف القعيد
(كاتب وروائى مصرى)
صوت نداء طنجة اسطوري ويجلب لها الناس مثل ساحرة عوليس.
محمد برادة أول من شجعني.
أخطأ الطاهر بن جلون في حقي عندما قال أن الخبز الحافي أمليتها على بول بولز وكفر عن خطيئته بترجمتها للفرنسية.
الرجل قبل حديثه..
- محمد شكري قبل أن نصل الى ما يقوله..
- ومحمد شكري يجلس معي تسبقه شهرته.. التي تولد حالة من الفضول إزاءه.
- وهو مثل الكتاب في العالم الثالث بسيط غسل نفسه من الغرور الذي يلازم بعض الكتاب. كان يرتدي بدلة بيضاء. وقميصا أبيض. وشعر رأسه أبيض. وعندما كتب اهداء لي على أحد كتبه. كتبه بقلم حبر أنيق. ولكنه وضع النظارة على عينيه قبل أن يكتب الاهداء الذي لم يخرج عن كلمات قليلة.
- قصة الوصول الى شكري في طنجة طويلة. ولكن لم يساعدني فيها كاتب مغربي واحد. والذين ساعدوني اما كتابا عربا مثل حسونة المصباحي. أو مواطنين مقاربة عاديين من أبناء طنجة.
- هذا ليس حديثا بقدر ما هو طرقات على الباب الذي يقود الى عالمه الداخلي. أو مصافحة أولى مع كاتب عرفناه قبل أن نعرفه. وقرأنا له قبل التلاقي معه.
- كان من حسن حظي أن اللقاء أصبح لقاء عريقا لقاء مع مدينته. ولقاء معه. فقد وصلت الى طنجة. وتجولت فيها. وجلست على مقاهيها ومطاعمها قبل أن ألقى شكري، ابن طنجة وكاتبها ومبدعها. وان هذا الحديث جرى في طنجة. كانت المدينة حول قصاصها. وكان الروائي في قلب المدينة حتى ونحن نجري هذا الحوار.
- أجريناه على حافة حمام سباحة. كان الوقت صباحا. ولم يستطع شكري الكلام الا بعد أن شرب زجاجة البيرة الأول. كما لو كانت قهوة الصباح الباكر. ومع الزجاجات الثانية والثالثة والرابعة بدأ يتجل في الحديث. - كل الذين مروا علينا من العاملين في الفندق صافحوه ورحبوا به.
والمدير انفعل وقرر أن تكون زجاجة البيرة الأول فقط هدية من الفندق. وتذكرت في هذه اللحظة أن صاحب نصف الفندق يهودي. أما صاحب النصف الثاني من الفندق الذي اشتراه حديثا فهو مسلم. وإن كان المالك عموما مازال يهوديا.
- لفت نظري ولاحظت أن شكري لم تلفت نظره طوال اجراء الحديث عرايا حمام سباحة الفندق. اللاتي كن حولنا.
- كان يتكلم بعربية سليمة، نطقها واضح وشكلها شديد الوضوح.. وأن معرفته بالتراث العربي لا بأس بها. وان كانت بعض التعبيرات يتوقف أمامها، وعندما يعجز عن العثور عليها. كان يفضل استخدام كلمات فرنسية أو اسبانية لحين الوصول اليها..
- ذلك هو محمد شكري صاحب الخبز الحال. والشطار أو زمن الأخطاء. والسوق الداخل وجان جينيه في طنجه. وتنس وليامز في طنجة. وبول بولز وعزلة طنجة.
وهذا هو حديثه..
* ما هو الجديد عندك؟!
- لي في المطبعة في الدار البيضاء كتاب فيه عدة أشياء أدبية. أنا لا يخضع لنهج أكاديمي في كتابة السيرة لقد كتبته عبارة عن سيرة لكاتب أمريكي معروف نوعا ما في العالم العربي.. وان كان معروفا أكثر في المغرب. لكنه بصفة عامة معروف بالسماع أكثر مما هو معروف بالقراءة. بمعنى أخر أن هناك قراء يقرأ ون عنه في مجلات وجرائد. ولكن القليل منهم الذين قرأوا كتبه.
والكتاب الجديد فيه شيء من سيرتي الذاتية وجزء من سيرة مدينتي. "يقصد مدينة طنجة" طنجة أمس. طنجة اليوم. وكما قلت فإن هذا الكتاب لم يكتب بطريقة أكاديمية. ليس هناك منهاج أكاديمي. ثمة سيرة عن الكاتب الامريكي بول بولز وزوجته جين بولز أولين من أوروبا نسبة الى عائلتها وجيله. أو إن شئت الدقة وجيلهما. إن الكتاب يقع في 170 صفحة.
* فيم يختلف هذا الكتاب عن كتابيك اللذين كتبتهما عن جان جينيه في طنجة وتنس وليامز في طنجة؟
- الكتابان السابقان هما عبارة عن مذكرات يومية ولم أتطرق الى تحليل كتبهما، اعتمدت فقط على ما كنت أدونه يوميا أثناء حواراتنا.
إن ذلك عكس كتابي عن بول بولز في هذا الكتاب تحليل لأعماله. وأيضا هناك رد على بعض أقواله التي قالها ضد العرب. فقد كان يشتم العرب كثيرا.
* ماذا كان يقول عن العرب؟
- من بين شتائمه الكبرى التي كان يقولها عن العرب. خاصة المغاربة. المغاربة الذين كان يقيم بينهم، إنه يقول دائما إن المغاربة لا يحبونني ولا يحبون اقامتي بينهم منذ أكثر من ستين سنة. واذا كان المغاربة لا يحبونه. فإنه هو أيضا لا يحبهم واذا هو لم يبذل جهدا لمحبتهم فكيف يتكرمون هم باستضافته وتكريمه الى غير ذلك.
هناك إذن. في هذا الكتاب رد اعتبار للمغاربة والعرب في مواجهة ما قاله بول بولز عنهم. وهذه الردود عليه. اعتمد فيها على مبدئيات وليست من عندياتي، وليست أيضا فقه من شهادات الذين عاشروه أو الذين كلموه. لا. هناك مرجعيات هناك قصصه ورواياته وهي تشهد على ما أقول وما أرد به عليه.
* هل كتابك اذن عن بول بولز كتاب انتقامي؟!
- لا. من الصعب القول عنه أنه كتاب انتقامي هذا غير صحيح. بعض الناس تعتقد أنني كتبت هذا الكتاب لكي أنتقم من بول بولز. لأنه اغتصب حقوقي التي استحقها عن بعض كتبي التي ترجمها الى الانجليزية.
* مع أنه ترجم لك أربعة كتب. وكان مشهورا أكثر منك واستفدت أنت من شهرته؟!
- نعم لقد ترجم لي بول بولز "الخبز الحافي" وترجم لي مجموعة قصصية، وترجم لي كتابي تنس وليامز في طنجة. وجان جينه في طنجة. وهذه الكتب الأربعة لم اتقاض عنها سوى "تسبيقات" أي مقدمات. وهو المبلع الذي يدفع في البداية وعند الاتفاق المبدئي. أما المبالغ التي تدفع بعد ذلك كنسب من التوزيع. فإنه لم يعطني منها أي شيء.
وفي ذات يوم قال له ونحيل أعمالي. وهو برازيلي الأصل: لماذا لا تعطي حقوق شكري. لأنه في حاجة اليها؟ فرد عليه بول بولز. ماذا يعمل شكري بالمال. هو سكير كبير وعندما لا يسكر يكتب جيدا يكتب أحسن.
* الحل إذن من وجهة نظره أن يحرمك من المال؟!
- من حقا أن يكون بخيلا. وبالمناسبة فهو بخيل جدا. ولكن ليس من حقه أن يسرق من الآخرين من حقه مثلا الا يكون فقيرا. ولكن ليس من حقه أن يحتقر الفقراء في كتاباته.
* معرفتك الشخصية بتنس وليامز ماذا اضافت لك أكثر من مجرد قراءته؟!
- معرفتي بتنس وليامز ينطبق عليها المثل العربي القديم "ان تسمع بالمعيدي خير من أن تراه"س.
قراءتنا له عن بعد تركت حالة من الاعجاب به. بمسرحه وكتاباته. وربما تأثر البعض به.
تنس وليامز ربما كان كاتبا تمريرا. ولكنه لا يتحدث الا نادرا عن الثقافة وعن الكتب هو رجل ابتهاجي يفجر الأفراح يريد الجلسة الحلوة فيها سكر فيها نكات فيها أحل ومرح ولا أكثر. لكن هو منضبط جدا في العمل. هو قال لي حرفيا. ورأيته أيضا هنا في طنجة. في فندق المنزه. يصحو باكرا ويسبح. صيفا وشتاء. ثم يتناول فطوره ثم يجلس من أجل الكتابة أو لتنقيح ما كتبه أمس مثلا.
* كان يقيم في المنزه؟!
- كان يفعل ذلك دائما وأبدا. لقد عرفته بعد السبعينات. وهان كلما عاد الى طنجة يقيم في المنزه. ومن قبل أقصد في نهاية الأربعينات والخمسينات كان يقيم في عدة فنادق أخرى. وأحيانا يكتري منزلا ويقيم فيه شهورا.
* من أين كان يعيش؟! هذا سؤال لا يسأله سوى كاتب عربي طبعا؟!
- كان يعيش من حقوقه العائدة له من كتبه. لقد مات تنس وليامز غنيا. لقد مات مليونيرا بالدولارات. وبول بولز أيضا سيموت غنيا رغم أنه عاش فقيرا. بمعنى الشح أو بمعنى البخل انه ينطبق عليه القول الذي يطلق على البخلاء يعيشون فقراء ويموتون أغنياء.
* هل كان تنس وليامز يكره العرب والمقاربة مثل بول بولز؟
- لا. لا. فقط كان عنده تخوف. وهو هستيري يعني متقلب جدا. في معاملاته وفي لقاءاته مع الناس. ولكن كما قلت هو كان عنده حذر من العلاقات مع المغاربة.
* وجان جينيه؟
- يختلف تماما.
* في أي الأمور؟
- بمعنى جيد وايجابي. ليس سلبيا على الاطلاق ومواقفه معروفة عالميا.
* كان له موقف مع القضية الفلسطينية.
- بدون القضية الفلسطينية. لحانت له مواقف مع السود في أمريكا. بعض المنظمات المتطرفة في طلب حقوقها كان يقف معها. ويناصرها. كان ايجابيا عالميا مع كل الثورات. أحب المغاربة، بسطاءهم وفقراءهم. وبعض مثقفيهم. هو لم يتعرف الى فئة مثقفة أو نخبوية كثيرة. كانت له صلة ببعض الأدباء المغاربة. وان كانت محدودة.
* باستثنائك أنت؟!
- أنا عرفته عام 1968. ولم تنته علاقتنا على الاطلاق حتى مات. رأيته شهورا قبل أن يموت.
وكطرفة من الطرف انه جاء يبحث عني شهورا قبل أن يموت. كان يبحث عني في مقهى نجرسكو ولم يجدني. فتغدى هناك. ومزاحا منه ترك لي هناك كأس نبيذ وجريدة فرنسية. هي "فرانس سوار" تركها. وقال للنا دل الذي خدمه. عندما يجيء شكري أعط له هذا النبيذ و"فرانس سوار" ومعناها فرنسا المسائية.
هذا من طرفه ومن مزاحه معي. وبعد شهور علمت أنه مات. كان يعرف من الأدباء المغاربة محمد برادة الى حد أنه أسكنه معه في فيلته بالرباط وعرف أيضا بعمق ليلى شهيد زوجة برادة وكان يعرف أيضا الطاهر بن جلون.
هؤلاء عرفهم بعمق في المغرب وغيرهم لا أدري ربما يكون هناك بعض الأدباء الذين عرفهم. ولكن من خلال علاقات غير عميقة.
* لم يكن جان جينيه بخيلا؟!
- لا لا. لقد مات غنيا. ولكن أهواله لم يكن يعبدها كما يفعل بول بولز. الذي يعبد المال. ولا يصرف منه الا أقل من القليل.
* أين كان ينزل جان جينيه في طنجة؟!
- كان ينزل أساسا في فندق المنزه. وقلت له ذات يوم لماذا أنت مع المنبوذين والمهمشين والمشردين. وأنت تسكن في نفس الوقت في فندق فخم هكذا. الا يوجد في ذلك تناقض صارخ؟ قال لي أنا سأجيبك. أولا أنا صحتي الآن أصبحت تتطلب حمية خاصة من الأكل وأخذ حمام ساخن. يعني بعض الحاجيات التي تتطلبها صحتي هي التي ترغمني على السكن في هذا الفندق الفخم. والا كنت قد سكنت في الفنادق الفقيرة حتى أكون قريبا من تلك الأحياء الشعبية المحيطة بالسوق الداخل. وفي عمقه.
* لماذا طنجة بالذات يأتي اليها أدباء الغرب الكبار هكذا؟!
- طبعا أسطورتها مغرية. وصوت ندائها يجلب مثل ساحرة عوليس. كل واحد كان يأتي بدافع شخص أو أدبي. هناك مثلا على ذكر بول بولز. لقد جاء ليدرس المجتمع المغربي. ربما هو رأى أن المجتمعات العربية استهلكت كثيرا من طرف الكتاب الفرنسيين والأمريكيين كان يعتبر أن المغرب بلد مازال بكرا في حاجة الى اكتشاف. فهو جاء بمثابة انثر بولوجي.
* وتنس وليامز؟!
- تنس وليامز لم يكتب شيئا عن المغرب إلا إشارات في رسائله الى أمه. وكان يجيء الى هنا ليكتب. أو يتم ما كتب. كتابات ليست عن المغرب ولا عن طنجة.
* وجان جينيه؟!
- جان جينيه أيضا لم يكتب شيئا عن طنجة أبدا. وعندما جاء الى طنجة كان قد وضع في مقبرة الأدب. كما قال لي. بمعنى أنه تخلى عن الكتابة. وآخر عمل كان قد كتبه. وصودر في فرنسا هي مسرحيته "الحواجز". وتوقف عن الكتابة. ولم يستأنفها الا في السبعينات عندما كتب الأسير العاشق عن القضية الفلسطينية. والذي صدر بعد موته كما هو معروف. لقد تخلى عن الكتابة لكي يتفرغ نهائيا للسياسة.
* لم يحضر بول بولز وجان جينيه وتنس وليامز الى طنجة في حين يذهب خوان غويتسولو الى مراكش؟
- هناك تحليل لهذا. كما قلت كل واحد عنده حوافز. وكل واحد عنده ظروف. خوان غويتسولو يعيش بين ثلاث محطات. أولا عنده مسكن ورثه من عائلته في برشلونة بالتحديد على بعد أر بعين كيلومترا خارج برشلونة وقد شاهدت هذا المنزل بنفسي عندما ذهبت الى اسبانيا ويعيش في باريس. عنده شقة يعيش فيها مع مونيك. وعنده منزل اشتراه في مراكش. هو يعاني من الربو. ومناخ مراكش وطقسها جاف جدا. ويلائم صحته. بالاضافة الى أنه أكثر من منضبط في الكتابة. هو مهووس بالكتابة. وأنا أعرفه لأنني عشت معه أسبوعين في برشلونة. من الممكن أن أقول أنه يشتغل حوالي ثماني أو تسع أو عشر ساعات كل يوم. بين الكتابة والقراءة وهو يحب العزلة ومراكش أهثر دعوة وترحيبا بالذين يحبون العزلة من طنجة. طالما أن العزلة أو الوحدة قد يخلقها الانسان أينما كان.
إنه يحب كثيرا ما نسميه عاميا الفولكلور "الأدب الشعبي" كحكايات وتقاليد وعادات. وهذه الأشياء موجودة أكثر الآن في مراكش أكثر من وجودها في طنجة.
* هو يذهب أيضا ال
يونيو 12th, 2007 كتبها abdalla makki نشر في , جامــــــــع الفــــــــراشـــــــــات,
والان ….. وبنهاية القدر
استاذ سابق … وقديم _ يصل الى الامتحان
والذى هو على النحو التالى
الامتحان النهائى
تنبية
1- اجب على جميع الاسئلة مستعينا بالامثلة ما امكن ذلك مستدلا بالحجج والبراهين الممكنة والمستحيلة
2- لاتخرج عن موضوع السؤال
القسم الاول ..التربية الاسلامية ..
*اجب بلا او نعم ..
هل كان بالامكان خلق الدنيا بصورة افضل واجمل مما هى علية ؟
منتبها الى انك ان اجبت (بنعم) تكون قد كفرت .. لان ذلك يعنى ان لديك تصور للخلق بصورة افضل من الرب
وان اجبت بلا تكون ايضا قد كفرت لان اجابتك تشير الى ان الله عاجز عن صنع مزيد افضل مما صنع … ناقش المعضلة ؟؟؟
*مستعينا بالايات القرانية والاحاديث النبوية واخبرنا عن واحد لا ثان لة وعن اثنين لا ثالث لهما وعن ستة لا سابع لهم وسبعة لا ثامن لهم وما الثمانية وما التسعة ومن هم عشرة لا واحد بعدهم وما الاحدى عشر . الاثنى عشر والثلاثة عشر واخبرنا عن اربعة عشر تكلموا مع رب العالمين ؟
ثم حدثنا قليلا عن قبر تحرك بصاحبة وعن ماء لا نزل من السماء ولانبع من الارض وعن اربعة لا هم من ظهر اب ولا من بطن ام وعن قوم اوحى اليهم الله لا هم من الانس ولا الجن ولا الشيطان ولا الملائكة واخبرنا عن قوم صدقوا وهم كاذبين وعن قوم كذبوا وهم
يونيو 8th, 2007 كتبها abdalla makki نشر في , جامــــــــع الفــــــــراشـــــــــات,
ضلالات :
عبدالعزيز بركة ساكن
إهداء إلي أم راشد
1/ فراش
تقلبت قليلاً في فراشها الرطب، قبل أن تنهض و تضع ثوبها علي أطفالها الثلاثة، فالبطانية العسكرية القديمة الممزقة فقدت دفئِها علي مر الأعوام، بطانية الصوف الخضراء، ابنتها الوحيدة آمنة ستبلغ السابعة عشرة بعد شهور قليلة و لكنها تعاني من التبول الليلي علي الفراش، علي الأقل مرة في الأسبوع و الذى أصيت به منذ اليوم الذى تلقت فيه خبر مقتل والدها في كبويتا الصيف الماضي علي يد الثوار.
2/ مشهد
آمنة " ترقد علي عنقريب مفروش ببرش أحمر، تحت العنقريب توجد جوالات خيش فارغة مفترشة علي الأرض لتمتص ما قد يتساقط من بول عبر البرش" زهرة تربت علي قدم ابنتها المتغطية بملاءة "" مالك ؟! "" ترفع الغطاء يظهر و جهها المحكوك بكيمياء الكريمات الرخيصة شاحبا"
زهرة: يا بت ما ماشة المدرسة و لا شنو؟!
تنهض آمنة في تثاقل ترمي بالملاءة بعيدا عن جسدها تشمم المكان علها بالت عليه ام لا، عندما لا تجد " أثراً للتبول تنهض واقفة، تستعدل قميص نومها، ترتدى سفنجتها، تجمع جوالات و تخرج بها من القطية، تذهب نحو الحمام تجرجر جسدها الثقيل و أردافها الكبيرة"
أبو ذر و معاوية: " يصطفان خلف القطية يتبولون في نعاس و لذّة"
3/ مشهد
" خارج القطية يجلس الأطفال الثلاثة علي عنقريب قديم يحتسون الشاى، آمنة تسرح شعرها و هي تترنم بأغنية غير واضحة الكلمات و اللحن و في وجهها طلاء أبيض، زهرة تأتي من راكوبة المطبخ، تقف أمام أطفالها، تصرخ "
زهرة:…….. من بكرة الفطور في البيت.
آمنة: " تلوى شفتيها في إمتعاض "… كل يوم فلم جديد.
أبو ذر: أنا ما عايز فطور في البيت… عايز افطر في المدرسة.
معاوية: نجي من المدرسة لحدى البيت في الحي الجنوبي و تاني نرجع المدرسة حنلقي الجرس دقا و الأستاذ حيدقنا…و لكن مافي في مشكلة…انا حاجي افطر في البيت…..يا أمي…بأى شىء….
زهرة: إخوانك ديل ما عارفين حاجة…. ببكوا و ما عارفين الميت منو…" بصوتٍ عال" القروش كملت… آخر ألفين حأعمل ليكم بيهم الغداء الليلة…بكرة و بعد بكرة و بعده حتاكلوا لقمة بزيت لمن تكملوا شوال الدقيق و شوية الزيت الجابوهم الجماعة ديل، و بعد داك حتموتوا من الجوع أو تاكلوني أنا ذاتي…" تأخذ وعاء قربها و ترميه علي الأرض بشدة " في حركة غير متوقعة.
آمنة: متجاهلة انفعال أمها، "أنا ذاتي المدرسة ما نافعة معاى " تنتهي من تمشيط ضفيرة بحركة قلقة سريعة"… انا عايزة ابيع شاى في السوق الكبير أو الموقف أو كبرى ستة أو حتي في سوق النوبة… زى البنات…آها…كلمتك يا أمي، علي الأقل أساعدك في رسوم المدرسة و اشترى ريحة كويسة و كريمات و اشوف الدنيا دى فيها شنو… أنا كرهت الفقر و الجوع.
معاوية: أنا عايز اشتغل في كارو…الم قروش الفطور و الرسوم بعد داك ارجع المدرسة أجمد سنة و اقرا سنة لحد ما اكمل المدرسة و اتخرج.
أبو ذر: أنا عايز اشتغل عسكرى في الجيش بس…
زهرة: " مغتاظة " عشان تموت زى أبوك و تريحنا.
ابو ذر: عشان اجيب قرنيت و أقتل بيهو آمنة (ال…) دى " يأخذ من وراء ظهره قرنيت يفك التيلة و يقذفه بإتجاه آمنة بحركة عسكرية رشيقة".
آمنة: " تنهض و تهرب بعيدا، يسقط القرانيت قرب رجلها و ينفجر مبعثراً قطع الطين و الزبالة و الحصي التي يتكون منها في الساحات شاسعة " يا وسخ…دا شنو؟
أبو ذر: عشان تاني ما تبارى الرجال…حأكتلك.
آمنة: أنا…
أبو ذر: ايوا..إنتي.. الأولاد كلهم قاعدين يقولوا كدا….
آمنة: أنا… يا وسخ… انا قاعدة ابارى الرجال ؟!
" يصمت الجميع، يرتدون ملابسهم، يخرجون الي المدرسة تبقي الأم وحدها".
4/ ضلالات مشهد
تعرف الأم كل شىء عن البنت، ضلالاتها الصغيرة و الكبيرة، مراقدها و مقاماتها كل عشاقها الكثيرين، و يعرف الأطفال، و تعرف هي أنهم يعرفون و الأم تعزى إنحراف ابنتها الي سببن: غياب اسماعين و الفقر. كان سيكمل عامه السادس بالجنوب و بذلك تتاح له العودة الى خشم القربة، في الحقيقة لم تكن علاقتها بزوجها بتلك القوة التي دائماً ما يقتضيها الزواج، و لكن كانت ظروف معايشة و تربية أطفال لا أكثر، و لو ان اسماعين ما كان عنفياً غليظ القلب فظا مثل كثيرا من ازواج صديقاتها، و لكن كان الشهيد كسولاً غير مبالِ و بخيلا، لا يخرج الألف من كفه إلا بعد لأى و مجاهدة، و لكنه فوق ذلك كان يحب أطفاله و يشترى لهم رؤوس النيفة في كل نهاية و منتصف الشهر طوال فترة تواجده بخشم القربة.
نعم، انه يشرب البغو و العرقي، مثله مثل أزواج صديقاتها ليبدو رجلا فحلا و متكاملا، لكنه لا يضربها مثلهم و لسانه عفيف. لكن أكثر ما تعيبه في الشهيد رحمة الله عليه مغامراته النسائية و ما تزال أصداء فضيحته مع ابنة مبشر كاجيلا جمعة تملأ الحلة طنينا، رغم ذلك حزنت لموته حزناً حقيقيا، و ربما كان باطنه الخوف علي مستقبل الأطفال. زهرة لا تفهم كثيرا في الدين ، هي مسلمة حقيقية، تصلي و تصوم رمضان ولو أنها لا تحفظ من القرآن سوى سورة " الحمدلله رب العالمين " و سورة " قل هو الله احد، الله صمد " و دعاء " الذاكيات الصالحات" حفظتهم من أطفالها عندما كانوا يستذكرون دروسهم بصوتٍ عال. ظاهرها الديني هذا يضعها في الحى الذى تسكن فيه ضمن النساء المتدينات، إلا أنها ترفض فكرة ان يزف اسماعين كوكو مرفعين إلى حورية في الجنة تاركاً لها اولاده و بنته الملعونة لتربيتهم وحدها و هو لم يترك لها قرشاً
يونيو 7th, 2007 كتبها abdalla makki نشر في , جامــــــــع الفــــــــراشـــــــــات,

كامو؛ فلسفةُ العبث و إنسانيةُ التمرد
ارتبطَ اسم ( البير كامو ) بالعبث و التحدي و اللامباللاة، و قد أُسِّستْ الكثير من المدارسِ لتدريسِ هذا المذهبِ الأدبي الذي أول ما ظهر في منتصف القرنِ التاسع عشر بعد أحداث الحرب العالمية الثانية ومخلَّفاته في النفوسِ والأفكارِ و نظمِ الحياة…
وُلِدَ ( كامو ) في الجزائر ( 1913 ) ثم بعد عامٍ واحدٍ فقدَ والده في الحرب العالمية الأولى، فتولَّتْ ولدته الاسبانية الأصل تربيته في المنزل البسيط الكائن في حيًّ شعبيٍّ في الجزائر.. حصلَ على البكالوريا، و قامَ بأعمالٍ إداريةٍ و تجاريةٍ لمتابعةِ دراساته الفلسفية..
و في عام(1936) نالَ دبلوم الدراسات العليا حول العلاقات الاغريقية و المسيحية في أعمال بلوتين و سان أوغستان..لكن مرضَ السل منعه من اجتيازِ شهادة الأستاذية في الفلسفة.. كان لديه شغفٌ كبيرٌ بالمسرحِ و قد أسس فرقةً مسرحيةً ملحميةً مقتَبسة من ( زمن الاحتضار لمالرو ) و من ( الاخوة كارامازوف لدوستويفسكي ) ..
وفي وقتٍ لاحقٍ، ظهرتْ أفكارهُ الدراماتيكية و أصبحَ مقتبِساً ممتازاً لمسرحياتٍ قديمةٍ وغريبة…
ثم عملَ صحفياً في الجزائر و بعدها في باريس ، و حصلَ على مكانةٍ مهمةٍ في المقاومة في زمنِ الاحتلالِ الألماني.. و في ( 1944 ) أصبحَ رئيس تحرير صحيفة ( معركة ) و كانت المقالات التي ينشرها تحملُ اسم ( أحوال Actuelles ) ثم نشرَ عام( 1957) ملاحظاته حول حكم الاعدام..
و من كتابةِ المقال إلى الرواية نراهُ يكرِّسُ نفسه لهذه المهنة أي الكتابة وقد اتخذتْ أعماله اتجاهينِ هما العبث و التمرد ..
يقول كامو( إن الاحساس يخدع) و حين نعي ذلك تماماً فذلك يقودنا لفكرة أن الانسان حرٌّ، و عليه أن يتمتَّعَ بالسعادةِ في الحياة و أن يحصدَ نتيجةِ أعماله.. لقد طرحِ كامو هذه الأفكار في أسطورةِ سيزيف (1942) و في رواية الغريب(1942) و في مسرحية كاليغولا(1944) و مسرحية سوء فهم(1944)…
من خلال أعماله، بدا كامو وكأنَّه عالمَ نفسٍ و أخلاقٍ..( هل تُستَحقُّ الحياةُ أن تُعاش؟..)
كثيرٌ هم الذين يتساء لون هذا السؤال، و الأكثرمن يُجيبُ بالنفي. بالنسبة للانسان ، يكونُ معنى الحياة أن نقومَ بأعمالٍ تفرضها العادات..ثم جاءَ الانتحار ليطرحَ سؤالاً جوهرياً عن معنى هذه الحياة.. ( فالموتُ الاختياري يفترض أن يعرفَ و بالفطرةِ الشكلَ الساخرِ لتلك العادات، و أن غيابَ كل تفكير
يونيو 4th, 2007 كتبها abdalla makki نشر في , جامــــــــع الفــــــــراشـــــــــات,

متعب بن عبدالله
1
"بعد زمن طويل، يلوذ المفتاح بقفله،
تنفرج أسارير الخزانة.عنكبوت وحيد و هرم..
يندب خيوطه الممزقة أسفل القفل.".
2.
"وضع الكاتب قلمه، والتحف الشخير.
بدأت الرياح تغني، رقصت الأوراق..
و انطفأت الشمعة.".
3
"أول ورقة سقطت في الخريف،
يونيو 3rd, 2007 كتبها abdalla makki نشر في , جامــــــــع الفــــــــراشـــــــــات,
نور الدين بورجيل
يحتوي أدب أمريكا اللاتينية عموما، وروايات غارسيا ماركيز علي الخصوص، علي عدة مواضيع وقضايا اجتماعية وسياسية ووجودية وفكرية تتشابه في معظمها إلي حد بعيد بالقضايا والمشاكل المعاشة في الوطن العربي، مما يدفعنا إلي القول بوجود تخاطر لا شعوري أو شعوري وانتقال الافكار وتوارد الخواطر بين كتاب أو أدباء أمريكا الجنوبية وأدباء العالم العربي، وهذا الأمر ليس عجيبا وخارقا لأنه إذا عرف السبب بطل العجب : فهناك عدة أمور مشتركة بيننا نحن العرب وبين شعوب أمريكا اللاتينية: الاستعمار، التبعية الاقتصادية، التزايد السكاني المهول والمخيف لدول الشمال، التخلف الاجتماعي بأعراضه: البطالة، المرض، التسلط.. محاولات النهوض والتنمية للخروج من التخلف، حركات التحرر الاجتماعي ثم الرغبة في الوحدة بين شعوبها.. إلخ. أغلب المبدعين من افريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية، وإن اختلفوا في طرق التعبير والأساليب الفنية، فإنهم يتفقون في الجوهر علي عدة قضايا مصيرية وذلك مما سمح بظهور تيار من المبدعين في دول الجنوب يخترقون الحدود والقارات ويتواصلون فيما بينهم، وهو ما دفعنا إلي القيام بدراسة مقارنة ومطولة في حلقات وسنركز، بداية، علي إحدي الروايات المهمة. إنها رواية الجنرال في متاهته للروائي الكولومبي غارسيا ماركيز.
لماذا الجنرال في متاهته؟ ثم من هو الجنرال؟ ولماذا كتب عنه غارسيا ماركيز هذه الرواية؟
الجنرال سيمون بوليفار: محرر الشعوب وصاحب الحلم في الوحدة:
هذه الرواية تتحدث عن حلم طالما راود شعوب أمريكا الجنوبية، وطالما راود شعوب العالم العربي إنه الحلم والرغبة في الوحدة بين تلك الشعوب وإلغاء مسألة الحدود الوهمية التي وضعها المستعمر بين دول وشعوب أمريكا الجنوبية وكذلك بين شعوب ودول الوطن العربي.
هذا الحلم السهل الصعب الممتنع لا يقدر علي تحقيقه إلا زعماء قادرون من أبناء تلك الشعوب التي أنجبتهم لتلك المهمة. ويمكن لنا أن نتساءل عن عدم تحقق الوحدة. لكن السؤال المفارقة
لماذا دخلت دول أوروبا في الوحدة الاقتصادية والسياسية رغم اختلاف لغاتها بينما مُنع علي دول وشعوب العالم العربي وأمريكا الجنوبية ان تتوحد فيما بين شعوبها لوجود عناصر الوحدة: اللغة، الدين، الدم، التاريخ، الجغرافيا..
إن الوحدة بالنسبة لشعوب أمريكا الجنوبية وكذلك بالنسبة للوطن العربي ليست مسألة ثانوية أو عاطفية، بل هي مسألة وجود ومســــألة مصير أن نكون او لا نكون نكون بالوحدة ولا نكون بالتجزئة.
إن الجنرال سيمون بوليفار هو بطل الرواية ومحرر شعوب أمريكا اللاتينية من الاستعمار الاسباني وصاحب الحلم في الوحدة بين تلك الشعوب ورمز من رموزها التاريخية. إن الوطن العربي أثناء الاستعمار الذي تعرض له من طرف الانجليز والطليان والفرنسيين عرف عدة زعماء قاوموا الاستعمار وحاولوا تحقيق الوحدة بين شعوبها، ولو عبر مراحل، مثلما فعل جمال عبد الناصر وغيره. وقد تعرضا كلاهما لمكائد سياسية وعسكرية وعراقيل وصعوبات وضغوطات خارجية.
إن مجرد وضع مقارنة بسيطة بين الجنرال بوليفار في رواية الجنرال في متاهته وجنرال خريف البطريق يظهر الفرق كبيرا. الأول حارب الاستعمار وحرر الشعوب منه أما الثاني فإنه جنرال ديكتاتوري وضعه الاستعمار كحليف له وكمعرقل للوحدة وسوف نقوم بهذه الدراسة بينهما في دراسة مقارنة لاحقة.
ملاحظة أساسية وهي أن قراءتنا لرواية الجنرال في متاهته تجعلنا نقرأها بعين عربية قومية وحدوية.
مغبونو ومنبوذو الاستقلال:
بعد استكمال تحرير أمريكا الجنوبية من ا
مايو 27th, 2007 كتبها abdalla makki نشر في , جامــــــــع الفــــــــراشـــــــــات,
عندما يجالس المرء نفسه وحيدا تسوقه الذاكرة إلي مشاهد وذكريات قديمة .. ولكنها عالقة بالعقل الباطن والذاكرة الخلفية ..
وهكذا كان حال حال الطريفي …
كان يجالس نفسه على تلك المحطة وهو ممسكاً بتلك القصاصة الصغيرة من الورق التي أخرجها من بين أوراق أخرى تسكن جيوبه بحثاً عن رقم معين عانده الحظف في العثور عليه لإجراء مكالمة تمني لو أنها لا تكتمل حتى يعود للبيت مواصلاً تلك الساعة التي بدأها في النوم منذ يومين …
منذ يومين لم ينم ..! رغم أنه كان يضع رأسه على الوسادة باكراً إلا أن فشله الذريع في اجبار خواطره وذكرياته على الإستلقاء معه في نفس السرير كان هو المالك الحقيقي كان هو المالك الحقيقي لكل ما فيه حوجة للنوم.
حتى تلك الساعة التي التقى فيها الإقفاء .. والخاطر على وسادة واحدة لم تسلم من هاتفه الجوال .. وعبره كانت احدى العميلات التي تشكو من عطل على جهازها الحاسب . . .
استقر في باطن ملابسه بعد ثلث ساعة ونزل ودار كثيراً باحثاً عن عنوانها … يا له من شخص … في كل مرة يذهب فيها يتوه من مكان احد عملائه .. وكالعادة يقول لنفسه: "لقد مررت من هنا يوماً ما … لقد اصلحت احدى احد الاجهزة في هذه البناية من قبل … ودائماً ما يلحقها بـ على ما اظن ……) ..
بحث في جيوبه عن نمرتها لتدله على العنوان ولكنه لم يعثر إلا على زكرى قديمة كانت بين الاوراق … تناولها وجلس على المحطة.
تناولها ونسى عميلته .. نسى حتى أن رقمها يمكن له أن يجده بين الارقام على هاتفه..!!؟
عاد بخاطره الى الوراء … عاد الى وطنه الى تلك الشوارع والاماكن التي طالما قضوا فيها ايام شهدت مجدهم …
(ههههههه) مجدهم !!؟ يا له من مجد !!
هكذا كان يقول لنفسه .. اي مجد يجعل قصة حب عنيفة تنتهي بالزواج .. نعم بالزواج .. ولكنه من إنسان لم يكن على خارطة تلك الشوارع … كما الأفلام السينمائية يبرق فقط عن تشغيله ويبلغ الذروة ويهبط الى القاع في سرعة غير متناسبة …؟
ظل في ذلك المكان لساعة .. ولا زال ممسكاً بقصاصة الورق ولا زال مبتسماً …
تساءل والابتسامة لم تفارق وجهه كما القصاصة
ما هذا الذي كنت اعيشه يا ترى ..؟؟
هل الفرق بين الماضى والحاضر شاسع الى هذا الحد ..؟
أم ان الانسان يحتاج الى ان يكون بعيداً وحيداً حتى يعرف الكثير من الحقائق ..؟
هل انني كنت اعيش وهماً ظننته حقيقة …؟ هل كنت أظن انني احبها …؟ وعندما علمت غير ذلك لم أندم … رغ
أبريل 22nd, 2007 كتبها abdalla makki نشر في , جامــــــــع الفــــــــراشـــــــــات,
مع محمد ابراهيم نقد… حكاوي المخابيء وأحاديث العلن.. (7)
الحـزب لم يقــرر انقلاب «19»يوليو!
نميري لم يضع «السم» في طعام عبد الخالق!
حوار/ضياء الدين بلال
* بعد وصول العلاقة بينكم والنميري نقطة اللا عودة بطرد الضباط الثلاثة (بابكر وهاشم وفاروق)..ما هو الدور الذي كنت تقوم به داخل الحزب انت محمد ابراهيم نقد؟
- كنت مشغولاً بالمساهمة في ترتيب الاوضاع الداخلية للحزب.. وفي العمل السياسي كنت أذهب الى الندوات وأقول رأيي.. ولم أحاول ان التقي بالنميري وكنت أعرف انه لا سبيل للتفاوض معه ، ثانياً كنا مشغولين بالعمل وكيفية تأمين عملنا في مختلف مواقع العمل الجماهيري وكيف نؤمن الحزب نفسه، من تلقي ضربات موجعة.
* هل كنتم تتوقعون أن تأتي اليكم ضربة مباشرة من مايو ؟
- كان نشاطهم يقوم على التضييق على الحزب والحد من مساحة حركته..
* ألم تختف أنت في ذلك الوقت؟!
- لا.. لا.. لم أختف.. ولكن لم أكن أظهر بشكل علني، ولم أكن مستقراً بالمنزل ، وقتها عقد السوفيت وساطة بين الحزب وسلطة مايو لتجاوز الأزمة القائمة… وكان قد تقرر ان أشارك في الوفد و لكن كان هنالك أمر قبض صادر في حقي.. تصادف ذلك مع احتفالات «حنتوب».. وأذكر تدخل برير الانصاري «عليه رحمة الله» بحكم أننا كنا أصدقاء أنا وبرير الانصاري وجعفر نميري ومجموعة اخرى، وكان برير في لجنة التحضير للاحتفال ومعه المرحوم عبدالعزيز شدو، وكان الاحتفال يبدأ من داخلية أبوعنجة «وهذه هى الداخلية الكنا فيها أنا والنميري والترابي» فاتصل بي برير وقال لي: (نحن قابلنا نميري وبما أن الاحتفال يبدأ من داخلية أبوعنجة فطبيعي أن تكون كل مجموعة أبوعنجة موجودة) … نميري قال لي شدو والانصاري: (ما عندي مانع نقد يطلع وما يتم القبض عليه ،خلاص يطلع لكن يجي يمشي معانا بالقطر) .. رفضت ذلك و قلت لهم: «.. أنا بصل بي طريقتي».. وفعلاً هم ذهبوا بالقطار بالليل وأنا ذهبت صباح اليوم التالي. واتصلت بجوزيف قرنق ونقلت اليه ما دار بيني وشدو والانصاري.. وقلت له:(أنا من خلال معرفتي بالبوليس لابد ان يكون هناك أمر كتابي يلغي امر القبض فالبوليس لن يتركني.. فأرجو ان تتصل بوزير الداخلية أبوالقاسم محمد إبراهيم لايجاد معالجة) ،فاتصل به، فقال له أبوالقاسم:( فعلاً لقد جاءنا قراربرفع أمر القبض عن نقد). فاتصلت بأبي
القاسم فقال لي: (لقد أخبرت جوزيف بالقرار)،. فقلت لأبي القاسم: (إنت في هذه الحالة يجب ان تتصل بمدني لأن البوليس لا يقبل كلاماً عبر التلفون ) وعدني بأنه سيتصرف ، وذهبت لحنتوب وشاركت في الجزء الثاني من الاحتفال ”كحكم راية” في المباراة الرئيسية في الاحتفال وكان كل تفكيري كيف استطيع ان اغادر مدني قبل مغيب الشمس .
* اذاً قابلت النميري؟!
- قابلته.. و ذهبنا الى المكان الذي كنا مستقرين فيه بالداخلية….
* ماذا دار بينكما؟
- حياني بطريقته المعروفة (كيف ..يا نقد).
* النقاش كان متعلقاً بنشاط سياسي؟
- طبعاً…
* بأي نشاط؟
- طبعاً.. نشاط الحزب الشيوعى.
المهم ..بعد انتهاء الاحتفال حاولت الخروج من مدني قبل مغيب الشمس، وأنا احاول ترتيب الامر جاءني رجلان من الشرطة وقالا لي:( انت في امر قبض صادر في حقك لابد ان تذهب معنا لمركز الشرطة)..ذكرت لهما ماتم الاتفاق عليه مع ابو القاسم ،اتصلت بمنير حمد سكرتير مجلس الثورة وتدخل مشكوراً وتم اطلاق سراحي…ولا اعرف الى الآن ان كان الرجل قد اتصل بالنميري أو بأبي القاسم أو لم يتصل وتصرف بشكل منفرد؟!.
×هل كان هنالك سوء نية مبيتة لاصطيادك بعد الاحتفال؟
= لا ادري ولكن ”الحدث” توزع دمه بين ابو القاسم والنميري وشرطة مدني..لا اعرف من اين جاء سوء النية من النميري ام من أبو القاسم أم من شرطة مدني..ام ان الامر كان التباساً عفوياً…كل الاحتمالات واردة.
* طيب يا أستاذ.. هل في ذلك الوقت بدأتم في التفكير في الانقلاب على النميري؟
- مؤكد في تلك الفترة لم تكن مجموعة هاشم العطا تفكر في الانقلاب.. لكن من وقت لآخر إذا كانت هناك معلومات أو رقابة عليهم أو أحداث في الجيش كانوا يخبروننا بها، وحقيقة كانت
هناك أكثر من قوى سياسية تعمل في الجيش،. وفي تلك الفترة كان الحزب يمضي في نشاطه السري وكنا نضغط في موضوع إطلاق سراح عبدالخالق، وكنا نحس ان «ناس نميري» يريدون أن يتركوا عبدالخالق في السجن لاطول فترة ممكنة.. فبدأنا التفكير في تهريبه مستعينين بالشيوعيين الموجودين في سلاح الذخيرة و هم
أبريل 17th, 2007 كتبها abdalla makki نشر في , جامــــــــع الفــــــــراشـــــــــات,
اعترف.. هنالك قصور في موقفنا من "الدين"..!
(القرشي) ..كان شيوعياً..ولم ندع انتماء( الترابي) لحزبنا.ليس هنالك (ملحد) داخل الحزب الشيوعي.
حوار/ضياء الدين بلال
diaabilal@hotmail.com
في هذه الحلقة نتناول مع الاستاذ محمد ابراهيم نقد سكرتير الحزب الشيوعي قضايا ذات اهمية وحساسية كبيرة متعلقة بفترة ثورة اكتوبر وما بعدها خاصةً قصة حل الحزب الشيوعي وعلاقة الحزب بموضوع الدين..ورأيه في مواقف بعض الزعماء في تلك الفترة..!
——————————————————————————–
* متى شعرتم باقتراب لحظات انهيار نظام عبود؟
- بعد فشل كل المحاولات الانقلابية كان الخيار المتاح هو اللجوء لخيار الاضراب السياسي.. وبدأ الترتيب لذلك عبر كل اشكال العمل السياسي، واستطاعت القوى الوطنية بمختلف اتجاهاتها ومواقفها ان تسير في هذا الاتجاه الى ان وصلت لغايتها باسقاط النظام.
* قيل ان دوركم في اكتوبر ليس بالحجم الذى تدعيه ألياتكم الاعلامية؟
- حتى لا يكون ما تقول فتحاً لباب المغالطات فقط.. ارجو ان تعود لكتاب «ثورة شعب» هنالك ستجد مواقف الحزب من نظام عبود ودوره في اسقاط النظام ستجد ذلك موثقاً تماماً.
* اكتوبر صنعها الاسلاميون؟
) اذا ادعوا ذلك (فمبروك عليهم.
* لولا ندوة الترابي بجامعة الخرطوم لما كانت اكتوبر؟
- هذا نسخ لدور كل القوى الوطنية الاخرى وهي ليست محصورة في الاحزاب السياسية فقط، هنالك العمال والمزارعون والمهنيون والطلاب والنساء والحركة الجنوبية السياسية والعسكرية وحركات دارفور وحركة اهالي وادي حلفا ضد التهجير جميعهم اسهموا فى اكتوبر..فليس من الانصاف تسجلها باسم شخص واحد او حزب واحد.
* قيل انكم ادعيتم ان الترابي عضو في الحزب الشيوعي بعد ندوة الجامعة؟
- ذلك لم يحدث.
* صدر ذلك من فرعية الحزب بعطبرة؟
- ذلك غير صحيح هنالك احياء من اعضاء الحزب بعطبرة يمكن الرجوع اليهم.
* قلتم كذلك ان القرشي عضو بالحزب الشيوعي؟
بحزم:
- القرشي عضو بالحزب الشيوعي قامت اكتوبر أو لم تقم..ارجو ان تسأل الاستاذ تاج السر مكي كان معهم في تنظيم الحزب بالجامعة ولكنه لم يكن كادراً جماهيرياً معروفاً.
* حاولتم السيطرة على جبهة الهيئات؟
- الهيئات كانت تنتخب مندوبيها وانتخبت عدداً من اعضائنا نسبةً لمواقفنا وشعاراتنا،وكان بها ممثلون للاخوان المسلمين والاتجاهات السياسية الاخرى.
* وتم حل حكومة سر الختم الخليفة؟
- نعم ..كانت تلك انتكاسة لاكتوبر لانها ابعدت ممثل العمال والمزارعين.
* كانت نكسة لحزبكم؟
- ذلك غير صحيح.
الحركة السياسية في السودان ليست كالحركة السياسية في انجلترا محصورة في احزاب محددة، الحركة السياسية في السودان تضم النقابات والاتحادات والطلاب وكل القوى الحديثة وحتى المنظمات القبلية والجهوية.
* 'حزبكم بعد اكتوبر؟
- قال :الفترة التي أعقبت اكتوبر ابرز ما يميزها فوزنا في دوائر الخريجين باثنتي عشرة دائرة و فوزنا بـ «25%» من الاصوات في دوائر العاصمة، فقد استطاع الحزب ان يصل لمناطق كانت بعيدة عن نشاطه الحزبي،وكان من المهم جداً لنا الاسراع في اصدار صحيفة الميدان، فالحزب في فترة السرية كان في حالة كمون وضعف ترتب عليها تساقط العضوية، لذا كان لابد من التواصل مع الجماهير عبر الندوات والاجتماعات الموسعة،وقتها طرحنا مشروع الحكم الذاتي لجنوب السودان وظهرت مشاكل المناطق المتخلفة وبرزت جماعات للتعبير عن تلك المناطق،نعم اكتوبر هزت ساكن الحياة السودانية، ظهرت الروابط الاقليمية وامتلأت العاصمة الخرطوم بالجمعيات والروابط الاقليمية واصبحت تلك الروابط جزءاً من الحركة السياسية .
* كانت لكم اذرع داخل تلك التنظيمات..أليس كذلك؟
ابتسم
- ثم قال:اذا كان هنالك شيوعي في تلك الروابط فقد كان عليه ان يسير معهم في اطار مطالبهم (موش عشان يبلشفهم).
* مؤتمر البجا..كان على قيادته شيوعيون معروفون؟
- مؤتمر البجا.. تأسس قبل اسبوع من انقلاب عبود، وحضر اجتماعه التأسيسي السيد عبد الله خليل رئيس الوزراء آنذاك ،المهم تلاحظ ان ذات مطالب البجا وقتها هي مطالبهم اليوم، نعم بعض قيادات المؤتمر كانوا شيوعيين وكوادر الحزب المتفرغة في كسلا وبورتسودان ساعدوا في تأسيس العمل السياسي للمؤتمر وأهل المؤتمر يعرفونهم بالاسم.. لكن نحن لم ندع ان هذا المؤتمر من اذرعنا السياسية.
* * يبدو انكم وجدتم صعوبة في تقديم حزبكم باطروحاته الماركسية للريف، فاخترتم استخدام الكيانات الجهوية كواجهات لانشطتكم..هذا فشل يحسب عليكم؟
- الحزب لا يذهب للجنوب او دارفور أو الشرق بمقولات كارل ماركس، ولكن يذهب اليهم بمطالبهم ،فالاطروحة لابد ان تكون مسودنة ومعطونة في بيئة العمل السياسي.
* لكن أنتم كنتم وراء تكوين أول حركة مسلحة في دارفور وهي حركة سوني ؟
- هذا غير الصحيح، نحن طالبنا بمعرفة من وراء هذه الحركة، نحن تعاملنا مع روابط وتكوينات دارفور المدنية ومع احمد ابراهيم دريج وغيره خاصةً في المطالبة بالفيدرالية.
* مشاركتم في تجربة المجالس البلدية في عهد عبود ساعدتكم فى نتائج الانتخابات..أليس كذلك؟
- المشاركة قربتنا من المطالب الجماهيرية واعطتنا خبرة اضافية في مجال العمل الخدمي.
* اذاً استفدتم كما استفادت الجبهة الاسلامية في المشاركة مع مايو وانعكس ذلك في عدد الدوائر التي احرزتها بعد انتفاضة ابريل.. وايضاً كانت في دوائر الخريجين والمدن؟
- الجبهة كانت تعمل في كل انحاء السودان بسماح ورضا من النميري، ونحن كنا مطاردين من نظام عبود حتى ونحن مشاركون في المجالس البلدية، فاروق أبوعيسى كان مرشح الحزب في ام درمان و كان عادةً يتم القبض عليه بعد كل ندوة.
* انتم فزتم في دوائر الخريجين واطروحاتكم كانت تخاطب العمال والمزارعين..أليس في ذلك مفارقة؟
- انت تعلم كان لنا وجود كبير في الاوساط الطلابية.
* فوزكم في دوائر الخريجين والعاصمة اعطاكم بعداً صفوياً.. كأنكم حزب مثقفين وحزب مدينة فقط لا حزب للطبقة العاملة؟
- فوزنا في دوائر الخريجين جاء لدورنا في اكتوبر، وقد ظللنا متمسكين بشعارات اكتوبر ،حتى عندما بدأت الاحزاب التقليدية والاخوان المسلمون يتراجعون عنها وينقلبون عليها،الشخصيات التي قمنا بتقديمها للجماهير كانت معروفة على نطاق واسع،نواب الحزب كانت لهم مشاركة واسعة داخل البرلمان يسعون للحفاظ على شعارات اكتوبر وتنزيلها للواقع ومراقبة الحكومة وتقديم مقترحات لها لتجاوز الازمات لا الاكتفاء بالنقد فقط.
* هذا النشاط داخل البرلمان ..هل أزعج الاحزاب؟
- نعم ازعجهم جداً ازعج اليمين المحلي والامريكان.
* الامريكان..؟!
- نعم..الامريكان.
* كيف عرفتم انزعاج الامريكان؟
- عبر صحفهم ومجلاتهم وعبر بعض الرسائل التي ترسل الينا عبر بعض اصدقائهم الذين كانوا يقدمونها لنا بشكل مغلف، الاحزاب التقليدية انزعجت
أبريل 16th, 2007 كتبها abdalla makki نشر في , جامــــــــع الفــــــــراشـــــــــات,
عبدالله مكى
تسلق سلم احلامة بسهولة وبسرعة حتى كاد يلامس السحاب . كل عثراتة لن تكن لتسقطة او تنزلة درجة . لكن : هاهى دفقة من الاعوام قد مضت نظر فيها . لم يكن بها شئ مريب اطلاقا كما لم تكن تحمل جديدا البتة . لكن. يالة من كابوس : انها فى كل يوم منها بيقين وتصالح مدهش ينزل درجة من احلامة حتى وجد نفسة خالى الوفاض تماما حتى من رغبة
لا نبحث في السطح. بل نحاول اقتحام الباطن. لا نكتفي بالمعطيات والنتائج، إنما نغزو الموقع الذي منه تتشكل العلاقات والحالات. فالذي يرصد الظواهر يتعين عليه أن يتقن الإمساك بالعناصر و الأبعاد، مسلحا - لا بالحدقة وحدها ولكن - بالغريزة والحدس والرؤيا وبعض مهارات الحاوي أو الساحر. أي أن يكون مزيجا من
: الشاعر والروائي والفيلسوف والكيميائي و الساحر، عندئذ
التفاحة تصير منجما، والخوذات للزينة










