في غابة الرؤيا نرى عناصر تتخلق: مشمولة برعب الواقع، مجبولة بالرغبة و شهوة .الاقتحام. إنها تزدرد المرارات و تثق في يأس يثمر أملا

الأفق وحده الذي يغرينا ويغوينا

و يهدينا الحلم، نحن المخبولون بالكتابة، في غموض الملابسات اللانهائية التي تسمى الحياة. قادر أن يمنحنا لذة الاكتشاف و رجفة العناصر عند الاتصال. عوالم تنأى بعيدا عن القداسات والخرائب. تلك هي ابتكارات الحلم الذي به ننجو من التلوث والتفسخ

.ونشهق في بهاء الكون أن يكون

قاسم حداد


أرشيف: ديسمبر, 2007

حدائق النساء … عمق ثانى

كتبهاabdalla makki ، في 16 ديسمبر 2007 الساعة: 03:28 ص

التصنيفات :  غير مصنف

هى وحدها حبيبتى تسكن اول مدخل للقلب . كدت قبل ان تلبسنى الحبيبه ان اقفعلى جبل فراغى الملامح هي وحدها من احدثت ضوء الشموع فى ليل قلبى ورايت فى روحهها ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

صراع الروح والجسد

كتبهاabdalla makki ، في 14 ديسمبر 2007 الساعة: 18:48 م

التصنيفات :  جامــــــــع الفــــــــراشـــــــــات | السمات:

كيف لي أن افتح أبواب السماء بكل شطارة تعلمتها من الحياة . أحببت كل الناس وجالستهم دون خدعة ولم اقدر إلي ألان على ترتيب نفسي من الداخل .حيث صراع الروح ... المزيد...
-----------------------------------------------------------


لا نبحث في السطح. بل نحاول اقتحام الباطن. لا نكتفي بالمعطيات والنتائج، إنما نغزو الموقع الذي منه تتشكل العلاقات والحالات. فالذي يرصد الظواهر يتعين عليه أن يتقن الإمساك بالعناصر و الأبعاد، مسلحا - لا بالحدقة وحدها ولكن - بالغريزة والحدس والرؤيا وبعض مهارات الحاوي أو الساحر. أي أن يكون مزيجا من
: الشاعر والروائي والفيلسوف والكيميائي و الساحر، عندئذ

التفاحة تصير منجما، والخوذات للزينة