في غابة الرؤيا نرى عناصر تتخلق: مشمولة برعب الواقع، مجبولة بالرغبة و شهوة .الاقتحام. إنها تزدرد المرارات و تثق في يأس يثمر أملا

الأفق وحده الذي يغرينا ويغوينا

و يهدينا الحلم، نحن المخبولون بالكتابة، في غموض الملابسات اللانهائية التي تسمى الحياة. قادر أن يمنحنا لذة الاكتشاف و رجفة العناصر عند الاتصال. عوالم تنأى بعيدا عن القداسات والخرائب. تلك هي ابتكارات الحلم الذي به ننجو من التلوث والتفسخ

.ونشهق في بهاء الكون أن يكون

قاسم حداد


أرشيف: نوفمبر, 2007

عامان من السلام: حساب الربح والخسارة (الأخيرة)

كتبهاabdalla makki ، في 27 نوفمبر 2007 الساعة: 02:17 ص

التصنيفات :  مقــــــــالات | السمات:

عامان من السلام: حساب الربح والخسارة (الأخيرة) هل من خط فضي تحت الغمامة؟ د. منصور خالد ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

لا عزاء للضوابط:المسؤولون بالدولة.. السفر من أجل السفر!!

كتبهاabdalla makki ، في 25 نوفمبر 2007 الساعة: 20:13 م

التصنيفات :  غير مصنف

القصة التي راجت عندما كان _أكثر الوزراء سفرا_د. مصطفى عثمان وزيراً للخارجية ، وكانت تقول (وصل الى مطار الخرطوم في زيارة قصيرة وزير الخارجية السوداني د. مصطفى عثمان اسماعيل ): لم ... المزيد...
-----------------------------------------------------------


لا نبحث في السطح. بل نحاول اقتحام الباطن. لا نكتفي بالمعطيات والنتائج، إنما نغزو الموقع الذي منه تتشكل العلاقات والحالات. فالذي يرصد الظواهر يتعين عليه أن يتقن الإمساك بالعناصر و الأبعاد، مسلحا - لا بالحدقة وحدها ولكن - بالغريزة والحدس والرؤيا وبعض مهارات الحاوي أو الساحر. أي أن يكون مزيجا من
: الشاعر والروائي والفيلسوف والكيميائي و الساحر، عندئذ

التفاحة تصير منجما، والخوذات للزينة