في غابة الرؤيا نرى عناصر تتخلق: مشمولة برعب الواقع، مجبولة بالرغبة و شهوة .الاقتحام. إنها تزدرد المرارات و تثق في يأس يثمر أملا

الأفق وحده الذي يغرينا ويغوينا

و يهدينا الحلم، نحن المخبولون بالكتابة، في غموض الملابسات اللانهائية التي تسمى الحياة. قادر أن يمنحنا لذة الاكتشاف و رجفة العناصر عند الاتصال. عوالم تنأى بعيدا عن القداسات والخرائب. تلك هي ابتكارات الحلم الذي به ننجو من التلوث والتفسخ

.ونشهق في بهاء الكون أن يكون

قاسم حداد


شي لم يصل

فبراير 5th, 2008 كتبها abdalla makki نشر في , فن تشكيلى

ما اسم هذا الشي فى شعرية اللاشي؟

يلزمنى اختراق الجاذبية والكلام


نساء رؤيا رؤوف:الإيمان بالخلاص رغم الخوف

أغسطس 10th, 2007 كتبها abdalla makki نشر في , فن تشكيلى

 

نساء رؤيا رؤوف:الإيمان بالخلاص رغم الخوف


( أربعة لوحات تحت المجهر )

 

منير العبيدي

مشكلة الوجود و كينونة المرأة عموما و في المجتمع الشرقي على وجه الخصوص من وجهة نظر المرأة نفسها ، و التي تحاول رؤيا رؤوف في أعمالها الأخيرة ان تطرحها برؤية جديدة ، هي مبدئيا ذات مستويين من التعقيد . هذان المستويان يلزمان الباحث الغوص فيما هو غير معلن ، و يمليان عليه تأويل وكشف المُرمَز ، المموه ، المخفي و المسكوت عنه ، مما يكرهه على أن يقرأ ما بين السطور ويرى ما لم تشأ الفنانة أن تشير إليه صراحة أو أن ينظر الى ما تسلل الى المنتج الإبداعي خلل العفوية و التلقائية الإبداعية . و اذا ما كانت المرأة هي المرأة في الكثير من جوانب حياتها و مشاعرها و درجة اغترابها بغض النظر عن الزمان و المكان و الذي لا يلعب سوى دور جزئي في تحديد الموقف الجمعي منها ، فإن المرأة الشرقية على وجه التحديد و بسبب المعاناة الطويلة و بسبب قائمة الممنوعات و طول المكوث في الظرف السالب للحرية قد لمحت دائما الى مشكلتها الوجودية طارحة إشارات و ترميزات " مضافة " ، هذا عدا الترميز " الطبيعي" الذي يمليه التعبير الإبداعي نفسه على اعتباره لا يقبل التقريرية و السردية و المباشرة . هذا الأمر ، أي تعدد مستويات التعبير و تشابكها و اغتراب وسائلها التعبيرية عن الواقع بشكل متزايد ، لم يكن مقتصرا على الفن التشكيلي بل شمل كل الأشكال الإبداعية ( النسوية ) بالضرورة و ضمن ذلك إبداعات المرأة في المجالات الأخرى كـ : النثر ، الرواية ، القصة و الشعر ..الخ . بل ان القضية الوجودية للمرأة لدى المرأة المبدعة ، حين تكون هي نفسها المبدع و هي نفسها موضوع الإبداع ، قد جعل العمل الإبداعي النثري أو التشكيلي يتمظهر بثلاث مزايا :

1 ـ اقترابه من المنولوج . فحين تكون المرأة هي المبدع وهي ، في الوقت نفسه ، بطلة الموضوع فإن العمل يعبر عن شكل من أشكال المنولوج ( الحوار مع الذات ) ، على أن الحوار هذا لا يمثل دائرة مغلقة و إنما هو يطرح كحوار مفتوح على المشاهد كطرف آخر و فاعل فيه .

2 ـ الإغراق في الترميز و التلميح حد الوصول الى درجة لا يستهان بها من صعوبة الاختراق .

3 ـ إلغاء الزمان و المكان حيث به يكون النتاج الإبداعي ( اللوحة ، النص ..الخ ) صالحا لأن يكون زمانيا : الآن ، أمس أو في الغد . مكانيا : هنا او هناك .

الميزتان الأولى والثالثة هو ما يمكن لمسه بوضوح في أعمال رؤيا رؤوف الفنانة التشكيلية العراقية المقيمة حاليا في القاهرة ، فهي نفسها المرأة المبدعة وهي التي تعكس شيئا من معاناة المرأة و حساسياتها في لوحاتها هذه المعاناة و الحساسية التي هي بقدر أو بآخر معاناتها الشخصية و طريقة لإدراك ذاتها و بنات جنسها.


المزيد


الفنانة التشكيلية الفلسطينية تمام الأكحل

يوليو 19th, 2007 كتبها abdalla makki نشر في , فن تشكيلى


الفنانة تمام الأكحل

الفنانة التشكيلية الفلسطينية "تمام الأكحل" تُعد بحق زيتونة الفن التشكيلي الفلسطيني، وعلامة فارقة في مساحة التشكيل العربي، في شخصها أو عِبر لوحاتها التصويرية المنتمية إلى ذاكرة المكان الفلسطينية بجميع فصولها اليومية. مواكبة لجماليات وأحداث فارقة في تاريخ الشعب العربي الفلسطيني، ومدونة مميزة لسجل فلسطيني حافل بدروب المعاناة والألم، في مقابلة موضوعية مع دروب المقاومة والتفاؤل والأمل. عايشت الوطن الفلسطيني همّاً وحلماً منذ الولادة وحتى اللجوء القهري في نكبة فلسطين الكبرى عام 1948، متنقلة ما بين عواصم دول عديدة بسبب ظروف العيش وضرورات الحياة ومتطلبات السياسة في لبنان ومصر والأردن والكويت وألمانيا وفلسطين كمواطنة عربية وفنانة فلسطينية ترسم بملونات العلم والحلم الفلسطيني مع زوجها الفنان الراحل "إسماعيل شموط" متوجة بمعرض " السيرة والمسيرة" الفلسطينية في أجمل حِلة بصرية مُعبرة.

هي من مواليد مدينة يافا عام 1935 شردتها النكبة مع أهلها إلى بيروت عام 1948، منحتها كلية المقاصد في بيروت من خلال بعثة تعليمية فرصة طيبة لدراسة الفنون الجميلة بالمعهد العالي للفنون وتدريب المعلمين بالقاهرة عام 1953، لتحصل على شهادة بكالوريوس تربية فنية عام 1957. أول مُشاركة فنية لها مع الفنان إسماعيل شموط، لتصبح زوجته وتُشاركه في جميع معارضه الفنية التشكيلية في الوطن العربي وأوربا والأمريكيتين. لاسيما معرض "السيرة والمسيرة" الذي حفلت بعرضه جميع صالات العرض الرسمية العربية والخاصة منها والأعجمية.

 
الاقتلاع من يافا

لوحاتها تنتمي إلى فنون المدرسة الواقعية التعبيرية، والتعبيرية التأثيرية ذات الأنفاس الانطباعية الملتزمة بقواعد الرسم وأصول التلوين الحداثي، وفق رتابة منطقية متوازنة ما بين فضاء المشهد وتوليفات السطوح المشغولة بحراك اللون، ومتجانسة وبنية الهندسة المعمارية للتكوين الفني وطريقة رصف العناصر والمفردات التشكيلية وفق المساقات المدرسية الأكاديمية المراعية لقواعد المنظور والنسب الذهبية القياسية لتوزيع الخطوط والملونات.

 
وعد لمن لا يملك لمن لا يستحق

تجد في متن نصوصها جميع ملونات الدائرة اللونية الرئيسية من عناق مكشوف لصراحة الأحمر والأزرق والأصفر، ومتممات بصرية لتداعيات الأسود والأبيض المتسللة ما بين تدريجات الملونات الاشتقاقية للأخضر والبرتقالي والبنفسجي وا

المزيد


معرض الفنان التشكيلى نصر الدين الدومة

فبراير 16th, 2007 كتبها abdalla makki نشر في , فن تشكيلى

 

 

 

 

 

 

 

المزيد


معرض الفنان التشكيلى فيصل تاج السر

فبراير 10th, 2007 كتبها abdalla makki نشر في , فن تشكيلى

الفكرة تلبس ثياب اللون احيانا…وتلبس ثياب النص احيان اخرى…مساحة للفن التشكيلي

هذا جزء قليل من كثير من دوحة الفنان التشكيلى فيصل تاج السر كان وقد سبق نشرها من قبل صاحيها فى مدونات مكتوب والان اعيد نشرها هنا فى مدونة بحكى وبس نسبة لما وجدتة من فن راقى عند التشكيلى فيصل تاج السر وهو شرف كبير لى ان اقوم بنشر هذا اللوحات بمدونتى علها تكون مساهمة منى فى ازدياد نسبة المشاهدة والتعرف الى فن التشكيلى فيصل تاج السر

احترامى وتقديرى

عبدالله مكى
 

المزيد


معرض للتشكييلي السوداني ابراهيم برسي

يناير 4th, 2007 كتبها abdalla makki نشر في , فن تشكيلى

معرض للتشكييلي السوداني ابراهيم برسي


يعد التشكييلي السوداني ابراهيم برسي المقيم حاليا بمدينة سدني باستراليا لمعرض تشكيلي يتوقع النقاد والمهتمين بهذا المجال ان يكون لة صداه ليس علي مستوي محافظة نيو ساوس ويلس وانما علي مستوي مدينة سدني واستراليا بصفة عامة
وسوف يكون افتتاح المعرض الذي لم يحدد بعد بقاعة كاسولا ارت جاليري بضاحية كاسولا والتشكييلي السوداني اب


المزيد


الفنان السريالي .. سالفادور دالي

نوفمبر 29th, 2006 كتبها abdalla makki نشر في , فن تشكيلى

 مجموعه من أعمال الفنان السريالي ..

سالفادور دالي
احد رواد المدرسة السريالية






 

المزيد


رائد المدرسة التكعيبية الفنان الأسباني بابلو بيكاسو

نوفمبر 29th, 2006 كتبها abdalla makki نشر في , فن تشكيلى

 رائد المدرسة التكعيبية وأشهرهم الفنان الأسباني بابلو بيكاسو

بياسكو فنان تشكيلى موهوب استطاع تصوير الاشكال الانسانيه بأسلوب كلاسيكى التى مالبث ان نبذها لينصرف الى اسلوب ذاتى اكثر .يتميز بياسكو بقوه فى التعبير مع الفصاح القاطع المؤثر

ومن أشهر لوحاته التكعيبية

وهذه اللوحة الأخيرة تعتبر من أشهر أعماله التي تتحدث عن الدمار الذي حدث لمسقط رأسه بأسبانيا

ومن المعروف أن بيكاسو اعماله الفنية مرت بعدة مراحل منها المرحلة الزرقاء ـ

المزيد


المدرسة السيريالية

نوفمبر 29th, 2006 كتبها abdalla makki نشر في , فن تشكيلى

المدرسة السيريالية

نشأت المدرسة السيريالية الفنية في فرنسا، وازدهرت في العقدين الثاني والثالث من القرن العشرين، وتميزت بالتركيز على كل ما هو غريب ومتناقض ولا شعوري. وكانت السيريالية تهدف إلى البعد عن الحقيقة وإطلاق الأفكار المكبوتة والتصورات الخيالية وسيطرة الأحلام. واعتمد فنانو السيريالية على نظريات فرويد رائد التحليل النفسي، خاصة فيما يتعلق بتفسير الأحلام.

وصف النقاد اللوحات السيريالية بأنها تلقائية فنية ونفسية، تعتمد على التعبير بالألوان عن الأفكار اللاشعورية والإيمان بالقدرة الهائلة للأحلام. وتخلصت السيرالية من مبادئ الرسم التقليدية. في التركيبات الغربية لأجسام غير مرتبطة ببعضها البعض لخلق إحساس بعدم الواقعية إذ أنها تعتمد على الاشعور.

واهت

المزيد


المدرسة التكعيبية

نوفمبر 29th, 2006 كتبها abdalla makki نشر في , فن تشكيلى

المدرسة التكعيبية

المدرسة التكعيبية هي ذلك الأتجاه الفني الذي أتخذ من الأشكال الهندسية أساسا لبناء العمل الفني إذا قامت هذه المدرسة على الأعتقاد بنظرية التبلور التعدينية التي تعتبر الهندسة أصولا للأجسام . أعتمدت التكعيبية الخط الهندسي أساسا لكل شكل كما ذكرنا فاستخدم فنانوها الخط المستقيم و الخط المنحني ، فكانت الأشكال فيها اما أسطوانيه أو كرويه ، وكذلك ظهر المربع والأشكال الهندسية المسطحة في المساحات التي تحيط بالموضوع ، وتنوعت المساحات الهندسية في الأشكال تبعا لتنوع الخطوط والأشكال واتجاهاتها المختلفة ، لقد كان سيزان المهد الأول للأتجاه التكعيبي ، ولكن الدعامة الرئيسية هو الفنان ( بابلو بيكاسو ) لاستمراره في تبينها وتطويرها مدة طويلة من الزمن .

كان هدف التكعيبية ليس التركيز على الأشياء ، وإنما على أشكالها المستقلة التي حددت بخطوط هندسية صارمة ، فقد أعتقد التكعيبيون أنهم جعلوا من الأشيا

المزيد


المدرسة التجريدية

نوفمبر 29th, 2006 كتبها abdalla makki نشر في , فن تشكيلى

المدرسة التجريدية

اهتمت المدرسة التجريدية الفنية بالأصل الطبيعي، ورؤيته من زاوية هندسية، حيث تتحول المناظر إلى مجرد مثلثات ومربعات ودوائر، وتظهر اللوحة التجريدية أشبه ما تكون بقصاصات الورق المتراكمة أو بقطاعات من الصخور أو أشكال السحب، أي مجرد قطع إيقاعية مترابطة ليست لها دلائل بصرية مباشرة، وإن كانت تحمل في طياتها شيئاً من خلاصة التجربة التشكيلية التي مر بها الفنان.

وعموماً فإن المذهب التجريدي في الرسم، يسعى إلى البحث عن جوهر الأشياء والتعبير عنها في أشكال موجزة تحمل في داخلها الخبرات الفنية، التي أثارت وجدان الفنان التجريدي. وكلمة "تجريد" تعني التخلص من كل آثار الواقع والارتباط به، فالجسم الكروي تجريد لعدد كبير من الأشكال التي تحمل هذا الطابع: كالتفاحة والشمس وكرة اللعب وما إلى

المزيد


المدرسة التعبيرية

نوفمبر 29th, 2006 كتبها abdalla makki نشر في , فن تشكيلى

المدرسة التعبيرية

قبل أن نتحدث عن المدرسة التعبيرية يجدر بنا ان نتطرق إلى ثلاثة من اهم الفنانين الذين كانوا مرحلة في حد ذاتهم وخاصة بعد المدرسة التأثيرية ، فلو تأملنا أعمالهم فاننا نرى فيها صفات التأثيرية ، ولكننا إذا أمعنا النظر فاننا نرى اعمال هؤلاء تختلف عن أصحاب المذهب التأثيري او الأنطباعي ، ويجدر بنا أن نذكر أسماء هؤلاء الثلاثة وهو (بول سيزان ) و(فان جوخ) و(بول جوجان ) فالذي يريد أن يتعرف شخصية الفن المعاصر في بداية القرن العشرين عليه أن يتعرف على الشخصيات الثلاث ، لقد أبتعد هؤلاء عن المدرسة التأثيرية فصاروا مرحلة سميت ما بعد التأثيرية ، وقد مهدت هذه المرحلة لظهور المدرسة التعبيرية والوحشية على حد سواء على أيه حال كان سيزان أبا للفن الحديث في القرن العشرين ، لقد كان تمهيدا للعديد من الحركات الفنية ، ولكن أوضحها هو التكعيبية التي تظهر في إسلوبه ، وقد مهد (فان جوخ) للمدرسة التعبيرية ، كما مهد ( بول جوجان ) الطريق للمدرسة الوحشية بأعتماده على الحس الفطري في رسم الأشكال ، والآن وقد عرفنا شيئا عن بعض الفنانين الذين أثروا في القرن العشرين علينا أن نعود إلى المدرسة التعبيرية ، بعد أن عرفنا ان الفنان (فان جوخ ) هو الذي مهد الطريق لظهور مثل

المزيد


المدرسة الوحشية

نوفمبر 29th, 2006 كتبها abdalla makki نشر في , فن تشكيلى

المدرسة الوحشية

المدرسة الوحشية اتجاه فني قام على التقاليد التي سبقته ، وأهتم الوحشيون بالضوء المتجانس والبناء المسطح فكانت سطوح ألوانهم تتألف دون استخدام الظل والنور ، أي دون استخدام القيم اللونية ، فقد اعتمدوا على الشدة اللونية بطبقة واحدة من اللون ، ثم اعتمدت هذه المدرسة أسلوب التبسيط في الإشكال ، فكانت أشبه بالرسم البدائي إلى حد ما ، فقد اعتبرت المدرسة الوحشية إن ما يزيد من تفاصيل عند رسم الأشكال إنما هو ضار للعمل الفني ، فقد صورت في أعمالهم صور الطبيعة إلى أشكال بسيطة ، فكانت لصورهم صلة وثيقة من حيث التجريد أو التبسيط في الفن الإسلامي ، خاصة أن رائد هذه المدرسة الفنان (هنري ماتيس ) الذي استخدم عناصر زخرفية إسلامية في لوحاته مثل الأرابيسك أي الزخرفة

المزيد


المدرسة التأثيرية أو الانطباعية

نوفمبر 29th, 2006 كتبها abdalla makki نشر في , فن تشكيلى

المدرسة التأثيرية أو الانطباعية

ويحاول رسامو الانطباعية تقليد الضوء عندما ينعكس على أسطح الأشياء، ويحققون ذلك باستخدام الألوان الزيتية في بقع منفصلة صغيرة ذات شكل واضح، بدلاً من خلطه على لوحة الألوان، وفضَّل الانطباعيون العمل في الخلاء لتصوير الطبيعة مباشرة، وليس داخل جدران المرسم، وأحياناً كانوا يقومون برسم نفس المنظر مرات عديدة في ظروف جوية مختلفة، لإظهار كيف تتغير الألوان والصفات السطحية في الأوقات المختلفة.

ومن أشهر رسامي الانطباعية "أوجست رينوار" و"بول سيزان" الفرنسيان "رينوار" أظهر براعة فائقة في رسم الطبيعة تحت الضوء الدافئ وخاصة التغيرات الدقيقة في المناخ وتأثير ضوء الشمس على الأجسام والأشكال والزهور، ويبدو هذا واضحاً في لوحاته "في الشرفة" التي رسمها عام 1879م. أما "سيزان" فقد أظهر فهماً وتقدير للألوان بكل ثرائها وشدتها اللونية مثل لوحة "زهور الأضاليا في إناء" عام 1875م.

ولقد أعتقد الإنطباعيون أن الخط في الرسم من صنع الإنسان ، إذا لا وجود للخط في الطبيعة ، وألوان المنشور كما هو معروف هي : البنفسجي والنيلي ، والأزرق والأخضر والأصفر والبرتقالي والأحمر .

وكانت ألوان الانطباعيين نظيفة نقية صافية ، عنيت بتسجيل المشاهد بعين عابرة ولحظة إحساس الفنان في مكان وزمان واحد ، إذ أن الفنان الانطباعي يقوم بتسجيل مشاهداته وانطباعاته في فترة معينة من الزمن ، كما يلتقط المصور الفوتوغرافي صورة لشيء ما في لحظة معينة من النهار ، لقد عني التأثيريون بتصوير الأشكال تحت ضوء الشمس مباشرة وخاصة لحظة شروق الشمس ، فظهرت لوحاتهم متألقة بالألوان الجميلة.

لقد عنيت الانطباعية بتسجيل الشكل العام ، فالتفاصيل الدقيقة ليست من أه

المزيد


المدرسة الواقعية

نوفمبر 29th, 2006 كتبها abdalla makki نشر في , فن تشكيلى

المدرسة الواقعية

جاءت المدرسة الواقعية ردا على المدرسة الرومانسية ، فقد أعتقد أصحاب هذه المدرسة بضرورة معالجة الواقع برسم أشكال الواقع كما هي ، وتسليط الأضواء على جوانب هامة يريد الفنان إيصالها للجمهور بأسلوب يسجل الواقع بدقائقه دون غرابة أو نفور .

فالمدرسة الواقعية ركزت على الاتجاه الموضوعي ، وجعلت المنطق الموضوعي أكثر أهمية من الذات فصور الرسام الحياة اليومية بصدق وأمانة ، دون أن يدخل ذاته في الموضوع ، بل يتجرد الرسام عن الموضوع في نقلة كما ينبغي أن يكون ، أنه يعالج مشاكل المجتمع من خلال حياته اليومية ، أنه يبشر بالحلول .

لقد اختلفت الواقعية عن الرومانسية من حيث ذاتية الرسام ، إذ ترى الواقعية أن ذاتية الفنان يجب أن لا تطغى على الموضوع ، ولكن الرومانسية ترى خلاف ذلك ، إذ تعد العمل الفني إحساس الفنان الذاتي وطريقته الخاصة في نقل مشاعره للآخرين .

أن المدرسة الواقعية هي مدرسة الشعب ، أي عامة الناس بمستوياتهم جميعا ، ويصفها عز الدين إسماعيل عندما يتحدث مقارنا فنانا رومانسيا بفنان واقعي قائلا : كان (ديلاكروا) وهو فنان رومانسي يرى أن على الفنان أن يصور الواقع نفسه من خلال رؤيته الذاتية في حين ذهب كوربيه وهو فنان واقعي إلى ضرورة تصوير الأشياء الواقعية القائمة في الوجود خارج الإنسان ، وأن يلتزم في هذا التصوير الموضوعية التي تنكمش أمامها الصفة الذاتية ، وان يستخدم في هذا التصوير أسلوباً واضحا دقيق الصياغة وأن يختار موضوعة من واقع الحياة اليومية ، فينفذ بذ

المزيد


المدرسة الرومانسية

نوفمبر 29th, 2006 كتبها abdalla makki نشر في , فن تشكيلى

المدرسة الرومانسية

ظهرت المدرسة الرومانسية الفنية في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر، وفسرت إلى حد بعيد ذلك التطور الحضاري في ذلك الوقت، الذي ابتدأ مع تقدم العلم وتوسع المعرفة.

وتعتمد الرومانسية على العاطفة والخيال والإلهام أكثر من المنطق، وتميل هذه المدرسة الفنية إلى التعبير عن العواطف والأحاسيس والتصرفات التلقائية الحرة، كما اختار الفنان الرومانسي موضوعات غريبة غير مألوفة في الفن، مثل المناظر الشرقية، وكذلك اشتهرت في المدرسة الرومانسية المناظر الطبيعية المؤثرة المليئة بالأحاسيس والعواطف، مما أدى إلى اكتشاف قدرة جديدة لحركات الفرشاة المندمجة في الألوان النابضة بالحياة، وإثارة العواطف القومية والوطنية والمبالغة في تصوير المشاهد الدرامية.

ويؤمن فنان الرومانسية بأن الحقيقة والجمال في العقل وليس في العين، لم تهتم المدرسة الرومانسية الفنية بالحياة المألوفة اليومية، بل سعت وراء عوالم بعيدة من الماضي، ووجهت أضواءها على ظلام القرون الوسطى، ونفذت إلى ما وراء أسرار الشرق حيث ا

المزيد


المدارس الفنية التشكيلية

نوفمبر 29th, 2006 كتبها abdalla makki نشر في , فن تشكيلى

المدارس الفنية التشكيلية 

مقدمة

تعددت المذاهب الفنية في اروربا بعد انقضاء فترة الفن المسيحي الذي انتشر في القرون الوسطى فظهر فن النهضة العظيم في أائل القرن الخامس عشر وصاحب ذلك اعتزاز الفنان بفرديته بدلا من إن يكون ذائبا في مجتمع كبير ،، إلا أن التغيرات الدينية والسياسية والفكرية التي ظهرت في المجتمع خدمة الطبقة عام 1600 كان لها دور في ظهور فن الباروك الذي كان في خدمة الطبقة البروجوازية وطراز الروكوكو الذي ارتبط بالعائلات الحاكمة ، على إن طراز الروكوكو اختفي من فرنسا بعد قيام الثورة الفرنسية عام 1789م وظهر بها طراز فني استمد من مقوماته الفنون الإغريقية الرومانية باسم الكلاسيكية العائدة . وتوالت الحركات الفنية في الغرب منذ مطلع القرن التاسع عشر فظهرت الرومانتية والطبيعية والواقعية .. ولأول مرة في تاريخ الفنون نجد إن الهجوم التشكيلي للفن يخضع لتأثير العلم وا

المزيد


أعمال برسي تزين متحف الفن الحديث

نوفمبر 14th, 2006 كتبها abdalla makki نشر في , فن تشكيلى

أعمال برسي تزين متحف الفن الحديث

اختيرت واحدة من اعمال  التشكيلي السوداني ابراهيم برسي لتوضع بمتحف الفن الحديث لمدينة سدني باستراليا.

 


المزيد


ثمار شجرة التشكيلى احمد الشريف عبود

نوفمبر 5th, 2006 كتبها abdalla makki نشر في , فن تشكيلى

التالي للتشكيلي احمد الشريف عبود

احمد الشريف عبود
مواليد1966

الشهادات :
- كلية الفنون الجميلة و التطبيقية ، جامعة السودان 1990
الخبرات العملية :
- مستشار فني للعديد من المؤسسات الفنية داخل و خارج السودان
- مؤسس "التشكيليون السودانيون من أجل السلام" ، كينيا (1995 – 1999)
- عضو اتحاد فناني"شواطيء عذراء" ، باريس ، فرنساممثل للسودان(1999 – 2001)
- عضو لجنة تحكيم لجائزة صالون الفن التشكيلي العالمي ، المدينة الرومانية ، فرنسا (1999 – 2000)
- عضو مؤسس لاتحاد التشكيليين السودانيين
- عضو الجمعية التشكيلية السودانية
معارض و مشاركات خارجية :
- شبرين للفنون ، المركز الثقافي

المزيد


ثمار شجرة التشكيلية اميمة حسب الرسول

نوفمبر 5th, 2006 كتبها abdalla makki نشر في , فن تشكيلى

ثمار الشجرة الاخيرة للتشكيلية
اميمة حسب الرسول




اميمة حسب الرسول

الشهادات :
- كلية الفنون الجميلة و التطبيقية ، جامعة السودان
- دبلوم عالي من معهد الدراسات الآسيوية و الأفريقية 1998
الخبرات العملية :
- أخصائي ترميم بالمتحف القومي بالخرطوم
- عضو الاتحاد العام للتشكيليين السودانيين
- عضو جمعية التشكيليات السودانيات
- عضو جماعة الحديقة التشكيلية
- عضو لجنة المناشط ، مركز الدراسات السودانية
معارض و مشاركات خارجية :
- 17 معرض جماعي منها 3 بالمركز الفرنسي بالخرطوم
- 9 ورش عمل فنية منها 6 بالمر

المزيد


التالي



لا نبحث في السطح. بل نحاول اقتحام الباطن. لا نكتفي بالمعطيات والنتائج، إنما نغزو الموقع الذي منه تتشكل العلاقات والحالات. فالذي يرصد الظواهر يتعين عليه أن يتقن الإمساك بالعناصر و الأبعاد، مسلحا - لا بالحدقة وحدها ولكن - بالغريزة والحدس والرؤيا وبعض مهارات الحاوي أو الساحر. أي أن يكون مزيجا من
: الشاعر والروائي والفيلسوف والكيميائي و الساحر، عندئذ

التفاحة تصير منجما، والخوذات للزينة