في غابة الرؤيا نرى عناصر تتخلق: مشمولة برعب الواقع، مجبولة بالرغبة و شهوة .الاقتحام. إنها تزدرد المرارات و تثق في يأس يثمر أملا

الأفق وحده الذي يغرينا ويغوينا

و يهدينا الحلم، نحن المخبولون بالكتابة، في غموض الملابسات اللانهائية التي تسمى الحياة. قادر أن يمنحنا لذة الاكتشاف و رجفة العناصر عند الاتصال. عوالم تنأى بعيدا عن القداسات والخرائب. تلك هي ابتكارات الحلم الذي به ننجو من التلوث والتفسخ

.ونشهق في بهاء الكون أن يكون

قاسم حداد


أرشيف: سبتمبر, 2007

انتخابات الرئاسة لـــــ2007ـــعام … مستقبل السودان يتوقف على اجابتك

كتبهاabdalla makki ، في 26 سبتمبر 2007 الساعة: 01:36 ص

التصنيفات :  سياسة واخبــــــــــــــار | السمات:

   مستقبل السودان يتوقف على اجابتك أدل بصوتك ... بحرية وشفاهية .. فى دولة المعلوماتية   اضغط     vote.pps هنا  لممارسة حقك فى التصويت   المزيد...
-----------------------------------------------------------

هل الأولوية في السودان للصواريخ والأسلحة الثقيلة؟

كتبهاabdalla makki ، في 5 سبتمبر 2007 الساعة: 05:33 ص

التصنيفات :  مقــــــــالات | السمات:

هل الأولوية في السودان للصواريخ والأسلحة الثقيلة؟!محمد صادق دياب لست في مجال تقويم تصريح وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين عن قيام بلاده بتصنيع طائرات بدون طيار، وأنها في ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

شركاء في الترويج للثقافة الراقية

كتبهاabdalla makki ، في 4 سبتمبر 2007 الساعة: 14:17 م

التصنيفات :  جامــــــــع الفــــــــراشـــــــــات | السمات:

  كلمة العدد 16 شركاء في الترويج للثقافة الراقية اضغط هنا لتصفح مواد المجله  http://www.oudnad.info/ جميل أن نعلم أن بعض من سبق لهم نشر أعمالهم في عود الند يوصون زملاءهم أو زميلاتهم بالنشر في المجلة. ... المزيد...
-----------------------------------------------------------


لا نبحث في السطح. بل نحاول اقتحام الباطن. لا نكتفي بالمعطيات والنتائج، إنما نغزو الموقع الذي منه تتشكل العلاقات والحالات. فالذي يرصد الظواهر يتعين عليه أن يتقن الإمساك بالعناصر و الأبعاد، مسلحا - لا بالحدقة وحدها ولكن - بالغريزة والحدس والرؤيا وبعض مهارات الحاوي أو الساحر. أي أن يكون مزيجا من
: الشاعر والروائي والفيلسوف والكيميائي و الساحر، عندئذ

التفاحة تصير منجما، والخوذات للزينة